الرئيسية > اخبار العراق > العراق يرفض السماح لمنتجات نوكيا بالدخول دون وكيل رئيسي

العراق يرفض السماح لمنتجات نوكيا بالدخول دون وكيل رئيسي

أعلنت وزارة التجارة العراقية، الاثنين، رفضها السماح لمنتجات شركة نوكيا بالدخول الى العراق بدون وكيل رئيسي فيه، وفي الوقت الذي شددت على ضرورة تنشيط العلاقات السياسية والاقتصادية بشكل عام والتجارية بشكل خاص مع فنلندا، دعت الشركات الفنلندية إلى المشاركة الفاعلة في إعادة أعمار العراق.

وقال وزير التجارة خير الله حسن بابكر في بيان صدر، اليوم، على هامش زيارته لفنلندا،، إن “العراق سوف لن يسمح بدخول أي بضاعة لشركة نوكيا ابتدءا من العام المقبل ما لم يكن لديها وكيل رئيسي عراقي أو مقيم داخل العراق”، مشددا على ضرورة أن “تعمل الشركة وفق سياسة سعرية إضافة إلى توفير خدمات ما بعد البيع مثل باقي البلدان”.

وأضاف بابكر أن “عدم وجود خدمات ما بعد البيع وعدم وضوح السياسة السعرية لمنتجات شركة نوكيا في العراق كان الهدف من وراء هذا القرار”، مشيرا إلى “ضرورة تفعيل العلاقات السياسية والاقتصادية بين العراق وفنلندا بشكل عام والتجارية بشكل خاص إضافة الى تبادل التجاري بينهما”.

وأكد وزير التجارة على أهمية “إعادة تفعيل اللجنة المشتركة على الصعيد الاقتصادي بما يخدم المصالح المشتركة في المواضيع التي تهم البلدين”، داعيا “الشركات الفنلندية للمشاركة الفاعلة والجدية في مختلف المجالات الاقتصادية والمساهمة في إعادة إعمار البنى التحتية للقطاعات العراقية والدخول للسوق العراقية”.

وأشار بابكر إلى أن “الشركات الفنلندية تتمتع بتكنولوجيا متطورة وعالية في مجال الطاقة النظيفة والتعليم والبناء إضافة إلى جودة مواصفات سلعها وبضائعها”، لافتا الى أن “العراق بحاجة الى الشركات الفنلندية للمساعدة في إقامة أنظمة الري للتخلص مشكلة التصحر في العراق والدعوة لتبادل الخبرات في هذا الجانب مع وزارة الزراعة العراقية”.

وكان وفداَ عراقيا رسميا برئاسة وزير التجارة خير الله حسن بابكر ضم ممثلين عن الوزارة والقطاع الخاص توجه في (26 ايلول 2012) الى جمهورية فنلندا لإجراء مباحثات تجارية واقتصادية تلبية للدعوة الموجهة الى وزير التجارة من قبل وزير الشؤون الاوربية والتجارة الخارجية الفنلندي.

وتعتبر شركة نوكيا الفنلندية إحدى الشركات العالمية الرائدة في قطاع الاتصالات المتحركة، وهي شركة مساهمة ومدرجة على لائحة أكبر أربعة أسواق البورصة وتصنف على أنها خامس أشهر ماركة في العالم، كما أن منتجاتها مطروحة في أكثر من 211 بلدا، إلا أن العراق يفتقر لخدمات ما بعد البيع كما ان هناك تذبذبا في اسعارها.

ويرتبط العراق مع الجانب الفنلندي بعلاقات اقتصادية قوية استمرت حتى عام 1990 وتراجعت بعد هذا التاريخ بحكم الظروف التي مر بها العراق بعد أحداث العام 2003.

شاهد أيضاً

كيف أصبح الأطفال المشاهير على الإنترنت اليوم؟ 😮

هناك الكثير من الصور التي تنشر على الإنترنت وتحصل على شهرة كبيرة، وهي في الحقيقة …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *