الرئيسية > اخبار العراق > العراقية ترشح النجيفي لرئاسة البرلمان والمطلك وزيراً للخارجية والهاشمي نائباً لرئيس الجمهورية

العراقية ترشح النجيفي لرئاسة البرلمان والمطلك وزيراً للخارجية والهاشمي نائباً لرئيس الجمهورية

كشف مصدر سياسي مطلع على اجتماع قادة العراقية في بغداد، الخميس، أن اجتماع قادة العراقية الذي عقد في منزل زعيمها إياد علاوي ببغداد، انتهى بالاتفاق على ترشيح أسامة النجيفي لرئاسة البرلمان وصالح المطلك وزيراً للخارجية، فيما اتفقوا على ترشيح طارق الهاشمي لمنصب نائب رئيس الجمهورية لدورة ثانية.

وقال المصدر في حديث لـ”السومرية نيوز”، إن “قادة القائمة العراقية اتفقوا خلال اجتماعهم الذي عقد في منزل زعيم القائمة العراقية إياد علاوي، ببغداد، على ترشيح أسامة النجيفي لرئاسة البرلمان ورئيس جبهة الحوار الوطني صالح المطلك وزيراً للخارجية وطارق الهاشمي لمنصب نائب رئيس الجمهورية لولاية ثانية”.

وكان مصدر سياسي مطلع قال في حديث لـ “السومرية نيوز”، في وقت سابق من اليوم، إن علاوي اعترض على ترشيح أسامة النجيفي الذي حظي بتأييد صالح المطلك ورافع العيساوي لرئاسة البرلمان ورشح بدلاً منه النائب عن محافظة صلاح الدين قتيبة الجبوري، فيما أكد أن الهاشمي انضم إلى المرشحين لرئاسة البرلمان.

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن أسمه، أن “المجتمعين اتفقوا على المشاركة في جلسة البرلمان المزمع عقدها بعد ظهر اليوم”، مشيراً إلى أن “قادة العراقية توجهوا بعد الاجتماع إلى مبنى البرلمان لحضور الجلسة”.

وكانت الكتل السياسية عقدت، عصر أمس الأربعاء، اجتماعاتها بحضور مسعود البارزاني، وجلال طالباني، ونوري المالكي، وإياد علاوي، وطارق الهاشمي، وعادل عبد المهدي، وإياد السامرائي، وهمام حمودي ممثل عن عمار الحكيم، وأسامة النجيفي، ونيجرفان بارزاني، وهادي العامري، وعلي الدباغ، وإبراهيم الجعفري، ورافع العيساوي، وقد تمخض الاجتماع عن موافقة القائمة العراقية خلال الاجتماع على حضور جلسة مجلس النواب التي ستعقد عصر اليوم الخميس، كما اتفق القادة على تولي زعيم القائمة العراقية رئاسة المجلس الوطني للسياسيات الإستراتيجية على أن يتولى أسامة النجيفي على الأرجح رئاسة البرلمان.

ويبدو أن توزيع المناصب السيادية في تشكيلة الحكم الجديدة يعد نسخة أخرى من التشكيلة السابقة حيث رئاسة الجمهورية من القومية الكردية ورئاسة الوزراء لتحالف شيعي، ورئاسة البرلمان للسنة العرب، لكن الدورة الجديدة لا تضم نائبين للرئيس وإنما نائب واحد بحسب الدستور، فيما تشير توقعات إلى متغير في معادلة الحكم يتجسد في توزيع جديد للوزارات السيادية بعد الإشارات التي وردت بخصوص احتمال تولي القيادي في العراقية صالح المطلك وزارة الخارجية واستبعاد بقاء باقر جبر الزبيدي في منصبه كوزير للمالية.

يذكر أن العراق شهد في العهد الملكي بداية القرن الماضي حركة وحياة نيابية ناشطة، على الرغم من بعض التحفظات على عمل البرلمانات آنذاك وطريقة اختيار المرشحين، وفي العصر الجمهوري انحسرت الحياة النيابية إلى حد كبير، وبعد نيسان 2003 وقع مجلس الحكم في العراق في آذار 2004 على مسودة دستور موقت نص على إجراء انتخابات لأعضاء الجمعية الوطنية العراقية وهو ما تم في الثلاثين من كانون الثاني في العام 2005، والتي عقدت أول اجتماع لها في 16 آذار 2005.

وفي 4 نيسان 2005، اختير حاجم الحسني رئيساً للمجلس مع نائبين له هما حسين الشهرستاني وعارف طيفور، وقام المجلس باختيار جلال طالباني رئيسا للعراق في 6 نيسان 2005 وتمت الموافقة على إبراهيم الجعفري رئيساً للوزراء في 28 نيسان 2005.

وقامت الجمعية الوطنية بصياغة الدستور العراقي الدائمي الذي أقر في الخامس عشر من تشرين الثاني من العام نفسه عبر استفتاء وافق عليه 75 في المائة من عدد الناخبين.

وفي الخامس عشر من كانون الأول من العام 2005، جرت انتخابات برلمانية تمخض عنها أول مجلس نواب عراقي وأول حكومة عراقية دائمة، بعد الإطاحة بنظام الرئيس العراقي السابق صدام حسين.

وبعد تأخر دام ثلاثة أشهر عقد البرلمان العراقي أولى جلساته منذ انتخابه وبعد مخاض طويل أعلن رئيس الوزراء الحالي نوري المالكي حكومته الائتلافية في العام 2006.

شاهد أيضاً

قتيلان و37 جريح حصيلة تفجيرات طهران وداعش يتبنى العملية

أعلن مستشار وزير الصحة الايراني عباس زارع نجاد، الاربعاء، عن مقتل شخصين واصابة 37 اخرين …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *