الرئيسية > اخبار العراق > الصدر : ديالى وقعت بين فكي الشيعة الجهال والسنة المتطرفين

الصدر : ديالى وقعت بين فكي الشيعة الجهال والسنة المتطرفين

51FC5095-C9FA-4C89-96FE-054F84CAFB53_mw1024_n_s

اعتبر زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، الأربعاء، أن أبناء المكون السني المعتدلين وأبناء الشيعة المنصفين وقعوا ضحية للوهابيين وجُهال الشيعة في ديالى ، فيما أشار إلى أن من “سال لعابه على السلطة” سيزور ويشتري الذمم ويتعرض للمفوضية ويرجع البعثيين ليحرق بذلك العراق.

وقال الصدر في بيان صدر عن مكتبه ، “للأسف الشديد ان محافظة ديالى الحبيبة قد وقعت بين فكين، الأول هو فك الوهابية المتشددين الذين انتهجو الذبح والتفخيخ وبين فك جُهال الشيعة الذين ينتهكون حرمات المساجد وقتل النفس المحرمة ليزعزعو الوحدة الأسلامية”.

وأضاف “فيما السني المعتدل والشيعي المنصف ليس إلا ضحية لتلك الأعمال الطفولية الهوجاء اللا مسؤولة وستكون نتائج هذه الأعمال هي ترك السنة المعتدلين اعتدالهم والشيعة انصافهم ليلتحقو بركب الظلام والإرهاب والتشدد وينتهجو العنف تاركين اسس الأنسانية الإسلامية خلف ظهورهم ليكون المتضرر الوحيد هو العراق ووحدته وأمنه وسلامته بل واستقلاله لينتفع ذوو الكراسي والسلطة العمياء فيتسلط الدكتاتور”.

وتابع الصدر “أنا على يقين ان من يزج اسمنا ( آل الصدر ) في تلك المعمعة والفتنة هم اتباع الدكتاتور والمليشيات الوقحة مستغلين بعض السذج والبسطاء من محبينا او من دون ذلك القبيل، وهنا أستصرخ كل غيور على عراقه من المراجع والعلماء والحكماء والعشائر الغيورة والمحبة لوحدة البلاد والعباد ان يخلصو تلك المحافظة من تلك الأفكاك، ولا سيما ان الأنتخابات على الأبواب”.

ومضى الصدر للقول “سيقوم كل من سال لعابه على استلام السلطة بكل ما يحلو له من تزوير وشراء ذمم والتعرض للمفوضية المستقلة للانتخابات واستغلال القضاء وإرجاع البعثيين وقصف المدن بل الأكثر من ذلك فهو يريد حرق العراق ليبقى على سلطته حتى بإراقة الدماء ونشر الفتنة”، داعيا “اصحاب العقل والحكمة إلى حماية العراق”.

وتابع القول “لتكن المرحلة القادمة مرحلة للصوت المعتدل اينما يكون ولامكان للظلم والعنف والدكتاتورية الهوجاء، فالسلام على ديالى الحبيبة بسنتها المعتدلين وشيعتها المنصفين وكل اطيافها الوطنيين ونسأل الله ان يحميها ويقيها الشرور والأرهاب والمليشيات والدكتاتورية”.

وتمر ناحية بهرز، بأوضاع أمنية غير مستقرة منذ أيام عدة بعد سيطرة “داعش” على أجزاء منها قبل أن تنجح القوى الأمنية في إعادة السيطرة عليها بعد معارك عنيفة.

وكان رئيس الوزراء نوري المالكي أكد، اليوم الأربعاء، في كلمته الاسبوعية أن مفوضية الانتخابات عملت بموضوع استبعاد بعض المرشحين للانتخابات وفقا للسياقات القانونية، وفي حين حذر من خطورة “تصرف مجلس النواب بعيدا عن القانون” و”الضغط” على مجلس المفوضين ما حدا بها إلى تقديم استقالة جماعية، أشار إلى أن العملية السياسية برمتها باتت بخطر، كما دعا المفوضين إلى العدول عن قرارهم والعودة إلى عملهم.

يذكر أن العراق مقبل على انتخابات برلمانية مصيرية تم تحديد موعدها في الـ30 من نيسان المقبل.

شاهد أيضاً

قتيلان و37 جريح حصيلة تفجيرات طهران وداعش يتبنى العملية

أعلن مستشار وزير الصحة الايراني عباس زارع نجاد، الاربعاء، عن مقتل شخصين واصابة 37 اخرين …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *