الرئيسية > اخبار العراق > الكرد: حكومة بغداد اضاعت 500 مليار دولار والبارزاني حصل على تاييد 70% من شعبه

الكرد: حكومة بغداد اضاعت 500 مليار دولار والبارزاني حصل على تاييد 70% من شعبه

اعتبر التحالف الكردستاني، الاثنين، تهجم النائب ياسين مجيد على القيادات الكردية “دليلا على فقدانه للتوازن”، وفيما اكد ان هذه التصريحات تعد “محاولة للتغطية على فشل ائتلاف دولة القانون في ادارة الدولة وضياع 500 مليار دولار” من الموازنات الحكومية، نفى وجود خمسة من أسرة البارزاني في المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردستاني.

وقال النائب عن التحالف فرهاد الاتروشي في مؤتمر صحفي، اليوم، بمبنى البرلمان إن “تهجم ياسين مجيد على القيادات السياسية الكردية هو دليل على فقدانه لتوازنه”، مبينا إنها “تمثل محاولة للتغطية على فشل ائتلاف دولة القانون في ادارة الدولة العراقية واضاعته 500 مليار دولار من موازنات الاعوام الماضية”.

واضاف الاتروشي أن “الحكومة الحالية لم تحقق شيئا للعراق بعكس ما تحقق للاقليم من تقدم ورفاه”، مشيرا الى أن “رئيس اقليم كردستان مسعود البرزاني حصل على 70% وهذا يدل على الديمقراطية بعكس حكومة بغداد التي تشكلت على اساس التوافقات”، على حد تعبيره.

أكد النائب عن التحالف الكردستاني أن موقف رئيس الاقليم مسعود البارزاني ورئيس الجمهورية جلال الطالباني “موحد من الازمة في بغداد”، معتبرا “حضور الطالباني للاجتماعات الاخيرة دليلا على هذا الامر”.

ولفت الاتروشي إلى أن “عائدات المنافذ الحدودية وخصوصا ابراهيم الخليل تذهب الى وزارة المالية الاتحادية”، وبين في الوقت نفسه أن “تولي نجيرفان البارزاني لرئاسة الحكومة بعد برهم صالح جاء بسبب اختيار الاغلبية البرلمانية له في الاقليم”، نافيا “وجود خمسة من اسرة البارزاني يعلمون في المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردستاني”.

وكان النائب في البرلمان العراقي ياسين مجيد وصف رئيس اقليم كردستان مسعود البارزاني بأنه دكتاتور يحكم الاقليم منذ 20 سنة واتهمه ايضا بانه “تعاون من الدكتاتور” في إشارة منه إلى صدام حسين، وفيما حذر من تأثير الدكتاتورية في كردستان على الشعب الكردي، اعتبر استمرار البارزاني في الهجوم على بغداد محاولة للتغطية على ذهاب اموال تهريب النفط الى الحيتان في الاقليم.

فيما اكد رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني الجمعة (4 ايار 2012) أن لا شيء يهدد وحدة العراق غير “الدكتاتورية”، وأكد أن الكرد سيسلكون طريق الحوار في حل المشاكل، مشددا على ان تقرير المصير حق من حقوق الشعب الكردي وعلى الآخرين أن لا يسلبوه هذا الحق.

وسبق للبارزاني أن اكد أنه ليس لدي أي خلاف شخصي مع رئيس الحكومة المركزية نوري المالكي، إلا انه لفت إلى أن الحوار سيكون من دون جدوى حتى بعد “100 اجتماع”، وحذر من أن العراق يتجه إلى “نظام دكتاتوري”، فيما أكد أن تقرير المصير بالنسبة للكرد سيكون الخيار الوحيد في حال عدم تعاون بغداد مع الإقليم لحل المشاكل.

وكان ائتلاف دولة القانون بزعامة رئيس الوزراء نوري المالكي اعتبر، في 26 نيسان 2012، أن السياسة التي ينتهجها رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني ستقود الكرد إلى “نفق مظلم”، وفيما أشار إلى أن إنشاء الدولة الكردية غير موجود “إلا في خياله”، استبعد أن تحصل هذه الدولة على اعتراف دولي وإقليمي.

ودعا رئيس الحكومة نوري المالكي، في (17 نيسان 2012)، الشعب الكردي إلى الحذر من التصريحات غير المسؤولة حتى يبقى يتمتع بخيرات بلده، معتبراً أن إطلاق التصريحات المتشنجة لا يأتي بالخير لعموم الشعب العراقي، فيما حذر البعض من نبرة التحريض التي يلجؤون إليها في محاولة لاستعداء الناس بعضهم ضد الآخر، أو تحريض هذا الطرف القومي ضد الأخر عبر تحريف الأقوال ونزعها من سياقها.

وتصاعدت حدة الخلافات بين الكتل السياسية حين تحولت من اختلاف العراقية ودولة القانون إلى اختلاف الأخير مع التحالف الكردستاني أيضاً، بعد أن جدد رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني في (6 نيسان 2012)، خلال زيارته للولايات المتحدة هجومه ضد الحكومة المركزية في بغداد واتهمها بالتنصل من الوعود والالتزامات، وفيما شدد على أن الكرد لن يقبلوا بأي حال من الأحوال أن تكون المناصب والصلاحيات بيد شخص واحد، “يقود جيش مليوني”.

شاهد أيضاً

كيف تدفعك المتاجر الكبيرة إلى شراء المنتجات الغير ضرورية؟

كم عدد المرات التي قمت فيها بعمليات شراء غير ضرورية عندما تكون في المتجر أو …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *