الرئيسية > اخبار العراق > الصدر يرد على استفتاء بشأن توزيع المالكي أراضي في البصرة: يريدكم أن تكونوا مالكيين والف عافية إذا استلمتموها

الصدر يرد على استفتاء بشأن توزيع المالكي أراضي في البصرة: يريدكم أن تكونوا مالكيين والف عافية إذا استلمتموها

مقتدى-الصدر

رد زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، اليوم الثلاثاء، على استفتاء بشأن توزيع رئيس الحكومة نوري المالكي قطع أراض في محافظة البصرة، مؤكدا أنه “يريد أن يكون أهالي البصرة جميعهم مالكيين، وفيما عدها دعاية انتخابية، هنأ من استلم الأراضي بالقول “الف عافية إذا استلمتموها”.

وقال مقتدى الصدر ردا على سؤال من احد انصاره بشأن توزيع رئيس الحكومة نوري المالكي قطع اراضي على ابناء عشيرته واعضاء حزب الدعوة في محافظة البصرة، تاركا العوائل التي غرقت منازلها ومنها تسكن السكن العشوائي، وتلقت (المدى برس)، “المفروض أن التعليق لكم وليس لي”، مؤكدا “يريد أن يكون الجميع مالكيين فيخضعكم له والله اعلم”.

وأضاف الصدر “اني دعوت لإعطاء حصة من واردات النفط وتوزيع اراض على الشعب او مستحقيه ممن لا يملكون شبرا فلو انه أراد الفائدة العامة لا الدعاية فلماذا وقف ضد المشروع واليوم عند اقتراب الانتخابات صار يدعو لها”، مشيرا إلى انه “المهم الف عافية إذا استلمتموها”.

وكان رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي زار محافظة البصرة في (30 تشرين الثاني 2013)، ووزع سندات المبادرة الوطنية للسكن لمواطني محافظة البصرة، فيما أكد أن شركة كورية عرضت بناء بغداد بـ”الشكل المناسب كمدينة عصرية”، ودعا حكومة البصرة المحلية إلى أن إيجاد شركة دولية لبنائها، وفيما قدم اعتذاره لأهالي ثغر الجنوب للتأخر بإيجاد مساكن مريحة لهم، أشار إلى أن “التنافسات السياسية” أخرت مشروع المبادرة الوطنية للسكن.

وهدد رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي، اليوم السبت، “من يريد العودة إلى الميلشيات والقتل والإرهاب”، بـ”صولات وجولات للقوات المسلحة” وموقف أشد مما سبق، محذرا إياهم من “اللعب بالنار مرة أخرى”، وفيما لفت إلى أنه “سـ”يتصدى للعصابات وبأن لا حق لأحد بحمل السلاح إلا رجل الدولة والأمن، أكد أن “أفسد” الناس هم “الذين يتحدثون عن النزاهة والثروات والفساد والأمن”.

فيما اكد المالكي أن البعض يضلل الناخبين ويسلبهم إرادتهم، محذرا “من شهادة الزور”، وفيما تفاخر بعشيرته ونسبه وسط أجواء احتفالية وإلقاء للقصائد والأهازيج في البصرة، أشار إلى أنه لم تعد على “عيون أحد غشاوة لكي لا يرى المؤامرات التي تحاك على العراق”.

وكان المجلس الوطني للإسكان كشف، يوم الأحد (العاشر من تشرين الثاني 2013)، عن تغير النظام الإنشائي في العراق واعتماد أسلوب البناء الجاهز، وفي حين أعلن عن تخفيض أسعار الوحدات السكنية للمعاقين والأرامل، أكد وجود 570 آلف وحدة سكنية قيد الإنشاء حالياً، دعا إلى معالجة الإشكال الدستوري الخاص بالعاصمة الذي أدى إلى حرمانها من المجمعات السكنية على وفق النسبة السكانية المحددة، وذلك من خلال تغيير جنس الأراضي أو إعفاء وزارة الإعمار والإسكان من الالتزام بذلك.

ودعا وزير الإعمار والإسكان، محمد صاحب الدراجي، في (الـ31 من تشرين الأول 2013)، إلى معاملة كل واحدة من المناطق العشوائية الـ126 الموجودة في بغداد بحيثياتها باعتبارها “واقع حال” وإعادة تنظيم التصميم الأساس للعاصمة وفقاً لذلك، وفي حين كشفت عن توجه يقضي بالانفتاح باتجاه المحافظة وحدود البلديات لاستيعاب النمو السكني المطرد في العاصمة، طالب نواب بغداد باجتماع عاجل لتعديل قرارات مجلس قيادة الثورة (المنحل) بشأن أراضي الدولة.

وكانت وزارة الإعمار والإسكان، دعت في (السابع من كانون الثاني 2013)، المحافظات إلى توفير الأراضي اللازمة لبناء مساكن واطئة الكلفة توزع مجاناً على الفئات المستحقة، وأكدت أنها حصلت على دعم دولي لدعم مشروع السكن الاقتصادي.

وكان وزير الإعمار والإسكان، أعلن في (الخامس من تموز 2011)، عن قيام هيئة الإسكان الوطني، التي تترأسها الوزارة، بوضع آليات لحل مشكلة السكن في العراق خلال السنوات الخمس المقبلة، وفي حين بين أن هذه الآليات شملت زيادة المخصصات المالية لوزارة الإعمار لبناء مجمعات سكنية إضافية، إضافة إلى تشجيع وتسهيل الاستثمار الأجنبي لبناء الوحدات السكنية، والمضي قدما في مشروع بناء الوحدات السكنية الاقتصادية، والتي توزع مجانا للأسر الفقيرة ويجب أن تخصص لها ملياري دينار، كاشف عن حاجة العراق إلى مليونين و500 ألف وحدة سكنية لحل أزمة السكن.

وأعلن مجلس الوزراء العراقي، خلال عام 2007، عن تشكيل لجنة عليا لمشروع الإسكان الوطني برئاسة وزير الإعمار والإسكان وعضوية وكلاء كل من وزير المالية والتخطيط والبلديات والأشغال ووكيل أمانة بغداد، بهدف احتواء أزمة السكن المتفاقمة في العراق، بإقامة وحدات سكنية ببناء عمودي لتوزيعها على أصحاب الدخل المتوسط ودون المتوسط.

يذكر أن العراق يعاني أزمة سكن خانقة نظرا لتزايد عدد سكانه، قياساً بعدد المجمعات السكنية، إضافة إلى عجز المواطن ذي الدخل المحدود عن بناء وحدة سكنية خاصة به، بسبب غلاء الأراضي ومواد البناء.

شاهد أيضاً

قتيلان و37 جريح حصيلة تفجيرات طهران وداعش يتبنى العملية

أعلن مستشار وزير الصحة الايراني عباس زارع نجاد، الاربعاء، عن مقتل شخصين واصابة 37 اخرين …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *