الرئيسية > اخبار العراق > العراق يتفوق على إيران ويصبح ثاني أكبر مصدر للنفط في أوبك

العراق يتفوق على إيران ويصبح ثاني أكبر مصدر للنفط في أوبك

أعلنت وزارة النفط العراقية، الخميس، أن العراق تفوق على إيران وأصبح ثاني أكبر مصدر للنفط في منظمة أوبك، مبينة أن التعاقدات التي وقعتها مع الشركات النفطية العالمية في إطار جولات التراخيص الثلاث ساهمت في نقل التكنولوجيا إلى القطاع النفطي.

وقال وزير النفط عبد الكريم لعيبي ، إن “العراق أصبح ثاني أكبر مصدر للنفط الخام في منظمة أوبك بعد السعودية”، مبيناً أنه “بدأ يستعيد مكانه الطبيعي في المنظمة”.

وأضاف لعيبي أن “الحروب والسياسات الخاطئة التي انتهجها النظام السابق أدت إلى تخلف القطاع النفطي وابتعاده عن موقعه الطبيعي بعد أن كان يحتل مكانة ممتازة بين دول أعضاء المنظمة من حيث الإنتاج والتصدير”، لافتاً إلى أن “التحسن الأمني الذي شهدته البلاد بعد العام 2008 ساهم في دعم القطاع النفطي بخطوات جيدة لإعادة بنائه وإعماره”.

وأكد لعيبي أن “التعاقدات التي أجرتها الوزارة مع الشركات النفطية العالمية في إطار جولات التراخيص الثلاث كان لها دور كبير في نقل التكنولوجيا وتدريب كوادرنا وإعادة إعمار القطاع النفطي بشكل كامل”.

وكانت إيران تحتل المرتبة الثانية في صادراتها النفطية بعد السعودية، إلا أن العقوبات الاقتصادية التي فرضها التحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأميركية أدت إلى انخفاض صادراتها النفطية.

وأشارت وكالة داو جونز الإخبارية في تقرير صدر في 2 أيار 2012، أن دول منظمة أوبك أبقت معدلات إنتاجها مرتفعة خلال نيسان 2012، في حين قام العراق بتعويض تراجع إنتاج إيران الذي هبط إلى أدنى مستوياته منذ عام 1990 إلى 3.2 مليون برميل في اليوم، في الوقت الذي ارتفع فيه إنتاج العراق إلى أعلى مستوياته منذ عشرين عاماً إلى 3.06 مليون برميل يومياً، أي بزيادة نحو 193 ألف برميل في اليوم.

وحسب تقديرات بترولوجستيكس التي صدرت في آذار 2012، فإن صادرات خام إيران بلغت 1.9 مليون برميل يومياً في الشهر نفسه، في حين كانت تقدر هذه الصادرات بنحو 2.2 مليون برميل في شهر شباط 2012.

وأعلنت شركة التسويق النفطية سومو في الأول من أيار الحالي أن الصادرات العراقية للنفط الخام ارتفعت إلى مليونين و508 ألف برميل يومياً مقارنة بمليونين و317 ألف برميل يومياً لشهر آذار الماضي.

ووقع العراق، خلال العام 2010، عقوداً عدة مع شركات عالمية لتطوير بعض حقوله النفطية ضمن جولتي التراخيص الأولى والثانية، للتوصل إلى إنتاج ما لا يقل عن 11 مليون برميل يومياً، في غضون السنوات الست المقبلة، و12 مليون برميل يومياً بعد إضافة الكميات المنتجة من الحقول الأخرى بالجهد الوطني وتركزت تلك العقود في غالبيتها على حقول الجنوب.

وعرضت وزارة النفط في أيار 2010، ثلاثة حقول غازية للاستثمار الأجنبي وهي حقول المنصورية والسيبة وعكاز، فيما ألزمت الشركات التي ستقوم بتطوير تلك الحقول بمنع حرق أي كمية من الغاز المصاحب للنفط، كما ألزمتها ببناء منشآت لتصنيع الغاز المصاحب، وتسليمه إلى العراق من دون مقابل.

وأعلنت وزارة النفط العراقية في آذار 2012 عن جولة التراخيص الرابعة لتطوير عدد من الرقع الاستكشافية النفطية والغازية وتشمل 12 موقعاً موزعة على محافظات نينوى، والانبار والنجف والقادسية وبابل والمثنى وديالى وواسط والبصرة وذي قار.

يذكر أن العراق يعاني من قدم منشآته النفطية، وينتج حالياً نحو ثلاثة ملايين برميل من النفط الخام يومياً، وتصدر عن طريق البصرة فيما تصدر الكمية المتبقية عن طريق المنفذ الشمالي.

شاهد أيضاً

كيف تخرج نفسك من دائرة الحزن إلى دائرة الفرح؟ 4 نصائح من علماء الأعصاب

هناك الألاف من النصائح والتقنيات النفسية لمساعدتك على الشعور بالسعادة والتعلّم كيف تكون فرحاً كل …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *