الرئيسية > اخبار العراق > العراق يبدي رغبته بزيادة عدد طائرات F16 ويطّلع على آخر نماذجها

العراق يبدي رغبته بزيادة عدد طائرات F16 ويطّلع على آخر نماذجها

أكدت وزارة الدفاع، الثلاثاء، رغبة الحكومة العراقية بزيادة عدد طائرات F16 في “المستقبل القريب” لحماية الأجواء العراقية، فيما قدم وفد الشركة المنتجة لهذه الطائرات النموذج الأخير منها التي تم التعاقد عليها ضمن الوجبة الثانية.

وقالت الوزارة في بيان صدر، اليوم إن “وزير الدفاع بالوكالة سعدون الدليمي استقبل في مكتبه، أمس، وفد الشركة المنتجة لطائرات الـF16 وممثلون عن وزارة الدفاع الأميركية”، مبينة أن “الدليمي أبدى للوفد رغبة الحكومة العراقية الشديدة لزيادة عدد طائرات الـF16 في المستقبل القريب وطائرات أميركية أخرى لحماية الأجواء العراقية”.

وأضافت الوزارة أن “الوفد قدم للدليمي النموذج الأخير من طائرة F16 التي تعاقد عليها العراق مبدئيا والمتكونة من 18 طائرة تمثل الوجبة الثانية من العقد المكون من 36 طائرة”، مشيرة إلى أن “الوفد أكد للوزير أن هذه الوجبة ستصل إلى العراق وفق التوقيتات المتفق عليها بين الطرفين”.

وكانت الحكومة العراقية أعلنت، في أيلول من عام 2011 الماضي، عن تسديد الدفعة الأولى من قيمة صفقة طائرات F16 إلى الولايات المتحدة، وفي حين ذكرت أن المبلغ يعد ثمناً لشراء 18 مقاتلة من هذا النوع، أكدت أن العراق يسعى لشراء 36 طائرة منها.

ووافقت الولايات المتحدة الأميركية في (13 نيسان 2011) على مضاعفة عدد الطائرات من طراز F16 المقرر بيعها إلى العراق بالتزامن مع زيارة يقوم بها رئيس الحكومة نوري المالكي للولايات المتحدة الأميركية، واعتبرت أن قرارها هذا دليل على تقدم العراق في مجال ضمان أمنه، “واستقلاليته”.

وأثارت الصفقة ردود فعل لدى الكرد بعد أن طالب رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني، في 23 من نيسان 2012، الكونغرس الأميركي بإلغاء صفقة الطائرات F16 مع العراق، وفي حين انتقدت لجنة الأمن والدفاع البرلمانية رفض البارزاني تسليح العراق بتلك الطائرات، عاد البارزاني في (4 أيار 2012) ، ليؤكد أن طائرات الميغ والميراج وf16 لا تخيف الكرد بقدر ما تخيفهم الثقافة التي تؤمن بلغة الطائرات والمدافع والدبابات واتهم أطرافا بتقصد مهاجمة الكرد “لإثبات عروبتهم”، معتبرا أن “المأساة” التي عاشها الكرد لا تزال غير مفهومة لدى الشارع العربي.

وطائرات F16 التي تنتجها مجموعة جنرال دايناميكس الأميركية، وتصدر إلى نحو 20 بلداً، هي المقاتلة الأكثر استخداماً في العالم.

وتأتي صفقة التسليح هذه ضمن الاتفاقية الأمنية الموقعة بين بغداد وواشنطن في نهاية تشرين الثاني 2008 والتي تنص على تدريب وتجهيز القوات العراقية.

ومن المتوقع أن تستمر علاقة العراق والولايات المتحدة خلال المرحلة المقبلة ضمن ما يعرف (اتفاقية الإطار الإستراتيجية) والتي تنص على التبادل والشراكة بين البلدين في المجالات الاقتصادية والدبلوماسية والثقافية والأمنية.

شاهد أيضاً

قتيلان و37 جريح حصيلة تفجيرات طهران وداعش يتبنى العملية

أعلن مستشار وزير الصحة الايراني عباس زارع نجاد، الاربعاء، عن مقتل شخصين واصابة 37 اخرين …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *