الرئيسية > عالم الرياضة > الرياضة العالمية > الليجا في حاجة إلى حكام أجانب

الليجا في حاجة إلى حكام أجانب

استمتعنا كثيراً بالأهداف التي سُجلت في الجولتين الأولى و الثانية من الدوري الإسباني لكرة القدم في موسمه الجديد، كما استمتعنا أيضاً بأداء نجوم كرة القدم العالمية، و بالندية التي لعبت بها الأندية الصغيرة أمام الكبار.

لكن يبقى السؤال المطروح: إلى متى ستستمر مهازل الحكام في الليجا الإسبانية؟ فقد لاحظنا في الجولة الأولى -كما في الجولة الثانية- مجموعةً من الأخطاء التحكيمية، و تقديرات سيئة في مختلف الحالات التي تتبعناها في معظم المباريات.

أصبح من الصعب جداً التصديق بأن مباراة في الليجا تخلو من الأخطاء التحكيمية، بل و أصبح ذلك جزءً لا يتجزأ من القوى التي تتحكم في مصير الأندية و لقب الدوري، فقد شاهدنا في الأسبوع الماضي تسجيل هدف صحيح من طرف مهاجم فالنسيا روبيرتو سولدادو في شباك ريال مدريد، فقام الحكم كلوس جوميز بعدم احتسابه بداعي تسلل وهمي.

و اليوم وفي مباراة برشلونة ضد أوساسونا، شاهدنا بعض القرارات التحكيمية المثيرة للجدل، منها طرد لاعب أوساسونا ميجيل فلانيو، ثم طرد مدرب برشلونة تيتو فيلانوفا لأسباب مجهولة في الدقيقة (72)، ثم احتساب بعض التسللات الوهمية على ميسي و رفاقه.

و يبقى الجدل مستمراً حول اللقطة التي جاء منها الهدف الأول لبرشلونة و الذي أعاده للمباراة أمام أوساسونا من أجل تعديل النتيجة، حيث أوضحت الصور التلفزيونية أن أليكسيس سانشيز كان في موقف التسلل عند انطلاق الهجمة التي انتهت بارتماء ميسي على الكرة و وضعها داخل الشباك.

حتى مباراة ريال مدريد ضد خيتافي لم تخل من الحالات التحكيمية المثيرة للجدل، و منها لمسة اليد على مهاجم خيتافي أدريان كولونجا في اللقطة التي جاء منها الهدف الثاني… فالحل على ما يبدو أن يتعاقد الاتحاد الأسباني لكرة القدم برئاسة أنخيل فيار مع حكام أجانب لقيادة مباريات الليجا، لا سيما مباريات برشلونة و ريال مدريد أمام بقية الأندية، و إلا فإن حليمة ستستمر في عادتها القديمة.

شاهد أيضاً

اليويفا يكشف عن الفريق المثالي لسنة 2016

كشف الاتحاد الأوربي عن قائمة الفريق المثالي للعام 2016 وكان للدوري الأسباني نصيب الأسد بثمانية …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *