الرئيسية > اخبار الفن > اللبنانية غزلان : لهجتي وراء شائعة سعوديتي.. ولا يغضبني الشبه بهيفاء

اللبنانية غزلان : لهجتي وراء شائعة سعوديتي.. ولا يغضبني الشبه بهيفاء

عبرت الفنانة اللبنانية غزلان، التي تشارك في مسلسلي “الشبح” و”الماشي”، ويعرضان قريبا على MBC؛ عن اندهاشها من الالتباس الحاصل بين الجمهور حول جنسيتها، إذ يعتقد البعض أنها سعودية، وهو أمر غير صحيح.

في الوقت نفسه، قالت إنها غير منزعجة من تشبيه البعض لها بالفنانة اللبنانية هيفاء، مؤكدة أنها معجبة بأناقتها، وقدرتها على الوصول إلى النجومية والعالمية.

وأرجعت غزلان هذا اللبس إلى إتقانها اللهجةَ السعوديةَ بشكل كبير، مشيرة إلى أنها ترد على من يتهمونها بـ”السعودة” بإخفاء جنسيتها بتجسيد فتاة لبنانية في مسلسل “الماشي”. وأكدت أنها شاركت في مسلسل قلوب من ورق في بداياتها الفنية، وكان أداؤها باللهجة اللبنانية.

وأوضحت أنها لبنانية الجنسية، سعودية النشأة؛ حيث تربت وكبرت وتعلمت وكونت صداقاتها في المملكة، إلى درجة أنها اعتادت العيش فيها، وباتت تحس بالغربة بعيدا عنها وعن أهلها وبيئتها.

وقالت إنها لم تدّعِ يوما أنها سعودية، وأن أداءها اللهجة السعودية جاء بحكم الأدوار المسندة إليها كفتاة خليجية، متسائلة: هل يُعقل أن أتحدث بلهجتي اللبنانية وأنا أجسد دور فتاة خليجية؟.

وأشارت إلى أنها تجسد دور فتاة خليجية في المسلسل الاجتماعي الكوميدي “الشبح” الذي كتبه علاء حمزة، ويخرجه مهند فرزات، ويقوم ببطولته كل من خالد سامي، وعلي السبع، وأبو مسامح، وعبد العزيز الفريحي، وعماد اليوسف، ومروة محمد.

ووصفت المسلسل بالكوميدي المليء بالتشويق لاحتوائه على أسلوب الرعب الذي يتواجد بقلة في الخليج والوطن العربي، ووجهت الشكر الكبير للفنان خالد سامي الذي يُعتبر إضافة فعلية للمسلسل بأدائه الرائع.

وشاركت غزلان أيضا في تصوير مسلسل “الماشي” الذي يقوم ببطولته الفنان راشد الشمراني، وإخراج هشام شربتجي، وتشارك بدور الفتاة اللبنانية الدلوعة.

وشاركت الفنانة اللبنانية في مسلسل “أسوار 3” في دور “نوف” الفتاة الطيبة المغلوبة على أمرها في معظم الأحيان، والتي تتزوج بأخ حبيبها رغما عنها.

واعترفت بأنها دخلت في نوبة بكاء شديدة أثناء تصوير مسلسل “أسوار”؛ إذ كان المشهد عبارة عن مواجهة كلامية مع الفنان أحمد الحجي، وهو ما ذكرها بمشكلة في حياتها الشخصية.

لا لخدش الحياء

وأكدت غزلان حرصها في تأدية أدوار الفتاة الخليجية على مراعاة التقاليد الاجتماعية؛ لافتة إلى أنه ليست لديها مشكلة في تأدية الأدوار الجريئة، شريطة ألا تخدش الحياء العام، وقالت: جرأتي لا تعني قبولي التعري، أو الظهور بمايوه على الشاشة.

وعن أسباب طلاقها للمرة الثانية بعد شكوى خلع في بيروت قبل أشهر، قالت إنها اكتشفت أن زوجها فلسطيني الجنسية يستنزفها ماديا، وعندما توقفت عن إعطائه المال تركها وحيدة في السعودية مع ابنتها من الزوج الأول، مما دفعها إلى اللجوء لطلب الخلع، خاصة وأنه هددها أكثر من مرة.

وأَضافت قائلة: “يؤلمني أنه استغل طيبة قلبي، والفراغ العاطفي الذي أعيشه، لست مهتمة للأموال، أنفقت عليه ما يزيد عن 300 ألف دولار، ولم أهتم لكونه زوجي، خاصة وأنه كان أوهمني بحبه، غير أن ظهوره على حقيقته ومطالبته بالأموال لحصولي على الطلاق كان أمرا بشعا”.

في الوقت نفسه، قالت إنها تسعى إلى التركيز على ابنتها تالا -12 عاما-، والاهتمام بدراستها، وقضاء أكبر وقت معها، كما لا تفكر في إشراكها في أي عمل فني، مشيرة إلى أنها تترك مهمة العناية بها لوالدتها وأختها بمساعدة المربية.

وفيما كشفت عن أنها بجوار التمثيل تعمل مديرةَ تجميل بإحدى شركات التجميل الكبرى بالسعودية؛ قالت إنها أيضا فنانة تشكيلية ومغنية، غير أنها أكدت عدم رغبتها في احتراف الغناء؛ إذ تكتفي فقط بالغناء ضمن الكورال مع أصدقائها من الفنانين.

في سياق آخر؛ لفتت إلى أنها لا تعيش حالة الغربة في السعودية؛ إذ تعتبرها وطنها، لافتة إلى ارتباطها ببيروت، ولكن لا تقوى على العيش فيها لاختلاف طريقة الحياة، مشيرة إلى أنها استقرت لمدة سنتين بعد زواجها الثاني بلبنان، غير أنها لم تتأقلم لعدم شعورها بالأمان، خاصة وأنها عايشت العدوان الإسرائيلي على لبنان في عام 2006، وكادت تفقد أعصابها.

شاهد أيضاً

أفضل 4 أفلام أجنبية في النصف الأول من عام 2017

الأفلام أصبحت من أهم وسائل الترفية، وهناك بالفعل العديد والعديد من الأفلام الأجنبية التي تصدر …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *