الرئيسية > اخبار العراق > مقتدى الصدر يعود الى النجف قادماً من ايران

مقتدى الصدر يعود الى النجف قادماً من ايران

index

وصل زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، اليوم الجمعة، إلى محافظة النجف قادما من ايران في زيارة استمرت نحو أسبوعين، قبل يوم واحد على تظاهرة “يوم المظلوم” التي ينظمها التيار الصدري كل عام.

وقال مصدر في مكتب الصدر ، إن “زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر وصل، صباح اليوم، إلى مطار النجف الدولي قادما من ايران بعد زيارة استمرت لنحو أسبوعين.

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن “الصدر توجه فور وصوله إلى منزله في منطقة الحنانة”.

وكان زعيم التيار الصدري غادر في الثاني من آذار 2014، إلى ايران بعد إعلانه اعتزال العمل السياسي.

وتأتي عودة الصدر إلى النجف قبل يوم واحد، على انطلاق تظاهرة “يوم المظلوم” في محافظة ذي قار المقررة، يوم غد السبت،( 15 آذار 2014).

وكان المئات من أتباع التيار الصدري تظاهروا، يومي العاشر وال 11 من آذار 2014، في محافظات النجف ومدينة الصدر بمحافظة بغداد، ومحافظة ميسان احتجاجا على تصريحات رئيس الوزراء نوري المالكي تجاه زعيم التيار مقتدى الصدر، فيما وصف متظاهرو ميسان المالكي “بالسارق والخائن والجبان والعميل”، وعدوا تصريحاته “تجاوزا تدل على يأسه وفشله ودعاية انتخابية يوهم نفسه بأنها ستوصله الى ولاية ثالثة”، وطالبوه “بالاعتذار رسميا وبالاستقالة من منصبه”.

وشكر زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، يوم الثلاثاء،( 11 آذار 2014)، أنصاره الذين تظاهروا ضد تصريحات رئيس الحكومة نوري المالكي التي أكد فيها أن “الصدر حديث على العملية السياسية ولا يعرف شيئا عن الدستور”، وعد التظاهرات “جوابا كافيا على تلك التصريحات”، وفيما شدد على ضرورة “المشاركة الفاعلة في تظاهرات يوم المظلوم العالمي”، دعا إلى المشاركة في الانتخابات البرلمانية وانتخاب “المخلص والنزيه”.

وهاجم رئيس الحكومة نوري المالكي في تصريحات متلفزة، أول أمس الاحد،( 9 آذار 2014)، زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، على خلفية اتهامه بـ”الطاغية والدكتاتور”، وأكد أن ما يصدر عنه “لا يستحق الحديث كونه رجلاً لا يعرف شيئاً وهو حديث على السياسة”.

ودعا زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، في السابع من آذار 2012، أنصاره للتظاهر في ال19 من الشهر نفسه، للمطالبة بالحقوق العامة، وليس في التاسع من نيسان، داعياً حينها الى تسميتها بتظاهرة (يوم المظلوم)، مشدداً على ضرورة أن تكون “مكرسة للمطالبة بالحقوق العامة وسلمية الطابع” لتوحيد الصفوف بعيداً عن “الانتماءات الحزبية أو الطائفية”.

وكان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر اعلن، في (الـ15 من شباط 2014)، عن اعتزاله العمل السياسي وإغلاق المكاتب التابعة للتيار على الصعد كافة، وعدم السماح لأحد بتمثيلها أو بالتحدث باسمها “تحت أي عنوان” فضلاً عن “عدم التدخل” بالأمور السياسية، وفي حين عزا ذلك إلى “الحفاظ على سمعة آل الصدر الكرام، أكد أن أية كتلة أو منصب “لم تعد تمثله” سواءً داخل الحكومة أو البرلمان، فيما لفت الى اشرافه على صلاة الجمعة في مدينتي الصدر والكوفة من دون تحديد إدارة صلوات الجمعة في بقية انحاء العراق التي يشرف عليها التيار.

يذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي يعلن فيها زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، اعتزال الحياة السياسية، إذ سبق أن عمد إلى إجراء مماثل في مطلع آب من العام 2013 المنصرم، بسبب “ما حدث وما يزال يحدث” من عناصر محسوبة على التيار الصدري، حملت السلاح في مواجهات مع عصائب أهل الحق في العاصمة بغداد حينها، برغم علمها أن الصدر “جمّد” جيش المهدي منذ مدة طويلة.

شاهد أيضاً

قتيلان و37 جريح حصيلة تفجيرات طهران وداعش يتبنى العملية

أعلن مستشار وزير الصحة الايراني عباس زارع نجاد، الاربعاء، عن مقتل شخصين واصابة 37 اخرين …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *