الرئيسية > اخبار العراق > الصدر للمالكي: تهديدك لتظاهرات الغربية يجب أن لايكون مقدمة لتصفية الحسابات مع السنة وتأخير الانتخابات

الصدر للمالكي: تهديدك لتظاهرات الغربية يجب أن لايكون مقدمة لتصفية الحسابات مع السنة وتأخير الانتخابات

1338873808

حذر زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، اليوم الاحد، من أن تكون “تهديدات” رئيس مجلس الوزراء نوري المالكي لـ”تظاهرات الغربية”، محاولة تصفية حسابات طائفية مع اهل السنة وتاخير موعد الانتخابات،وفيما اكد أن داعش ” تنظيم امريكي ارهابي ” لايمثل “التسنن”، استنكر مقتل قادة الجيش العراقي في الانبار، موكدا وقوفه مع الجيش العراقي في الدفاع عن ارض العراق.

وقال الصدر في بيان له تلقت (المدى برس) نسخة منه ، ” سمعنا من الاخ المالكي تهديدا ضد التظاهرت الغربية ولايجب أن تكون مقدمة لتصفية الحاسابات الطائفية مع اهل السنة ،بل يجب ان يستهدف الارهاب فقط”، لافتا الى أن ” هذا الامر يجب ان لايكون كذلك سبباً لتاخير الانتخابات التشريعية القادمة عن موعدها النهائي والا ال الامر الى مالايحمد عقباه”.

ودعا الصدر ” المالكي الى احالة مثل هذه الامور الى البرلمان للتصويت عليه قبل الاقدام على قرار تفردي فقد يندم عليه الجميع ، والتشاور مع الشركاء ان وجدوا لا على نحو الاخبار بالحوار”، كما دعا ” الحكومة للحوار مع المتظاهرين السلميين بدل تهديدهم بالقمع “.

وتابع زعيم التيار الصدري ” ماحدث ضد بعض قادة الجيش العراقي وافراده، بسبب سوء العمل الاستخباري واختراق هذا السلك ,ليس مستنكراً فحسب بل يحتاج الى وقفة جادة وعاجلة من الحكومة ,فجيش العراق للعراق وليس لحزب السلطة ولا سلطة الحزب وحيث اننا نشجب ونستنكر هذا العمل الجبان فاننا نقف مع جيشنا الهمام لاجل مواصلة الدفاع عن ارض العراق و وحدته بدون طائفية ولا عرقية ولا حزبية”.

واضاف الصدر ” ً سمعنا تهديداً من (داعش) التنظيم الامريكي الارهابي بالاستيلاء على (كركوك) ومعه فاننا وفي حال ضعف الحكومة وتراخيها في الدفاع عن (كركوك ) الحبيبة فنحن على اتم الاستعداد للدفاع عنها ودفع شرور داعش وكل التنظيمات التي تريد المساس بالعراق وشعبة وامنه ووحدته”، متابعا ” في العموم فان داعش لا تمثل (التسنن) لا في العراق ولا في خارجه ، فوقوفنا ضدهم لا يعني الوقوف ضد اخوتنا بل نحن معهم في تخليصهم من افكاك الارهاب المفترسة “.

وكان رئيس الحكومة العراقية طالب، اليوم الاحد، معتصمي الانبار “بالانسحاب من خيم الاعتصام لتبقى عناصر القاعدة فيها فقط”، وشدد أنه “لن يسمح ببقاء مقرات الاعتصام مقرات للقاعدة”، وفي حين دعا القوات الامنية واهالي للاتبار الى “القضاء على القاعدة”، تعهد بأنه “سيلبي مطالب المعتصمين بعد الانسحاب من خيم الاعتصام”.

وكانت قيادة القوات البرية العراقية كشفت، امس السبت، عن تسبب انفجار لغم أرضي بمقتل قائد الفرقة السابعة بالجيش، العميد الركن محمد الكروي، وذلك بعد سيطرته على “أكبر” معسكر لتنظيم القاعدة في العراق، وفي حين بينت أن قوات الفرقة تطارد “فلول الإرهابيين” في الصحراء، أكدت أن القائد العام للقوات المسلحة، قرر منح رتبتين لكل “شهيد من جراء تلك العملية البطولية تكريماً لهم”.

وكانت وزارة الدفاع العراقية أكدت في وقت سابق من يوم امس السبت، أن قائد الفرقة السابعة قتل بتفجير عبوة ناسفة خلال قيامه بمطاردة “فلول القاعدة”، مبينة أن “وكرا تابعا للتنظيم” تم قصفه بواسطة طيران الجيش، وأن عدد “الإرهابيين” الذين كانوا يختبئون فيه أكثر من ستين.

وكان مصدر في دائرة صحة محافظة صلاح الدين أفاد، امس السبت، بأن مدير شرطة قضاء الشرطة العقيد الركن محمد بطاوي وسائقه وضابط كبير توفوا متأثرين بجروحهم التي أصيبوا بها، في وقت سابق من يوم امس السبت، اثر تفجير السيارة المفخخة التي استهدفت موكب مدير الشرطة، شمال تكريت،(170 كم شمال بغداد)، فيما اكد إصابة خمسة اشخاص غالبيتهم من الشرطة.

وكان إمام وخطيب جمعة الفلوجة، في (13 كانون الاول 2013)، من تهديدات بعض الجهات الداعية إلى “فض الاعتصامات وتهديم الخيام”، وشدد على البقاء في ساحات الاعتصام لحين تحقيق المطالب، ولفت إلى أن حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي أثبتت نهجها “الطائفي”، وفي حين دعا مراجع السنة إلى “توحيد كلامهم”.

وكان أمير عشائر الدليم علي حاتم السليمان رفض، في (11 كانون الاول 2013)، رفع خيم الاعتصام في الانبار وتأجيل تنفيذ مطالب المعتصمين الى مابعد الانتخابات النيابية المقبلة، وفيما اعلن تأييده لدعوة مجلس محافظة الانبار بتفتيش ساحات الاعتصام شرط عدم دخول قوات سوات، أكد عدم إغلاق الطريق الدولي السريع وفتح طرق بديلة منذ انطلاق الاعتصامات.

وكان رئيس مجلس محافظة الانبار صباح كرحوت أبدى، في 9 كانون الاول 2013، تأييده لتحرك المحافظ احمد الذيابي لتعليق الاعتصامات في الانبار الى مابعد الانتخابات البرلمانية المقبلة، ودعا عشائر الانبار للعمل على “التهدئة وعدم خلق الازمات”، فيما اكد عقد اجتماع “طارئ” للشيوخ والوجهاء في مقر مجلس المحافظة لمناقشة مشروع المحافظة لتعليق الاعتصامات، أشار إلى أن رئيس مجلس إنقاذ الانبار حميد الهايس تعهد بـ”تهدئة الاوضاع في المحافظة”.

وكان معتصمو محافظة الأنبار ردوا، في 9 كانون الاول 2013، على تصريحات المحافظ احمد الذيابي بشأن رفض تشكيل أي جيش عشائري خارج المؤسسة الامنية، واصفين تصريحاته بـ”الامر الخطير”، وفيما دعوه إلى العودة إلى “صوابه وعدم نسيان نفسه”، أكدوا أن جيش “العز والكرامة”، سيجهز خلال الايام القليلة المقبلة تحت إمرة ضباط الجيش السابق “لحماية أهل السنة من بطش رئيس الحكومة نوري المالكي”.

وكان محافظ الانبار أحمد الذيابي رفض، الاحد(8 كانون الاول 2013)، تشكيل أي قوة او جيش عشائري في المحافظة خارج المؤسسة الامنية، وفيما اتهم بعض “من لم يكملوا الاعدادية بالدعوة لهذا الجيش”، هدد بـ”قصم ظهر من يتدخل في شؤون الامن في المحافظة” والضرب بيد من حديد في هذا الشان، مبينا ان الامور ستزيد سوءا مع قرب الانتخابات “لاننا كمجتمع لا نفقه شيئا في الديمقراطية والانتخابات”، مشيرا الى ان الانبار ليست المحافظة الاكثر تدهورا من الناحية الامنية لكن الاعلام يصورها بهذه الحالة.

وأعلن معتصمو محافظة الرمادي، في (26 نيسان 2013)، عن تشكيل جيش ( العزة والكرامة)، وطالبوا بـ”الايقاف الفوري” للعمليات العسكرية من قبل الحكومة المركزية و”إحالة رئيس الوزراء ووزير الدفاع وقائد القوات البرية” إلى “المحاكم الدولية”، فيما اكدوا من جهة أخرى على وجوب المحافظة على “سلمية الاعتصامات”، والـ”سلم الأهلي” وعدم السماح لأي جهة مسلحة بـ”النزول إلى الشارع”، وتوجيه دعوة إلى “عشائر الجنوب” لـ”سحب أبنائها” من الجيش والشرطة الاتحادية في المحافظات الستة مهددين بـ”عدم تحمل مسؤوليتهم عشائريا”، في حال تعرضوا لأذى.

يذكر أن الاعتصامات في الرمادي والفلوجة، بدأت في الـ21 من كانون الأول 2012 المنصرم، قبل أن تمتد “شرارتها” إلى صلاح الدين ونينوى وكركوك وديالى والمناطق ذات الغالبية السنية في بغداد.

شاهد أيضاً

قتيلان و37 جريح حصيلة تفجيرات طهران وداعش يتبنى العملية

أعلن مستشار وزير الصحة الايراني عباس زارع نجاد، الاربعاء، عن مقتل شخصين واصابة 37 اخرين …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *