الرئيسية > اخبار الفن > السويدية كاترين ستريتس تنشر كتابا بعنوان ( سنواتي مع بن لادن )

السويدية كاترين ستريتس تنشر كتابا بعنوان ( سنواتي مع بن لادن )

طرحت الكاتبة السويدية كاترين ستريتس في كتابها ‘سنواتي مع بن لادن’ الصادر، الخميس، والذي يمثل سيرة ذاتية، قصتها مع الرجل الذي شغل العالم طويلا بعد احداث الـ 11 من ايلول العام 2001 وحتى مقتله على يد القوات الاميركية، في ايار 2011.

وتقول ستريتس التي بدأت قصتها مع بن لادن في ثمانينيات القرن الماضي انها التقته في حفلة زفاف، اذ كانت ستريتس تمثل في وقتها سيدة ذات شأن مرموق في كافتيريا تدعى ‘اوبرا’، المكان الذي التقت فيه بشخصيات غيرت من مجرى حياتها، على حد قولها.
وتبين ستريتس في كتابها الذي تناولته الصحافة السويدية ان قصتها مع بن لادن بدأت في ‘ليلة عادية’، حيث التقت عدد من الاصدقاء في كافتريا اوبرا واستمروا في الاحتفال والسهر في فندق ‘كراند’، الذي كان يضم مجموعة من العرب الاغنياء، كانوا قد استأجروا نصف طابق للاحتفال.
وتضيف ستريس التي تصدر كتابا للمرة الاولى ‘بعد شهر من احتفال فندق اوبرا اتصل بي شخص بدت على صوته اشارات السرور، معبرا عن رغبته في اللقاء والحديث معي’، موضحة ان الشخص المتصل كان بكر بن لادن الذي كان يمثل رئيسا لعائلة بن لادن والشقيق الاكبر لزعيم تنظيم القاعدة الراحل اسامة بن لادن’.
وتوضح ستريتس انها مثلت لـ بكر بن لادن ‘اخته الاوربية’ قبل ان تتحول الى ‘مستشارة شؤونه التجارية’.
وتضيف ‘لا استطيع ان اكشف المزيد عن ذلك’، لكنها تؤكد انها ‘شاركت بكر عدة اجتماعات مهمة، كان أهمها الاجتماع الذي التقت فيه بشقيقه صلاح’ الذي ارتبطت معه فيما بعد بعلاقة عاطفية، استمرت سنوات عدة.
ووفقا لـ سترتيس فان علاقتها مع صلاح استمرت ستة اعوام ومن العام 1992 – 1998، حيث اقترح عليها الزواج لكنها ترددت في القبول.
وتبين سترتيس ان ‘سبب ترددها في الزواج من صلاح يرجع الى انه كان متزوجا في الاصل وانها كانت ستصبح زوجته الثانية في حال موافقتها على الاقتران به، وانها كأمراة سويدية مستقلة كانت ستضحي بحريتها وتتحول الى امرأة مسلمة مطيعة’.
وتتابع في كتابها ‘انها عاشت مع صلاح لكن استمرار ذلك دون زواج كان يعد حراما وممنوعا من قبله، ما جعله يشعر بالضيق جراء ذلك’.
وتبين انهما اتفقا في النهاية على نوع من العلاقة لكنهما لم يتزوجا مطلقا بشكل رسمي، لكنها نجحت في ان تصبح جزء من عائلة بن لادن حتى بعد انتهاء علاقتها بصلاح.
وعن لقاءها بأسامة بن لادن، تقول سترتيس انها التقته في حفلة زفاف في تسعينيات القرن الماضي، وانه كان حينها يمثل لأخوانه ‘الاخ المجنون’، ما جعله منبوذا من عائلته ومجردا من جواز سفره.

وتضيف انها لم تستطيع ان ترى الكثير من بن لادن بسبب الفصل بين النساء والرجال في حفلات زفاف المسلمين، لكنها تبين ان الدقائق القليلة التي التقته بها، كشفت لها بأنه لم يكن يملك عينا شريرة وانه لولا احداث ايلول 2001 لما كان من الممكن ان تفكر بان يكون يكون اسامة بن لادن بمثل هذا السؤء.

وتوضح ستريتس في كتابها ‘ سنوات عمري مع بن لادن كانت مليئة بالفخامة واخذت ابعادا جديدة’، وتضيف ‘أحببت التسوق من محلات هاردوز الشهيرة في لندن، وكان الامتع التجول في مدينة جدة السعودية وانا ارتدي عباءتي السوداء الطويلة التي كانت تخفي حذاءي العالي وسيكارتي’.

شاهد أيضاً

أفضل 4 أفلام أجنبية في النصف الأول من عام 2017

الأفلام أصبحت من أهم وسائل الترفية، وهناك بالفعل العديد والعديد من الأفلام الأجنبية التي تصدر …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *