الرئيسية > اخبار العراق > الصدر: ايران أبلغتني رفضها تسلم المالكي ولاية ثالثة وعليه ترك الولاية القادمة لأهلها

الصدر: ايران أبلغتني رفضها تسلم المالكي ولاية ثالثة وعليه ترك الولاية القادمة لأهلها

631846804276

اعلن زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، اليوم السبت، أن الحكومة الايرانية “ابلغته” رفضها تولي رئيس الحكومة الحالية نوري المالكي ولاية ثالثة، وفيما أكد أن دعم التيار الصدري لحصول المالكي على تلك الولاية “غير وارد في اجندة التيار الصدري” نصحه بـ”ترك الولاية القادمة لاهلها”.

وقال مقتدى الصدر ردا على سؤال من احد اتباعه بشأن، خبر نشر على شبكة الأنترنت نقلا عن مصدر مقرب من رئيس الحكومة نوري المالكي، بأن المالكي لديه اتصالات بالمرجعيات الدينية وجمهورية ايران لإقناع زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر بدعمه للحصول على ولاية ثالثة، كون المالكي لديه قناعة بإنه لن يحصل على ولاية ثالثة من دون التيار الصدري، وتسلمت (المدى برس)، نسخة منه، “نعم أن الوضع الحالي ينبئ أن وصول المالكي لا يكون إلا بدعم من التيار الصدري، وهذا غير وارد في أجندته”.

وأضاف الصدر أن “الجمهورية الإسلامية الإيرانية قد أخبرتني على لسان احد قيادتها الكبيرة انها لا تدعم ولاية ثالثة للمالكي”، مؤكدا أن “غالبية المرجعيات الدينية لا تتدخل في مثل هذه الأمور ولا أضنها تميل لولاية ثالثة للمالكي”.

وقدم زعيم التيار الصدري نصيحة لرئيس الحكومة نوري المالكي بأن “يدع الولاية القادمة لأهلها”.

ويأتي حديث الصدر بعد نحو ثلاثة ايام على شكره، في الـ27 من تشرين الثاني 2013، لرئيس الحكومة نوري المالكي “لطاعته ال الصدر” وتوجيهه باعتقال المشاركين باستعراض عسكري نظمه “جيش المهدي” في ديالى، واكد أن المالكي لم يتصرف الا بعد ان طردناهم من التيار الصدري “كي لا تكون فتنة مذهبية” فيما نصحهه بالتعامل معهم “بحزم” وليس كافراد في “جيش المهدي”.

وسبق للصدر أن أكد في الـ14 من تشرين الاول 2013، أن رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي “سيبقى بولاية ثالثة”، وبين أنه “في ظل الأوضاع الشعبية والسياسية الحالية سيبقى المالكي لمدى الحياة”، وألمح الى أنه “قد يستعين بمفوضية الانتخابات والأعوان والدعم الخارجي والدعم حتى لو كان الشعب ضده”، مرجحا أنه “سيتعاون مع الأكراد ومع رئيس البرلمان أسامة النجيفي ومع العرب السنة من جديد ليحصل على الأصوات ويبقى بمنصبه”.

وكان نائب رئيس الجمهورية السابق المحكومة بالاعدام طارق الهاشمي اتهم، في الـ13 من تشرين الاول 2013، رئيس الحكومة، نوري المالكي، بـ”قتل العراق”، وفي حين عد أن زيارته إلى واشنطن بأنها محاولة لإقناع الإدارة الأمريكية لبقائه لولاية ثالثة ، أكد أن الحكومة “الفاسدة” تسعى إلى إشغال العراقيين بعضهم ببعض من خلال التفجيرات التي تنفذها هنا أو هناك كي “يخلو لها الجو في نهب المزيد من أفواه الجياع”.

يذكر أن القيادي في ائتلاف دولة القانون، سامي العسكري، نفى في حديث إلى (المدى برس)، في (الـ24 من آب 2013)، وجود علاقة بين سفر المالكي إلى أميركا أو الهند أو إيران، وموضوع تجديد ولايته، لأن الولاية تحددها إرادة الناخبين في الانتخابات المقبلة.

شاهد أيضاً

قتيلان و37 جريح حصيلة تفجيرات طهران وداعش يتبنى العملية

أعلن مستشار وزير الصحة الايراني عباس زارع نجاد، الاربعاء، عن مقتل شخصين واصابة 37 اخرين …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *