الرئيسية > اخبار العراق > الطالباني يلوي عنق الحقيقة : لا أؤمن بأن المالكي يسير نحو الديكتاتورية ويمكن أخذ العراق كنموذج في الديمقراطية وحقوق الانسان

الطالباني يلوي عنق الحقيقة : لا أؤمن بأن المالكي يسير نحو الديكتاتورية ويمكن أخذ العراق كنموذج في الديمقراطية وحقوق الانسان

اكد رئيس الجمهورية العراقي جلال الطالباني اليوم الاربعاء، أنه لا يؤمن بأن رئيس الحكومة نوري المالكي يسير نحو الديكتاتورية، إلا أنه شدد على أن هناك أخطاء يتحملها الجميع من بينهم هو، فيما اعتبر أن العراق يمكن الاخذ به ‘كنموذج’ في الديمقراطية واحترام حقوق الانسان مقارنة بجيرانه.

وقال الطالباني في حديث لـ’ الجزيرة الانكليزية’ ‘لا اؤمن بأن رئيس الحكومة نوري المالكي يسير نحو الديكتاتورية عبر حصر السلطة بيده لكن هناك اخطاء ارتكبتها الحكومة’، مضيفا ‘هناك نقص في الحكومة والجميع يتحمل مسؤولية هذا النقص’.

وكان رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني جدد، في (12 نيسان 2012)، هجومه على رئيس الحكومة نوري المالكي، معتبراً أن العراق يتجه إلى ‘نظام دكتاتوري’، فيما أكد أن تقرير المصير بالنسبة للكرد سيكون الخيار الوحيد في حال عدم تعاون بغداد مع الإقليم لحل المشاكل.

وتابع الطالباني ‘أنا أيضا اتحمل المسؤولية باعتباري المسؤول عن صون الدستور العراقي’.

واعتبر الطالباني أن ‘العراق يمكن الاخذ به كنموذج في الديمقراطية واحترام حقوق الانسان مقارنة بجيرانه’، وأوضح بالقول ‘بالطبع هناك خروق لحقوق الانسان تحدث هنا وهناك، لكن عندما ننظر إلى المسألة بشكل عام نرى بأن العراقيين يتمتعون بحقوقهم الديمقراطية كالحرية الشخصية وحرية التعبير وحرية الاجتماع وحرية التظاهر وتشكيل معارضة’.

ولفت الطالباني في الوقت نفسه إلى ان العراقيين ما زال عليهم أن ‘يتعلموا المزيد عن معاني الديمقراطية وحقوق الانسان’، مبينا ‘لكن اعتقد مقارنة بجيراننا يمكننا أن نكون نموذجا جيدا في حقوق الانسان’.

وكان رئيس الجمهورية جلال الطالباني اكد، أمس الثلاثاء، أن انفصال الكرد في دولة مستقلة امر غير ممكن في الوقت الحاضر، فيما دعا الشاب الكردي المتحمس لإعلان الدولة الكردية إلى ان يكون واقعيا ويدعم العراقي الفيدرالي بدلا من الانفصال.

وتاتي تصريحات الطالباني بعد اقل من 24 ساعة على دعوة رئيس الحكومة نوري المالكي، أمس الثلاثاء (17 نيسان 2012)، الشعب الكردي إلى الحذر من التصريحات غير المسؤولة حتى يبقى يتمتع بخيرات بلده، معتبرا أن إطلاق التصريحات المتشنجة لا تأتي بالخير لعموم الشعب العراقي، فيما حذر البعض من نبرة التحريض التي يلجؤون إليها في محاولة لاستعداء الناس بعضهم ضد الآخر، أو تحريض هذا الطرف القومي ضد الأخر عبر تحريف الأقوال ونزعها من سياقها.

واتهم التحالف الكردستاني، أمس الثلاثاء، رئيس الحكومة نوري المالكي بتهميش صلاحيات رئيس أركان الجيش بابكر زيباري واستهداف بعض المناصب التي يشغلها الكرد، فيما دعا مجلس النواب لتحمل مسؤوليته وتصحيح ‘المسار الخاطئ’، اعتبر أن الحكومة العراقية ‘تفتعل الأزمات’ ومخططاتها ستؤدي الى ما انتهى له النظام السابق.

وتصاعدت حدة الخلافات بين الكتل السياسية حين تحولت من اختلاف العراقية ودولة القانون إلى اختلاف الأخير مع التحالف الكردستاني أيضاً، بعد أن جدد رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني في (6 نيسان 2012)، خلال زيارته للولايات المتحدة هجومه ضد الحكومة المركزية في بغداد واتهمها بالتنصل من الوعود والالتزامات، وفيما شدد على أن الكرد لن يقبلوا بأي حال من الأحوال أن تكون المناصب والصلاحيات بيد شخص واحد، ‘يقود جيش مليوني’.

يشار إلى أن بعض وسائل الإعلام في بغداد وإقليم كردستان تحدثت، في (6 نيسان 2012)، عن وجود اتفاق سياسي بين التحالف الوطني والعراقية والتحالف الكردستاني بشأن سحب الثقة من رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي وترشيح بديل عنه لترؤسها، وذكرت تلك الوسائل أيضاً أنه تم الاتفاق على أن السياسي أحمد الجلبي الأكثر حظاً ليكون خليفة للمالكي، الأمر الذي نفاه رئيس التحالف الوطني إبراهيم الجعفري، ووصف تلك الأنباء بـ’الأكذوبة’، معتبراً أنها ‘محاولة للاصطياد في الماء العكر’.

شاهد أيضاً

فيديو | جنود عراقيين يضحون بأنفسهم للقبض على إنتحاري 😲✌️

إنتشر مقطع فيديو على مواقع التواصل الإجتماعي يظهر جنود في الجيش العراقي ولحظة تمكنهم من …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *