الرئيسية > اخبار العراق > الصيادي يطالب باستضافة العبادي والعبيدي ويصف الأخير بـ”الطائفي”

الصيادي يطالب باستضافة العبادي والعبيدي ويصف الأخير بـ”الطائفي”

image

طالب نواب عن التحالف الوطني، اليوم الخميس، لجنة الأمن والدفاع في مجلس النواب باستضافة رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع لبيان موقفهم من إحالة الضباط على التقاعد ومنع الطائرات العراقية من التحليق، وفيما أكدوا استمرار طائرات التحالف بإلقاء المساعدات لـ(داعش)، وصفوا وزير الدفاع خالد العبيدي بـ”الطائفي” لإقالته عدد من الضباط وإحالة البعض الأخر إلى دائرة المحاربين.

وقال النائب علي البديري في مؤتمر صحفي عقده مع عدد من نواب البرلمان عن التحالف الوطني أن “هنالك ظاهرة غريبة تتكرر يوميا من خلال هبوط طائرات محملة بالأسلحة والمعدات للمجاميع الإرهابية ومن جهات مجهولة، فيما يمنع الطيران العراقي من التحليق فوق تلك المناطق بطلب من التحالف الدولي رغم وجود قوات عراقية محاصرة في تلك المناطق وبحاجة الى إسناد جوي لدعمها في قتالها ضد الدواعش”.

وأكد البديري، أن “ضربات التحالف لا تسبب أي ضرر على نقاط تجمع الدواعش بل على العكس كان لتلك الطائرات ضربات ضد قواتنا العسكرية وأبناء الحشد بدعوى الخطأ”.

من جانبه انتقد النائب كاظم الصيادي وزير الدفاع خالد العبيدي واصفا إياه بـ”الطائفي لإقالته عدد من الضباط في الجيش وإحالة البعض الأخر إلى دائرة المحاربين على أساس طائفي”.

ودعا الصيادي لجنة الأمن والدفاع في مجلس النواب، إلى “استضافة رئيس الوزراء حيدر العبادي ووزير الدفاع خالد العبيدي لبيان موقفهم من إحالة الضباط على التقاعد ومنع الطائرات العراقية من التحليق وكشف الحقائق”.

وكان رئيس لجنة الأمن والدفاع في مجلس النواب حاكم الزاملي اتهم، في (10 شباط 2015)، التحالف الدولي بـ”خرق سيادة العراق والأعراف الدولية وإطالة أمد الحرب مع تنظيم (داعش)”، وأكد وجود وثائق وصور تثبت “إلقاء طائراته مساعدات لـ(داعش)، وفيما طالب الحكومة بتقديم موقفها من تلك الخروقات إلى مجلس النواب، دعا وزارة الدفاع وقيادة الدفاع الجوي إلى رصد حركة الطيران و”نصب كمائن” لإيقاف هذه الطائرات.

وكان السفير الأميركي في العراق ستيوارت جونز نفى، الاثنين (9 شباط 2015)، الأنباء التي تحدثت عن قيام طائرات التحالف الدولي برمي المساعدات لتنظيم (داعش)، مبيناً أن هذه الأخبار يراد منها “زعزعة العلاقات” بين التحالف الدولي والحكومة العراقية.
وكشفت كتائب حزب الله، في (6 شباط 2015)، عن هبوط مروحية أميركية في أحد ملاعب قضاء الفلوجة التي يسيطر عليها (داعش)، مشيرة إلى أن “صواريخ المقاومة” أجبرت المروحية على الانطلاق والتحليق بسرعة.

وكانت الولايات المتحدة جددت، في (4 كانون الثاني 2015)، نفيها “القاطع” أن تكون هي أو أيّ من شركائها، قد قدموا الدعم بـ”أي شكل من الأشكال” لـ(داعش)، مؤكدة التزامها بدعم حكومة العراق وقواته العسكرية في مكافحة ذلك التنظيم الذي يشكل “عدواً مشتركاً” للطرفين.

وكان عضو لجنة الأمن والدفاع البرلمانية، ماجد الغراوي، قال في تصريحات إعلامية، في (3 كانون الثاني 2015)، إن هنالك معلومات من القوات الأمنية والمتطوعين المتواجدين في قضاء الدور، شرق تكريت، عن إلقاء طائرة أميركية أسلحة متطورة ومعدات عسكرية وأغذية وملابس لمجاميع (داعش) في القضاء، مبيناً أن هذه ليست المرة الأولى التي تقوم بها الطائرات الأميركية بتزويد (داعش) بالأسلحة.

شاهد أيضاً

العصائب ترد على الآلوسي : “إغلق فمك قبل ان يُغلق”

وجه جواد الطليباوي المتحدث باسم جماعة “عصائب اهل الحق” المنضوية في الحشد الشعبي يوم الخميس …