الرئيسية > اخبار العراق > العراق يسمح لطائرة شحن إيرانية بالتوجه إلى سوريا بعد تفتيشها

العراق يسمح لطائرة شحن إيرانية بالتوجه إلى سوريا بعد تفتيشها

أعلنت الحكومة العراقية، الثلاثاء، عن السماح لطائرة شحن إيرانية بالتوجه إلى سوريا بعد تفتيشها، والتأكد من عدم نقلها اسلحة إلى دمشق.

وقال المتحدث باسم الحكومة العراقية علي الدباغ في حديث لـه ، إن “السلطات العراقية سمحت لطائرة شحن إيرانية بالمرور عبر الأجواء العراقية إلى سوريا بعد إخضاعها للتفتيش في مطار بغداد الدولي”، مؤكدا أن “عملية التفتيش اظهرت خلو الطائرة من اي اسلحة”.

وكان النائب عن ائتلاف دولة القانون عباس البياتي أكد، اليوم الثلاثاء، (الثاني من تشرين الأول 2012)، أن الإجراء الذي اتبعته الحكومة العراقية بتفتيش الطائرات الإيرانية لن يؤثر على علاقات العراق مع إيران، مشيراً إلى أن سياسة العراق مبنية على أساس بناء علاقات طبية مع طهران وواشنطن في آن واحد.

يشار إلى أن وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري أكد في مقابلة نشرتها صحيفة الحياة في (30 أيلول 2012) أن بغداد “عازمة” على إخضاع الطائرات الإيرانية المتجهة الى سوريا للتفتيش، وهو ما تطالب به الولايات المتحدة.

وكان المتحدث باسم الحكومة العراقية علي الدباغ أكد، في (6 أيلول 2012) أن الحديث عن نقل إيران أسلحة إلى سوريا عبر العراق ينقصه الدليل والمصداقية، وفيما بين أن العراق لا يمتلك الإمكانية للتحقق من الشحنات التي تنقل لسوريا، أشار إلى انه مستعد للتعاون مع المجتمع الدولي لوقف تزويد السلاح إلى أطراف النزاع هناك.

وكشفت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية، في الخامس من أيلول 2012، أن مسؤولين أميركيين رفيعي المستوى أعلنوا أن إيران استأنفت شحن التجهيزات العسكرية إلى سوريا عبر الأجواء العراقية في مسعى لتعزيز وضع حكومة الرئيس السوري بشار الأسد، فيما رد العراق بالطلب الى واشنطن تقديم أدلة على صحة الاتهام.

وأعربت الولايات المتحدة في 16 شباط 2012، عن قلقها بشان رحلات الشحن الجوي الإيرانية التي تمر عبر العراق إلى سوريا، لافتة إلى أنها حذرت العراق من أن تلك الشحنات قد تحتوي على أسلحة ربما تستخدمها دمشق لقمع الاحتجاجات الشعبية ضد النظام.

فيما أكد رئيس الحكومة نوري المالكي، في الـ16 من آذار 2012، أن العراق يرفض أن يكون ممرا للسلاح في أي اتجاه ومن أي مصدر كان، مبينا انه تم وضع آلية للتفتيش والتحقق من أن الشحنات المارة في ارض العراق وسمائه تحمل بضائع وسلعا إنسانية وليس سلاحا.

كما أعلنت الحكومة العراقية، في 17 تموز 2012، أنها أبلغت إيران من خلال مبعوثين ومن خلال سفيرها في العراق رفضها السماح لها باستخدام أراضي العراق وأجوائه لمرور أسلحة أو مقاتلين إلى سوريا.

يذكر أن سوريا تشهد منذ (15 آذار 2011)، حركة احتجاج شعبية واسعة بدأت برفع مطالب الإصلاح والديمقراطية وانتهت بالمطالبة بإسقاط النظام بعدما ووجهت بعنف دموي لا سابق له من قبل قوات الأمن السورية وما يعرف بـ”الشبيحة”، أسفر حتى اليوم عن سقوط ما يزيد عن 20 ألف قتيل بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان في حين فاق عدد المعتقلين في السجون السورية على خلفية الاحتجاجات الـ25 ألف معتقل بحسب المرصد، فضلاً عن مئات آلاف اللاجئين والمهجرين والمفقودين، فيما تتهم السلطات السورية مجموعات “إرهابية” بالوقوف وراء أعمال العنف.

شاهد أيضاً

فيديو | جنود عراقيين يضحون بأنفسهم للقبض على إنتحاري 😲✌️

إنتشر مقطع فيديو على مواقع التواصل الإجتماعي يظهر جنود في الجيش العراقي ولحظة تمكنهم من …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *