الرئيسية > اخبار العراق > احداث امنية > القاعدة تتبنى “غزوة الأربعاء” في العراق وتؤكد انها “رد على مصادرة أملاك السنة”

القاعدة تتبنى “غزوة الأربعاء” في العراق وتؤكد انها “رد على مصادرة أملاك السنة”

أعلن تنظيم القاعدة في العراق، السبت، مسؤوليته عن التفجيرات المنسقة التي ضربت ثمانية محافظات عراقية يوم الأربعاء (13 حزيران 2012) وأدت إلى مقتل وإصابة ما لا يقل عن 318 شخصا، فيما أكد تلك “الغزوة” جاءت ردا على “مصادرة مساجد وأراضي أهل السنة”.

وقال التنظيم في بيان نشر، اليوم، على أحد المواقع الالكترونية المعتمدة لديه “بتوجيه من وزارة الحرب بدولة العراق الإسلاميّة ردّاً لعادية الرافضة وردعاً لهم وكسراً لظهر من ناصرهم من خونة السنّة، انطلقت سلسلة جديدة من العمل العسكري والأمني المنظّم بدأت تباشيره بالغزوة المباركة في دكّ (…) دائرة الوقف الشّيعي”.

وأضاف التنظيم أن “الغزوة الجديدة جاءت في يومِ الأربعاء بصورة متزامنة وتنسيقٍ عالٍ بين الولايات (…) على الرغم من استنفار الحكومة الصفوية (…) لأجهزتها الأمنية استعداداً لزيارتهم (…)”.

وأكد التنظيم أن ضربته كانت “قاصمة”، موضحا أنها أتت “ردّاً على عمليات مُصادرة المساجد والأراضي والأملاك العائدة للمسلمين أهل السنّة في طول البلاد وعرضها، تنفيذاً للمخطّط الشيطانيّ الرافضي والمشروع الإيرانيّ الصفوي في التمدّد والانتشار وفرض واقعٍ جديدٍ في هذه البلاد (…)”.

وشهدت العاصمة بغداد وسبع محافظات أخرى، الأربعاء الماضي (13 حزيران 2012)، أكثر من 32 تفجيرا تسببت بمقتل وإصابة 318 شخصا بينهم زوار وجنود وعناصر أمن، ونفذت تلك التفجيرات بسيارات مفخخة وعبوات ناسفة وهجمات مسلحة وبقذائف هاون، فيما أكدت قيادة عمليات بغداد، أن هذه التفجيرات لا تعد خرقاً نوعياً للأمن.

واعتبرت لجنة الأمن والدفاع البرلمانية في، (15 حزيران الحالي)، أن رؤية الحكومة العراقية لحفظ الأمن “خاطئة”، داعية إياها إلى دراسة الوضع من الناحية التنموية وليس العسكرية، فيما لفتت إلى أن الصراع السياسي يؤثر سلباً على الأوضاع الأمنية.

وسبق أن تبنى تنظيم القاعدة في (10 حزيران 2012)، عملية التفجير الذي استهدفت مقر ديوان الوقف الشيعي، مؤكداً أنه جاء رداً على حملة “الحكومة الصفوية” في مصادرة الأراضي واغتصاب أملاك أهل السنة.

وشهدت العاصمة بغداد، في (4 حزيران الحالي)، انفجار سيارة مفخخة يقودها انتحاري عند بوابة مقر ديوان الوقف الشيعي في منطقة باب المعظم، وسط بغداد، مما أسفر عن مقتل 20 شخصاً وإصابة 116 آخرين بجروح متفاوتة، فيما أعلن ديوان الوقف السني بعد ساعات قليلة عن تعرضه لقصف بعدد من قذائف الهاون.

يذكر أن مرشح الرئيس الأميركي باراك أوباما لتولي منصب سفير بلاده الجديد في العراق بريت ماكجورك اعتبر، في 7 حزيران 2012، أن الحكومة العراقية لم تنجح في إضعاف نفوذ تنظيم القاعدة، فهو لا يزال يستطيع تنفيذ هجمات كل 30 أو 40 يوماً، فيما دعت الحكومة السفير إلى إجراء قراءة جديدة لقدرة التنظيم في البلاد، لكنها لم تنف أن خطر القاعدة لا يزال قائماً.

شاهد أيضاً

فيديو | جنود عراقيين يضحون بأنفسهم للقبض على إنتحاري 😲✌️

إنتشر مقطع فيديو على مواقع التواصل الإجتماعي يظهر جنود في الجيش العراقي ولحظة تمكنهم من …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *