الرئيسية > اخبار مختارة > الطفلة “دعاء” بين مطرقة الجاهليه

الطفلة “دعاء” بين مطرقة الجاهليه

دعاء اسماً لامع قد يتخفى عن الانضار وقد لا يكون مشهوراً لكنه بالتاكيد مظلوماً قد قست الحياة عليها واسلبت منها كل ماهوه جميله ,, دعاء الطفله البريئة التي عاشت باسلوب التوحش والهمجيه وفقر الثقافه وضعف المسؤولية ,, قد تكون حياتها مختلفه ولها تميزاً اسود لكنها بحاوالها فهيه انسانه ظلمة بهذا العصر وكان ظالمها ابيها !!!,؟

اروي لكم قصتها وانا بحزناً عميق قد لا تعبر الكلمات مشاعري وقد يخالفني التعبير واقعي ولكني بصدق انقل لكم مرئته اعيني فنحن في زمن صعب العيش فيه ,, دعاء الطفله ذات 14 سنة عاشت سنوات قاسيه وقد لا يتحملها الحجر مع اشخاصاً قلوبهم الحجر وقد يكون الحجر ارحم ,

راجعت معها ذكرياتها بتئلم وحسره عميقين ولم يفارقني حزني من حينها فياليت الدموع تهدئ لوعتي فقد عيشتني لحظاتاً لا تنسى من الزمن بقصه قد تستحق جائزة من جوائز هولورد فقصتها لا تتوقف في محور زواجها الذي هوه اساسي فهيه من عائله مليئه بالفقر والجهل والمرض متمركز بها فعائلتها تسكن في قصر من قصور الارض التي بنية على بحور النفط لكن قصرها قد يكون متميزاً بعض الاحيان فهوه عباره عن غرفه لا تحكمها الجدران مجرد سقف يحميها من اشعة الشمس والمطر وتسكنها 9 افراد وهذا عدد عائلتها العريقه فوالدتها رجلاً بسيط بعمل ليلاً ونهار فهوه حارس ذو راتب محدد لا يستطيع ان يعيل نفسه به بدئة دعاء بالتكلم عن قصتها ورجعت معها بالزمن لاربع سنين الى الوراء

وبدئت التكلم عن محور تغير حياتها ببكائاً غريب فلم استوعب ردت فعلها لحد ماصدمت بها ,, هذه الفتاة زوجها والدها وهيه عمرها 10 سنين من رجلاً يكبرها ب 50 سنة !!! والغريب كان والدها يقول لها انه ليس بكبير فهوه اكبر منكي ب 44 سنة فقط هنا استابني شعوراً غريب بفارق العمرين ,

اكملت دعاء قصتها والدموع لم تفارقها دموع الحزن ووجهاً برئيئ وحياتاً تعيسه وظلماً ابوي هذه مخلص كلامها فقد تزوجت وهيه لا تعرف شيئاً عن الزواج ومفهومه تزوجت وهيه غير راضيه او قابله تزوجت وهيه لاتعرف معنه المسؤولية فتخيلو بنت عمرها 10 سنين تتزوج برجل بكبرها ب 50 سنة اي 60 سنة !!! قالت لوالدها انا لا اريد ان اتزوج لكن جبوريت الاب وقساوته اجبرتها على الموافقه بالرغم من انها لا شيئ فكان يردد لها بانكي سوف تعيشين معززه مكرمه وستكونين سعيده بحياتكي فلم تنسى كلمات والدها بانها سوف تعيش سعيده سعيده ,

عموماً تزوجت دعاء بدون حفلة زواج ودون تقاليد تذكر تزوجة وهيه لا تعرف شيئاً فوالدتها لم تحدثها شيئاً تزوجت وذهبت مع رجلها التي اسمته بالمرعب بدون فكرة ومفهوم ليلة الدخله كل ماتعرفه هيه ذاهبه لحياة سعيده لا تعرف معناها !! تروي لي تفاصيل ليلت دخلتها وهيه تبكي ألماً وحزناً فهيه فقدت وعيها في ليلة الدخلها فزوجها كان متوحشاً غير انساني غبياً بين قوسين ,

بعد فقدها للوعي ودخولها بمرحلة الاغماء حاول ان ينقلها للمسشفى لكن لم يستطع فكان حضر التجوال سائد استنجد فالشرطه لكنهم لم يساعدوه وهدد بالرجوع الى المسكن المشئوم وبعد ساعات نقلني الى بيت جيراننا حتى يساعدونني فعالجتني والدتهم ولله الحمد تمثلت بالشفاء وبعد هذه الحادثه الاوله لي التي تتمنى كل فتات ان تعيشها بروعتها عشتها في ظلمها !!

كان زوجي يعاملني بقساوه علماً انه كان متزوج من امرأتين فكانت معاملته لي مأساويه جداً عانيت منها وعانيت وصبرت تحت رحمة الحياة السعيده التي وعدت بها !! لكني في حدى الايام جاء اخي الكبير لزيارتي وهو على الباب سمع صوت صراخي كان ابن زوجي الاوسط يحاول التحرش بي ولكن الحمد الله انقذني اخي وعندما اخبر اخي زوجي بما حدث لم يصدق وقال اننا عائلة كاذبه ومحتالة وبعدها لم يستمر الزواج طويلاً حيث اني بعد 5 اشهر لقد تحررت من هذا الزواج الذي لا يستحق الكلمة التي اطلقها اتجاهه فهوه بكل بساطة لا يستحق الحياة ,,!

والان دعاء وعمرها 14 سنة تقول بالحرف انني لم ولن اتزوج او احتى افكر بكلمة الزواج بحياتي المستقبليه !! بالرغم من انها تعيش الفقر وجهل العلم وكما نستذكر بانها تعيش مع عائتلها والتي عددها 9 في غرفه واحد فالاخوه الصغار يتجولون في الشوارع منهم من يعمل في بيع السجائر والاكلينس ومنهم من يتسولون ويترجون بربع دينا فهذا بدلنا فنحن نعيش في عصر الغباوه في زمن نقف نحن على بحووور النفط وفي زمن نسمع بمليارات الدولارات ميزانية بلدنا الفقير وفي زمن نشاهد الظلم ونسكت عن الحق تحت شعار واني شعليه ؟!!!!! اظع لكم قصتها واجعل ضميركم يتخيل ماساتها .

شاهد أيضاً

لماذا تصبح العين حمراء عند إلتقاط الصورة الفوتوغرافية؟

على الرغم من أن التكنولوجيا بسطت فن إلتقاط الصور، ولكن العين الحمراء لا تزال تظهر …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *