الرئيسية > اخبار العراق > الطفل احمد يطالب باعدام والده

الطفل احمد يطالب باعدام والده

image

ربما لم يُخيّل لأحد أن يعنّف طفل صغير على يد والده، لكن هذا ما حصل مع أحمد الذي يبلغ من العمر ثمانية سنوات بعد أن وصل الى المستشفى في كركوك مضرجا بالدماء.

وفي تفاصيل الحادث، أن الطفل أحمد يقيم مع والده وزوجته منذ وفاة والدته قبل ثلاثة أعوام، وطالب باعدامهما بعد أن أبرحاه ضربا وطرداه من المنزل.

ويقول أحمد: “نحن لا نفهم من حياتنا الا الضرب والعنف والقسوة التي زرعت في ذهني انا وأختي”، علماً أن شقيقته بيمان تقيم مع خالها.

وألقت الشرطة القبض على الرجل وزوجته بسبب ضربهما الطفل أحمد بشكل مبرح ، ليعثر عليه الجيران في العراء وينقلوه الى المستشفى. ونقل عن الطفل من على سرير مستشفى آزادي في كركوك قوله : “طلبت من الشرطة ان يضربوا أبي وزوجته بعد اعتقالهما، أتمنى ان يقدما الى العدالة كي يعدما”، وقد بدت آثار الكدمات أسفل عينيه المليئة ببقع من الدم. واكّد احمد أنه “يشعر بالخوف ولا ينام الليل، كابوس الرعب المتمثل بأبي وزوجته وهما يحملان العصا لضربي كل يوم ما زال يراودني”.

واوضح الطفل النحيل الذي ارتدى كنزة سوداء اللون وغطّى جسده بغطاء من الصوف الأحمر انه “تعرض للضرب على يد أبيه الذي ضربه بداية على عينيه. ثم حمل هو وزوجته العصا وضرباه على ظهره ويديه وصدره، ثم حملاه ورميا به في الشارع.”

وأضاف قائلا: “لا اعرف كيف مشيت كنت أتألم والدماء تغطي وجهي، اختبأت قرب حاوية للنفايات وصرت أبكي وأنادي امي الى ان أتى جارنا ونقلني الى منزله ومنه الى المستشفى”.

وقال مدير المستشفى كيلان قادر ان الطفل احمد “يعاني من اصابات وجروح خطرة منها كسران في الاضلع ورضوض في معظم أنحاء جسده”.

من جهته، أكد مدير مركز شرطة آزادي العقيد يوسف محمد توقيف والد أحمد وزوجته وهما استاذان في مدرستين مختلفتين في كركوك. ويرتاد أحمد وشقيقته بيمان المدرسة نفسها التي تدرس فيها زوجة والدهما.

وقالت بيمان ان “زوجة والدها كانت تقوم بضربهما أيضا في المدرسة”.

شاهد أيضاً

قتيلان و37 جريح حصيلة تفجيرات طهران وداعش يتبنى العملية

أعلن مستشار وزير الصحة الايراني عباس زارع نجاد، الاربعاء، عن مقتل شخصين واصابة 37 اخرين …