الرئيسية > اخبار العراق > الصدريون يطالبون بطرد السفير الأميركي..والبرلمان يستنكر ما جرى في ليبيا

الصدريون يطالبون بطرد السفير الأميركي..والبرلمان يستنكر ما جرى في ليبيا

دان رئيس الحكومة نوري المالكي، امس الخميس، الإساءات المتكررة للمقدسات الدينية وخاصة ما تضمنه الفيلم الأميركي “المسيء للمسلمين وقيمهم النبيلة”، داعياً أتباع الديانات السماوية إلى محاصرة “العنصريين” وعدم نشر أفكارهم الخطرة، فيما حذر من فتح أبواب “العنف والفوضى” بين الشعوب بسبب الفيلم.

وقال نوري المالكي في بيان صدر عن مكتبه، امس، وتلقت المدى نسخة منه، إن “تكرار الإساءة إلى المقدسات الدينية من قبل أشخاص وجماعات مشبوهة يستحق اشد حالات الإدانة والاستنكار خصوصا الفيلم الأخير الذي خلا من إية قيمة سوى امتهان مقدسات المسلمين وقيمهم النبيلة”.
وأضاف المالكي أن “الرد الطبيعي على هؤلاء المشبوهين وأعمالهم المشينة يكون بالتعاون بين أتباع الديانات السماوية على محاصرة العنصريين وعدم نشر أفكارهم الخطيرة والامتناع عن اللجوء إلى العنف والتحلي بمبادئ الإسلام وقيمه الحضارية”، مؤكدا أن “حرية التعبير لا ينبغي أن تكون ذريعة لممارسة الإساءات البالغة للمقدسات الدينية”.
وتابع المالكي أن “ترك هؤلاء يعبثون من دون رادع وعدم اخذ زمام المبادرة لمنعهم يمكن أن يعرض عملية التواصل بين الشعوب والثقافات التي نادت بها الاديان السماوية والقيم الإنسانية إلى الخطر ويفتح أبواب العنف والفوضى”.
فيما دعا مجلس النواب العراقي الكونغرس الامريكي الى التدخل بأيقاف الفلم الذي يُسيء الى الرسول “ص”
وقال بيان صادر عن لجنة الاوقاف الدينية البرلمانية تلقت (المدى ) نسخة منه ان ” مجلس النواب يستنكر التطاول على النبي محمد ” ص” من قبل اقباط مصر المتواجدين في امريكا وبالتعاون مع القس المتطرف الامريكي تيري جونز .
واضاف ان ” البرلمان العراقي يدعو الكونغرس الامريكي الى التدخل وايقاف الفلم ومنع بيعه في الاسواق, داعيا العراقيين الى ضبط النفس “.
واستنكر البيان ” حادثة مقتل السفير الامريكي في ليبيا بقيام مجموعات من المسلحين بالاعتداء على القنصلية الامريكية في بنغازي- ليبيا، الذي ادى الى مقتل السفير الامريكي وعدد من أعضاء البعثة”.
وكان السفير الامريكي كريس ستيفنز في ليبيا قد قتل وثلاثة من موظفي السفارة في الهجوم على القنصلية الاميركية في بنغازي باليبيا.
من جدانبها اكدت وزارة الخارجية العراقية ان” الاعتداء على البعثات الدبلوماسية يعد انتهاكاً صارخاً لاتفاقية فيينا ولمبادئ العلاقات الدولية.
وأدانت الخارجية في بيان لها تلقت المدى نسخة منه امس قيام مجموعات من المسلحين بالاعتداء على القنصلية الامريكية في بنغازي- ليبيا، الذي ادى الى مقتل السفير الامريكي وعدد من أعضاء البعثة .
واضافت ان”هذا الامر يُعد أعتداءً على حرمة البعثات الدبلوماسية وانتهاكاً صارخاً لاتفاقية فيينا ولمبادئ العلاقات الدولية ولا نعتقد بأن هذه المجموعات تمثل الشعب الليبي الذي تحرر من الدكتاتورية وعقود طويلة من القمع بفضل جهود المجتمع الدولي.
من جانب آخر تظاهر العشرات من أتباع التيار الصدري بزعامة مقتدى الصدر في محافظة الديوانية، أمس الخميس، للتنديد بفيلم أميركي مسيء للإسلام والرسول محمد (ص)، فيما طالبوا بطرد السفير الأميركي من العراق.
وقال مدير مكتب الشهيد الصدر في الديوانية الشيخ نشوان الأسدي في حديث لـ”السومرية نيوز”، إن “العشرات من مناصري التيار خرجوا بتظاهرة، امس الخميس، وسط مدينة الديوانية احتجاجاً على الفيلم الأميركي الذي أساء للإسلام”، مؤكداً أنهم “طالبوا الحكومة العراقية بطرد السفير الأميركي من بغداد لأنهم تطاولوا كثيراً على الإسلام والمسلمين”.
وشدد الأسدي على “ضرورة أن يقدم الأميركيون اعتذاراً رسمياً للشعب العراقي ولعموم المسلمين في العالم عن تطاولهم على النبي الأعظم محمد (ص) الذي نعد المساس به خطوطاً حمرا لن نسمح بتجاوزها”، داعياً إياهم إلى “الابتعاد عن المساس بالإسلام لأنه دين التسامح والسلام .
من جهته، أكد أحد المتظاهرين ويدعى أحمد سعيد في حديث لـ”السومرية نيوز”، إن “المتظاهرين رفعوا شعارات كتب عليها (نعم نعم للرسول)، كما شهدت التظاهرة حرق العلمين الأميركي والإسرائيلي .
ولبى العشرات من مناصري زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر دعوته للاعتصام وسط مدينة النجف، امس الخميس، تنديداً بنشر فيلم أميركي مسيء للإسلام على مواقع الانترنت، كما طالبوا الحكومة باستدعاء السفير الأميركي في العراق والبرلمان بسن قوانين تمنع التعامل مع الدول التي تسيء إلى الإسلام ورموزه.
الى ذلك لبى العشرات من مناصري زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر دعوته للاعتصام وسط مدينة النجف تنديداً بنشر فيلم أميركي مسيء للإسلام على مواقع الانترنت، كما طالبوا الحكومة باستدعاء السفير الأميركي في العراق.
وقال مصادر صحفية ” في النجف إن العشرات من أتباع التيار الصدري اعتصموا، امس الخميس، قرب مجسرات ثورة العشرين وسط النجف احتجاجاً على فيلم أميركي مسيء للنبي محمد (ص)، وطالبوا بإيقاف عرضه بأسرع وقت.
وأضافت المصادر أن المعتصمين خرجوا بناءً على دعوة من زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، ورفعوا لافتات كُتب عليها “كلا كلا أمريكا”، كما أطلقوا هتافات تندد بالتطاول على الإسلام ونبيه الكريم.
وأشار المراسل إلى أن أحد منظمي الاعتصام تلا بياناً ختامياً طالب فيه “الاعتذار من المسلمين”، كما طالب المؤسسة الدينية المسيحية بـ”منع تكرار مثل هذه الاعتداءات”.
وشدد البيان أيضاً على “ضرورة أن تستدعي الحكومة العراقية السفير الأميركي في بغداد لمناقشة هذه القضية، فضلاً عن عدم استقبال أي زائر أميركي في البلاد”. ودعا البيان البرلمان إلى “سن قوانين تمنع التعامل مع الدول التي تسيء إلى الإسلام ورموزه”.
وفي ديالى تظاهر المئات من أهالي المحافظة ، امس الخميس، للتنديد بفيلم أميركي مسيء للإسلام، فيما طالبوا الحكومات الإسلامية بطرد سفراء واشنطن ومقاطعة البضائع الأميركية والإسرائيلية.
وقال مدير مكتب الشهيد الصدر في ديالى وديع العتبي في حديث لـ”السومرية نيوز”، إن “المكتب نظم تظاهرة شعبية سلمية وسط مدينة بعقوبة شارك فيها الآلاف من أهالي ديالى ينتمون لمختلف الطوائف العراقية للتنديد بالإساءة إلى شخصية النبي الكريم من قبل أصحاب الفكر الصليبي والصهيوني المعادي للقيم الإسلامية”.
وأضاف العتبي أن “المتظاهرين وجهوا بياناً رسمياً إلى منظمة المؤتمر الإسلامي والجامعة العربية يتضمن مجموعة مطالب، أبرزها إغلاق السفارات الأميركية وطرد السفراء وإعلان المقاطعة الاقتصادية للبضائع الأميركية والإسرائيلية”.
وعــدّ العتبي أن “التعدي على القيم الإسلامية وعناوينها أمر بالغ الخطورة ينبغي على كل الشرفاء في العالم العربي والإسلامي الوقوف بحزم تجاهه، والعمل على منع تكراره لأن هناك مخططاً لاستهداف الدين الإسلامي من قبل المتطرفين عبر تشويه القيم الإسلامية”.
وقتل السفير الأميركي في ليبيا كريس ستيفينز واثنان من حراسه وموظف مالي، في 11 أيلول 2012، بهجوم مسلح استهدف القنصلية الأميركية في بنغازي شرق البلاد الثلاثاء الماضي على خلفية احتجاجات على فيلم أميركي “مسيء للإسلام”.
وكان آلاف المصريين تظاهروا في اليوم نفسه أمام السفارة الأميركية في القاهرة وأنزلوا العلم المرفوع فوقها وأحرقوه ورفعوا مكانه راية سوداء تنديداً بالفيلم.
وعنوان الفيلم الذي أثار غضب العديد من المسلمين في العالم هو “براءة المسلمين” من إخراج الأميركي الإسرائيلي سام باسيل، وهو مستثمر عقاري 54 عاماً، وقد عــدّ في حديث لصحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية أن “الإسلام سرطان”.
ولقي هذا الفيلم دعم القس الأميركي تيري جونس الذي كان قد أقدم على حرق نسخ من القرآن الكريم في نيسان 2012، وأثار حفيظة المسلمين والمسيحيين الذين رفضوا المسّ بأية معتقدات دينية.

شاهد أيضاً

العصائب ترد على الآلوسي : “إغلق فمك قبل ان يُغلق”

وجه جواد الطليباوي المتحدث باسم جماعة “عصائب اهل الحق” المنضوية في الحشد الشعبي يوم الخميس …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *