الرئيسية > شباب و بنات > العمل عمل و الصداقة صداقة

العمل عمل و الصداقة صداقة

الصداقة

أن طبيعة الشراكة وقوتها تعودان إلى قوة الصداقة نفسها أو العلاقة بين الشريكين، والتفاهم قبل عقد الشراكة، وأن الصداقة هي شراكة بحد ذاتها، ولكنها شراكة معنوية؛ فهي عطاء بلا حدود، ولكن عندما تتحول إلى شراكة مادية ومشروع تجاري نجدها تفسد؛ لأن فيها احتمالات للربح والخسارة.
يؤكد الدكتور رجب عبد الحكيم أستاذ الطب النفسى أنه يجب أن تكون هنالك قوانين ولوائح من الأساس يلتزم بها الطرفان، فكل واحد لديه رغبة في التملك ويحب نفسه أكثر من غيره، ونادراً ما تجد شخصًا يتنازل للآخر أو يؤثره على نفسه وأن ذلك يرجع إلى عدة عوامل من بينها: طبيعة الشخص ومستواه الثقافي والاجتماعي، والقدرة على الفصل بين الأمور الشخصية والعملية، إضافة إلى طبيعة الشراكة، فيجب أن تكون متوازية ومتعادلة مبنية على الشفافية والصراحة، فشراكة المال والجهد غير متكافئة والميزان غير مضبوط؛ فلا يجوز أن أزن المال بالعقل؛ لأنهما شيئان مختلفان، والمال كما يقال يغير النفوس بالفعل ولهذا تحدث المشاكل بين الإخوة على الميراث؛ بسبب الرغبة في التملك وحب الأنا، ونحن العرب عمومًا تغلب الناحية العاطفية، في حين أن الغرب لديه معايير واضحة، فالصداقة صداقة والعمل عمل، أما نحن فلدينا خلط بين العمل والصداقة.

 

شاهد أيضاً

لهذه الأسباب تعيش السيدات أكثر من الرجال

لقد وضعنا مجموعة مختارة من 24 صورة فوتوغرافية والتي تظهر أن هناك نوعاً من الصعوبة …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *