الرئيسية > اخبار العراق > احداث امنية > “الفرقة الذهبية” تنتشر في بغداد بحثاً عن مطلوبين

“الفرقة الذهبية” تنتشر في بغداد بحثاً عن مطلوبين

أكد مصدر امني مسؤول، يوم امس، نشر قوات بغداد أو ما يعرف بـ”الفرقة الذهبية، في مناطق العاصمة بحثا عن مطلوبين متورطين بعمليات مسلحة. وقال المصدر إن “قوة بغداد انتشرت في العاصمة ضمن خطة واسعة للبحث عن إرهابيين متورطين بعمليات استهدفت قوة امنية وتجمعات المواطنين”.

وأضاف أن “هذه الخطة ستتضمن ايضاً عمليات دهم لبعض المناطق إضافة إلى نصب سيطرات مفاجئة وانتشار واسع للقوات الامنية”.
يأتي ذلك بعد أن كشف مصدر مطلع أمس عن استعداد تنظيم القاعدة لتنفيذ “اكبر” عملية له منذ 2003 في العراق، لافتاً إلى أن العملية ستعتمد على تكتيك جديد للتنظيم يدرب بموجبه عناصره بشكل مكثف، مستعيناً و”لأول مرة” بجميع مصادر تمويله داخل العراق وخارجه.
وشهدت البلاد أمس الأربعاء عدداً من الحوادث الأمنية فقد كشف مصدر رفيع المستوى في تسفيرات تكريت عن احباط مخطط تم الاعداد له لثلاثة اشهر لتهريب سجناء التسفيرات اغلبهم قادة بارزون في تنظيم القاعدة. فيما استطاعت قوات من الجيش من قتل قيادي “بارز” في تنظيم القاعدة سوري الجنسية واعتقال اثنين اخرين احدهما سعودي الجنسية والاخر عراقي كانا برفقة القتيل في ناحية ربيعة غربي الموصل. في وقت تشهد فيه العاصمة بغداد والبصرة انتشارا امنيا مكثفا بحثا عن مطلوبين متورطين بعمليات مسلحة ،فيما اعتقلت القوات الامنية “أخطر” عصابة للسطوح المسلح في البصرة.
وكشف مصدر رفيع المستوى في تسفيرات تكريت، امس الاربعاء، عن احباط مخطط تم الاعداد له لثلاثة اشهر لتهريب سجناء التسفيرات اغلبهم قادة بارزين في تنظيم القاعدة.
وقال المصدر وهو ضابط برتبة مقدم طلب عدم الاشارة إلى اسمه في تصريحات صحفية إن “قوات الشرطة والاستخبارات في المحافظة احيطوا علماً من مصادر خاصة بمخطط لتهريب قادة بارزين في تنظيم القاعدة من سجن تسفيرات تكريت المركزي”.
وأضاف أن “المعلومات المتوفرة افادت بقيام السجناء وهم اعضاء في تنظيم القاعدة وعلى مدار ثلاثة اشهر بحفر خندق كبير داخل السجن، لتهريب قادة بارزين في التنظيم”.
وبين أن “القوات الامنية تمكنت من افشال المخطط، وتقوم الآن بتحقيق فوري لمعرفة ملابساته والجهات المرتبطة به”، من دون اعطاء تفاصيل اكثر.
وكانت تقارير سابقة كشفت عن نية تنظيم القاعدة تهريب عناصره في السجون.
وتكررت عمليات هروب السجناء والمعتقلين من السجون بشكل ملفت في السنتين الماضيتين، ويعلل مسؤولو وزارة العدل ذلك إلى تواطؤ بعض حمايات السجون مع الجماعات المسلحة لتسهيل هروب المعتقلين.
وكشف مصدر امني رفيع في محافظة البصرة، الاربعاء، عن ورود معلومات استخبارية تفيد أن “جهات ارهابية” تعمل على استهداف مركز المحافظة، فيما اعتقلت القوات الامنية “أخطر” عصابة للسطوح المسلح في البصرة.
كما وشهدت معظم شوارع وتقاطعات محافظة البصرة انتشاراً امنياً مكثفاً وحملات تفتيش ومداهمات شملت عدداً من الاحياء في المدينة.
وقال قائد شرطة البصرة اللواء فيصل العبادي في حديث لـ”شفق نيوز” ان “هذه الاجراءات تدخل ضمن خطة القيادات الامنية في توجيه الضربات الاستباقية وكشف الخلايا الارهابية عن طريق المعلومات والمصادر وقد نجحت قواتنا في الوصول الى الكثير من الشبكات وتفكيك الخلايا الارهابية وتجفيف حاضناتها” .
وعلى صعيد آخر قال العبادي إن “مديرية مكافحة اجرام البصرة القت القبض على اخطر عصابة للسطو المسلح مكونة من خمسة اشخاص يترأسها واحد من أخطر المجرمين” .
وأوضح العبادي أن “جميع افراد العصابة أدلوا باعترافات تتضمن ارتكابهم ثماني جرائم سطو توزعت على مناطق حي المشراق وحي الحسين والقبلة وحي الاصدقاء”.
وأضاف العبادي “الاجهزة الامنية ضبطت ثلاثة مسدسات وبندقية كلاشنكوف كانت بحوزتهم بالاضافة الى المسروقات وهي ستة آلاف دولار امريكي وحلي ذهبية واجهزة كهربائية ودراجات نارية”، مبيناً أنه “ما زالت التحقيقات متواصلة مع العصابة للوصول الى الجرائم التي تم ارتكابها”.
ولفت العبادي الى ان “عمل الاجهزة الامنية قد يتسبب في حدوث بعض الاختناقات المرورية أو اغلاق بعض الطرق مع توفير الطرق البديلة وعلى المواطن ان يتفهم مثل هذه الاجراءات لانها بالنتيجة تتيح للقوات الامنية أداء واجباتها على افضل وجه” .
الى ذلك فاد مصدر في الجيش ، امس الاربعاء، بقتل قيادي “بارز” في تنظيم القاعدة سوري الجنسية واعتقال اثنين آخرين احدهما سعودي الجنسية والآخر عراقي كانا برفقة القتيل في ناحية ربيعة غربي الموصل.
وقال المصدر الذي طلب عدم الإشارة الى اسمه، ان “قوة عسكرية قتلت ظهر امس في ناحية ربيعة غربي الموصل بالقرب من الحدود السورية قيادياً بارزاً في تنظيم القاعدة يحمل الجنسية السورية، واعتقلت اثنين اخرين ينتميان للتنظيم نفسه احدهما سعودي والاخر عراقي”.
وأضاف المصدر أن “القوات العسكرية نقلت جثة القتيل إلى دائرة الطب العدلي في الموصل، والمعتقلين الاثنين الاخرين إلى مقر قيادة الجيش لإجراء التحقيقات الاولية معهما ومن ثم احالتهما الى الجهات المختصة لتكملة الاجراءات اللازمة بحقهما”.
وتعد محافظة نينوى بؤرة التوتر الأمني وتنشط فيها مجاميع مسلحة تستهدف القوات الامنية من الجيش والشرطة والمدنيين.

شاهد أيضاً

العصائب ترد على الآلوسي : “إغلق فمك قبل ان يُغلق”

وجه جواد الطليباوي المتحدث باسم جماعة “عصائب اهل الحق” المنضوية في الحشد الشعبي يوم الخميس …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *