الرئيسية > اخبار العراق > المالكي : العصابات المسلحة تسعى لإعلان دولة في الأنبار

المالكي : العصابات المسلحة تسعى لإعلان دولة في الأنبار

nori_al_malikiTACUSYFYVUHGSELBRIBBISXV

كشف رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي ، اليوم السبت، أن “العصابات المسلحة تسعى لإعلان دولة اسلامية في الأنبار تؤيدها دولة خليجية”، وبين أن “معتقلين من الجماعات المسلحة اعترفوا بذلك”، وفي حين اشار الى أن “رفع ساحات الفتنة أظهر موجة من العصابات”، شدد أنه “لن يتراجع حتى ينهي هذه العصابة ويخلص اهالي الانبار منها”.

وقال المالكي في كلمة له خلال الاحتفالية المركزية بيوم العراق التي اقيمت في المسرح الوطني وسط بغداد، وتابعتها (المدى برس)، إن “ما نراه على الشاشة السياسية اليوم لن يجعلنا نبنبي العراق بعشرات السنين”، وتابع “اذا كان هؤلاء الجرذان والقتلة يحصل لهم من يغطيهم على ما يقومون به من اعمال اجرامية فكيف نبني ونحقق المطلوب”.

وأضاف المالكي “اذا كانوا يخادعون الناس ويخدعون الاخرين اين الوعي السياسي وتقدير المواقف”، موضحا أنهم “قالوا مطالب شعبية مشروعة ورحبنا بها وعرفنا من البداية أنها لافتة وانها عنوان عريض وما تحتها ليس كما معلن على ظاهرها”، واستدرك “لكن بحاجة الى مزيد من الجهد والحكمة لنوضح للجميع انها كذبة اسمها مطالب وساحات اعتصام”.

واشار رئيس الوزراء الى أن “القضية ليست قضية مطالب بل هي قضية القاعدة وما يمسى بدولة العراق والشام واصبحت مقرا للقاعدة”، مشيرا الى أن “صبرنا عليهم وان الصبر تسبب لنا بتمدد هؤلاء القتلة وتسلحه من من دول لا تريد للعراق خيرا”، مؤكدا أنه “مجرد ان رفعنا ساحات الفتنة ظهرت موجة من العصابات”.

وتابع المالكي أن “أحد المعتقلين قال لنا لو انتظرتم ثلاثة اسابيع لاعلنا الدولة ولاعترفت بها الدولة الخليجية الفلانية”، وتابع “أنا أطالب ممن خدعوا ووقفوا جنب هذه الصورة المعروضة على الشاشة ان يعيدوا النظر”.

وتجددت الاشتباكات بين قوات الجيش والعناصر المسلحة، اليوم السبت، (4 كانون الثاني 2014)، بالقرب من جسر الرعود في ناحية الكرمة، شرقي الفلوجة، فيما أكد مصدر في الشرطة أنه تم استخدام الاسلحة الخفيفة والمتوسطة في الاشتباكات.

وكانت قيادة عمليات الأنبار اعلنت، امس الجمعة، أن القوات الأمنية قصفت تجمعا لأكثر من 150 إرهابيا في منطقة عامرية الفلوجة، فيما اشارت الى رصد تعزيزات لعناصر تنظيم (داعش) في بعض مناطق محافظة الانبار.

وكانت قيادة شرطة محافظة الأنبار اعلنت، الجمعة، عن “انتشار قوات الشرطة المحلية وأفواج الطوارئ في جميع مدن المحافظة”، وفيما بينت أن العشائر “تساند القوات الأمنية لدعم سلطة القانون وعدم السماح للمظاهر المسلحة في الشوارع”، أكد مجلس المحافظة أن الوضع الأمني “مستقر وقوات الشرطة المحلية تسيطر بشكل كامل”، لافتا إلى أنه “وضع إمكانياته الكاملة لتأمين المؤسسات الحكومية وتوفير الخدمات للمواطنين”.

وكان قائد الفرقة الخاصة لجهاز مكافحة الإرهاب اللواء فاضل برواري هدد، أمس الاول الخميس، بدخول محافظة الأنبار بصواريخ “حرارية تدخل العراق لأول مرة” وليس بسلاح خفيف، وأشار إلى أن تلك الصواريخ ستحمل اسمه، وفيما توعد بـ”إبادة” عناصر (داعش)، أشار إلى أن قواته تخوض الآن اشتباكات عنيفة في مدينة الفلوجة.

وكان مصدر في شرطة محافظة الأنبار، قال في حديث إلى (المدى برس)، في وقت سابق من امس الاول الخميس إن “اشتباكات عنيفة بالأسلحة الخفيفة والثقيلة اندلعت، بين عناصر مسلحة وقوات من الجيش حاولت دخول مدينة الفلوجة من ثلاثة محاور هي الطريق الدولي السريع شرقي الفلوجة ومن المنطقة السكنية شمالي المدينة، وحي الشهداء جنوبي الفلوجة، مما أسفر عن إلحاق أضرار مادية بعدد من دوريات الجيش، من دون معرفة حجم الخسائر البشرية”، مبينا أن “الاشتباكات استمرت لمدة ثلاث ساعات”.

يذكر أن محافظة الأنبار، تشهد عمليات عسكرية واسعة النطاق ضد التنظيمات المسلحة، وتوتراً شديداً على خلفية اعتقال القوات الأمنية النائب عن قائمة متحدون، أحمد العلواني، ومقتل شقيقه، فضلاً عن مقتل أبن شقيق رئيس مجلس إنقاذ الأنبار، حميد الهايس، ونجل محمد الهايس، زعيم تنظيم أبناء العراق، في (الـ28 من كانون الأول 2013 المنصرم).

شاهد أيضاً

قتيلان و37 جريح حصيلة تفجيرات طهران وداعش يتبنى العملية

أعلن مستشار وزير الصحة الايراني عباس زارع نجاد، الاربعاء، عن مقتل شخصين واصابة 37 اخرين …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *