الرئيسية > اخبار العراق > العراقية : محاولة اغتيال النقيب تمت على بعد بضعة أمتار من نقطة تفتيش أمنية لم تحرك ساكنا

العراقية : محاولة اغتيال النقيب تمت على بعد بضعة أمتار من نقطة تفتيش أمنية لم تحرك ساكنا

أكدت القائمة العراقية بزعامة إياد علاوي، الثلاثاء، أن محاولة اغتيال عضو القائمة فلاح النقيب تمت على بعد بضعة أمتار من نقطة تفتيش أمنية، مبينة أن النقطة “لم تحرك ساكنا”، فيما اعتبرت أن الحادث يثير علامات استفهام بشأن “كفاءة الأجهزة العسكرية والأمنية والإستخبارية” في حماية المواطنين العراقيين.

وقالت المتحدثة باسم العراقية ميسون الدملوجي في بيان صدر، اليوم، وتلقت “السومرية نيوز” نسخة منه، إن “عضو مجلس النواب عن ائتلاف العراقية فلاح حسن النقيب تعرض، مساء أمس، لمحاولة اغتيال جبانة أثناء عودته من سامراء إلى بغداد”، مبينة أن “موكب النقيب تعرض لهجوم بأسلحة رشاشة متوسطة وخفيفة ومنها بالرشاش الثقيل BKC”.

وأضاف الدملوجي أن “النقيب وهو وزير الداخلية الأسبق ومرشح العراقية لمنصب وزير الدفاع نجا وحمايته من الهجوم المسلح باعجوبة”، لافتة إلى أن “المحاولة الجبانة على النقيب تمت على بعد بضعة أمتار عن إحدى نقاط التفتيش، من دون أن تحرك القوات ساكناً”.

واعتبرت الدملوجي أن “الحادث يثير علامات استفهام بشأن كفاءة هذه النقاط ودور الأجهزة العسكرية والأمنية والإستخبارية في حماية المواطنين العراقيين، ودورها وقدرتها في الحفاظ على الأمن وسلامة المواطنين”، مطالبة بـ”إجراء التحقيق الفوري وإعلامها بالنتائج كما حصل ويحصل مع المعتقلين الآخرين، حيث تتوصل هيئات التحقيق إلى المعلومات بعد ساعات من حصول الجريمة، بحسب ادعاءات الهيئات السلطوية”.

وكان مصدر في شرطة محافظة صلاح الدين قال في حديث سابق لـ”السومرية نيوز”، اليوم، إن مسلحين مجهولين يستقلون سيارة حديثة أطلقوا، في ساعة متقدمة من ليل أمس، النار من أسلحة رشاشة باتجاه موكب النائب فلاح النقيب لدى مروره على الطريق العام في منطقة حي 14 رمضان، جنوب قضاء الدجيل،( 120 كم جنوب تكريت)، مما أسفر عن إصابة احد عناصر حمايته وإلحاق أضرار مادية بعدد من سيارات الموكب، دون أن يصاب النقيب بأي أذى.

وشغل فلاح النقيب منصب وزير الداخلية اثناء تولي زعيم القائمة العراقية اياد علاوي منصب رئيس الوزراء خلال العام 2004، فيما رشحت العراقية خلال العام الماضي 2011، النقيب لمنصب وزير الدفاع لكن رئيس الوزراء نوري المالكي رفضه.

يذكر أن عدداً من أعضاء القائمة العراقية تعرضوا لمحاولات اغتيال، فقد نجا النائب عن القائمة العراقية خالد العلواني في الـ21 من آذار 2012، من محاولة اغتيال بانفجار عبوة ناسفة استهدفت موكبه في ساحة قحطان بمنطقة اليرموك، غرب بغداد، فيما نجت النائبة عن القائمة العراقية عتاب الدوري، في 17 آذار 2011، من محاولة اغتيال بهجوم مسلح استهدف موكبها بالقرب من مستشفى اليرموك غرب بغداد، كما نجا النائب عن القائمة العراقية محمد الخالدي، في 11 نيسان 2011، من محاولة اغتيال بعبوة لاصقة بسيارته في منطقة حي الجامعة غرب بغداد، فيما نجا النائب أحمد العبد الله، في الأول من تشرين الأول عام 2010، من محاولة اغتيال بعبوة ناسفة قرب منزله في قرية السفينة جنوب الموصل، كما نجا النائب عن القائمة العراقية طلال الزوبعي، في الثامن من أيلول من عام 2010، من محاولة اغتيال بعبوة ناسفة استهدفت موكبه في شارع الربيع بمنطقة حي الجامعة غرب بغداد.

فيما انفجرت عبوة ناسفة مستهدفة موكب النائب عن العراقية قيس الشذر في منطقة المدائن جنوب غرب بغداد، مما أسفر عن إصابة ثلاثة من عناصر حمايته بجروح من دون إصابته بأي أذى، كما انفجرت عبوة ناسفة كانت ملصقة بسيارة عضو القائمة العراقية والقيادي في تجمع “تجديد” عبد الكريم الحطاب داخل منزله في منطقة المنصور غرب بغداد، في الثاني من تموز من عام 2010، مما أسفر عن إلحاق أضرار بسيارته من دون أن يصاب الحطاب بأي أذى، كما تعرضت سيارة مستشار رئيس القائمة العراقية جبار محسن عبد عاجل، في الخامس والعشرين من حزيران من عام 2010، للتحطيم والسرقة وسط بغداد، على يد مجموعة من اللصوص سرقوا مبلغ 20 مليون دينار عراقي وجواز سفر من النوع الدبلوماسي وبعض المستمسكات، واغتال مسلحون مجهولون، في 24 أيار 2011، النائب الفائز عن العراقية بشار حامد العكيدي قرب منزله في حي العامل غرب الموصل، وأكد الجيش بعد أسبوع مقتل زياد محمود منفذ العملية خلال اشتباك مسلح وسط الموصل، كما اغتال مسلحون في الخامس من حزيران 2011، فارس جاسم الجبوري المرشح الخاسر الذي خاض الانتخابات عن قائمة العراقية في محافظة نينوى في إحدى القرى غرب الموصل.

وسبق ذلك اغتيال المرشحة عن قائمة العراقية سهى عبد الله جار الله في السابع من شباط 2011على يد مسلحين مجهولين، كما نجا النائب عبد الله الجبوري، في ايلول الماضي، من محاولة اغتيال بعبوة ناسفة مستهدفة موكبه لحظة خروجه من المنزل في قرية نوفل شمال قضاء المقدادية شمال شرق بعقوبة، ما أسفر عن إصابة احد عناصر حمايته، فيما نجا القيادي في القائمة العراقية ووزير المالية رافع العيساوي من محاولة اغتيال، مطلع كانون الثاني الحالي، بانفجار بعبوة ناسفة استهدفت موكبه لدى مروره في منطقة الاسحاقي التابعة لقضاء بلد بمحافظة صلاح الدين ما أسفر عن إصابة اثنين من عناصر حمايته.

وأبدت القائمة العراقية التي يتزعمها أياد علاوي، والتي فازت في الانتخابات البرلمانية الأخيرة بـ91 مقعداً مخاوفها مما وصفته استمرار مسلسل الاعتداءات ضد أعضائها.

شاهد أيضاً

الأجهزة المنزلية تستمر في إستهلاك الكهرباء حتى بعد إطفاءها – وهذه هو الحل لإيقافها!

هل تعلم أن الأجهزة المنزلية تستمر في العمل بسرية حتى إذا قمت بإطفائها من زر …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *