الرئيسية > اخبار مختارة > الصراع يشتعل على جائزة أفضل لاعب في يورو 2012

الصراع يشتعل على جائزة أفضل لاعب في يورو 2012

بينما ينحصر لقب بطولة كأس الأمم الأوروبية (يورو 2012) بين المنتخبين الأسباني والإيطالي حيث يلتقي الفريقان غدا في المباراة النهائية للبطولة، يشتعل الصراع بين العديد من اللاعبين على جائزة أفضل لاعب في البطولة.

وينتظر أن تحسم مباراة الغد بشكل كبير شكل هذا الصراع لم تنطوي عليه من منح الأفضلية للاعب على باقي المتنافسين. ويأتي كل من حارس المرمى الأسباني إيكر كاسياس وزميليه سيرخيو راموس وأندريس إنييستا والمهاجم الإيطالي أنطونيو كاسانو وزميليه أندريا بيرلو وماريو بالوتيللي ضمن المرشحين للفوز بالجائزة.

إيكر كاسياس : حافظ على مستواه العالي لسنوات طويلة ولكنه لم يحصل على جائزة شخصية كبيرة حتى الآن. وأكد على أشياء عدة في البطولة الحالية مثل نضجه التام وتمتعه الفطري بملكات القيادة إضافة إلى امتلاكه لكاريزما الاستحواذ على الكرة في أصعب الفرص التي تسنح للمنافس. وأظهر كاسياس مستواه الرائع في المباراة أمام كرواتيا وفي ضربات الترجيح التي انتهت بها المباراة أمام البرتغال. واستقبلت شباكه هدفا واحدا على مدار المباريات الخمس التي خاضها المنتخب الأسباني في البطولة حتى الآن.

لكن من الصعب للغاية أن تمنح جائزة خاصة لحارس مرمى لأن مركزه هو الأكثر تعرضا للأخطاء ولأن حارس المرمى هو الأكثر تعرضا للنسيان عند نجاح الفريق. ولم يسبق لأي حارس مرمى أن أحرز جائزة الكرة الذهبية (لأفضل لاعب في أوروبا) باستثناء الحارس الروسي العملاق ليف ياشين في عام 1963، وحتى الآن لم يتعرض كاسياس لأقصى حد من الاختبارات الممكنة في ظل وجود أفضل خط دفاع ممكن أمامه.

سيرجيو راموس : بالنسبة لكثيرين، لا يعتبر راموس أفضل مدافع في يورو 2012 فقط وإنما الأفضل في القارة الأوروبية بأكملها حاليا. لم يرتكب تقريبا أي أخطاء في البطولة الحالية وقدم مباراة استثنائية في مواجهة البرتغال بالدور قبل النهائي وتوجها بضربة الترجيح التي سددها على طريقة “بانينكا”.

لكن منذ أن نجح الإيطالي فابيو كانافارو في الفوز بالكرة الذهبية عام 2006 ، لم يظهر أي مدافع على منصات التتويج بالجوائز الفردية والشخصية. ولم يسجل راموس أي هدف حتى الآن وهو الشيء الذي ربما كان يحتاجه لتدعيم فرصته في الفوز بالجائزة ولكن النهائي ما زال أمامه.

أندريس إنييستا : فاز بجائزة أفضل لاعب في مباراتين بالبطولة الحالية التي ظهر فيها بمستواه الراقي المعهود. ومع افتقاد زميله تشافي هيرنانديز لافضل مستوياته، أصبح إنييستا هو المصدر الأساسي للمهارة الأسبانية، إضافة إلى ذلك اعتاد إنييستا على تقديم أفضل ما لديه في المباريات الكبيرة.

لكن كانت له تحركات لا تحظى بالأهمية من الناحية العملية في المباراة أمام المنتخب البرتغالي في الدور قبل النهائي. ورغم كونه ثالث أكثر اللاعبين في البطولة الحالية تسديدا على المرمى برصيد 13 تسديدة، لم يسجل إنييستا أي هدف في البطولة حتى الآن.

أندريا بيرلو : في سن الثالثة والثلاثين، يتمتع بمرحلة من النضج الذهبي ولا يعاني من خفوت نجمه، لاعب أنيق ويتمتع بمهارة كروية وله شخصية رائعة في أرض الملعب، يتحرك المنتخب الإيطالي كلما لمس بيرلو الكرة وهو من النجوم القلائل الذين شهدتهم البطولة الحالية. يكفيه عشر ثانية ليغير مصير مباراة ويحسم لقب.

لكن لعب لفترة طويلة في البطولة وهو ما قد يؤثر عليه بالإرهاق ويواجه أفضل دفاع في الدورة الذي يعي تماما إمكانياته وخاصة بعدما مرر الكرة التي سجلها منها أنطونيو دي ناتالي الهدف الإيطالي في مباراة الفريق مع أسبانيا بالدور الأول للبطولة والتي انتهت بالتعادل 1-1.

أنطونيو كاسانو : في تشرين ثان/نوفمبر 2011 أجرى جراحة في القلب، وعاد للمشاركة بمستواه الرائع. ربما ساهمت هذه التجربة في نضجه. أصبح لاعبا أكثر تحملا للمسؤولية.

لكن وصل إلى كأس أوروبا بدون فترة إعداد كبيرة ويحتاج للرد عمليا من خلال التغلب على أي حالة إجهاد قد يعاني منها بعد مشاركته في المباريات الماضية لفريق في البطولة الحالية.

ماريو بالوتيللي : كان مع بيرلو أبرز العناصر التي قادنت الفريق للفوز على ألمانيا في المربع الذهبي وبلوغ المباراة النهائية حيث سجل هدفين في الشوط الأول، لاعب لا يمكن السيطرة عليه من جميع الوجوه.

لكن ما من أحد يعرف على أي وجه ستسقط العملة المعدنية عندما يغادر أرض الملعب، إذا أصابته شرارة العصبية يمكنه التسبب في خسارة فريقه المباراة، لديه مشكلة مع اللعب تحت الضغوط، ويختفي ويشعر باليأس إذا لم تصل إليه الكرة.

شاهد أيضاً

لماذا الرجل يمتلك حلمات الصدر تماماً كالنساء؟ 🤔

قد تتسائل، لماذا الرجل يمتلك حلمات الصدر تماماً كالنساء؟ في الوقت الذي لا يتواجد أي …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *