الرئيسية > اخبار العراق > العراق يضع حلولا لاستخراج رفات الحرب مع إيران والأخيرة تطالب بتسهيل إدخال آلياتها

العراق يضع حلولا لاستخراج رفات الحرب مع إيران والأخيرة تطالب بتسهيل إدخال آلياتها

أكد وزارة حقوق الإنسان العراقية، الخميس، وضع حلول سريعة لإنجاز ملف استخراج رفات حرب الثمانينيات مع إيران، فيما طالبت إيران بتسهيل إدخال الآليات والتجهيزات من جانبها إلى العراق للتعاون في عمليات الاستخراج.

وقال وزير حقوق الإنسان محمد شياع السوداني في بيان صدر اليوم على هامش استقباله السفير الإيراني في بغداد حسن دنائي فر والمسؤول عن ملف استخراج رفات الضحايا باقر زاده، والوفد المرافق لهما، وتلقت “السومرية نيوز”، نسخة منه، إن “الوزارة أعطت الأولوية له لملف اسستخراج رفاة حرب الثمانينيات مع إيران، منذ بداية عملها من خلال متابعة الكوادر الفنية وآليات عملها واجتماعات اللجان الفنية”.

وأكد السوداني أنه “تم وضع حلول للإسراع في إنجاز الملف، من بينها زيادة عدد الكوادر الفنية، عبر مفاتحة مجلس الوزراء لتخصيص موظفين للعمل في مجال المقابر الجماعية والأسرى والمفقودين في جميع المحافظات، سيما المحافظات المحاذية للحدود الإيرانية”، مبينا أن “الكوادر سيتم إعدادها عبر إشراكها في دورات تخصصية في هذا المجال”.

وأشار السوداني إلى أن “الوزارة استعانت بالمحافظات الحدودية مع إيران لتزويد الكوادر الفنية بالآليات اللازمة في عمليات البحث واستخراج رفات الضحايا في المواقع المحددة، وكذلك التعاون مع وزارة الدفاع لإزالة الألغام عن هذه المواقع”.

وأوضح السوداني أن “الوزارة مستمرة بمتابعة موضوع موافقات إدخال الآليات والتجهيزات من الجانب الإيراني للمشاركة في عمليات البحث، كما تجري اتصالات مكثفة مع الوزارات المعنية لتسهيل دخولها، وأنها مستعدة وضمن صلاحياتها للتعاون في إنهاء جميع المعوقات لإنجاز هذا الملف”.

من جانبه طالب المسؤول الإيراني عن ملف استخراج رفات الضحايا باقر زاده بـ”تسهيل إدخال الآليات والتجهيزات من الجانب الإيراني إلى العراق للتعاون في عمليات استخراج رفات الضحايا”.

وأشاد زاده بـ”دور وزارة حقوق الإنسان وتعاونها في الفترة الماضية مع إيران في تنفيذ عمليات البحث عن الرفات”.

وكان العراق وإيران وقعا في جنيف برعاية اللجنة الدولية للصليب الأحمر مذكرة تفاهم وتنسيق مشترك، في تشرين الأول 2008، ، لتكثيف إجراءات التنقيب والبحث عن الرفات وتسليمها، والكشف عن مصير المفقودين من الجانبين.

يذكر أن الحرب العراقية الإيرانية، والتي تعرف أيضاً بحرب الخليج الأولى وقعت عام 1980 واستمرت حتى 1988، وراح ضحيتها الآلاف بين قتيل وجريح من الجانبين.

ومازالت رفات الكثير من المقاتلين من الطرفين مدفونة في مناطق حدودية تقع ضمن حدود القضاء بما فيها ناحية السيبة، كما أن المراصد والسواتر والخنادق الترابية معظمها ظلت على حالها، وبعضها تحيط بموقع الحقل الذي يبعد أقل من أربعة كيلو مترات عن الأراضي الإيراني التي يفصل شط العرب بينها وبين الناحية.

شاهد أيضاً

فيديو | محمد بن سلمان يقبّل قدم محمد بن نايف بعد تنصيبه ولي عهد السعودية !

إنتشر مقطع فيديو على نطاق واسع في مواقع التواصل الإجتماعي يظهر محمد بن سلمان ولي …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *