الرئيسية > اخبار عالمية وعربية > الرئيس الإيراني يزور العراق قريباً

الرئيس الإيراني يزور العراق قريباً

أعلن السفير الإيراني في العراق حسن دانائي فر، الاثنين، أن رئيس الجمهورية الإيرانية محمود أحمدي نجاد سيزور بغداد قريباً بعد عودة رئيس الحكومة نوري المالكي من روسيا.

وقال دانائي فر في حديث لوكالة مهر الإيرانية الرسمية ، إن “موعد زيارة رئيس الجمهورية الإيرانية محمود أحمدي نجاد إلى بغداد لم يتحدد بعد، إلا أنها ستتم قريباً”.

وأضاف دانائي فر أن “رئيس الوزراء العراقي توجه إلى روسيا في زيارة تستغرق اسبوعا واحدا”، لافتاً إلى أنه “سيتم تحديد موعد زيارة الرئيس الإيراني بعد عودته”.

وأكد دانائي فر أنه “لم يتم الى الآن تحديد الوفد المرافق لنجاد خلال زيارته إلى بغداد”.

وزار الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد العراق مرة واحدة في (2 آذار 2008).

وكان وزير الدفاع الايراني احمد وحيدي وصل، في (3 تشرين الأول 2012)، العاصمة بغداد والتقى رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي الذي أكد خلال اللقاء على ضرورة التعاون بين العراق وإيران لتثبيت الامن والاستقرار ومكافحة الارهاب في المنطقة، فيما أبدت طهران استعدادها للتعاون مع بغداد في مختلف المجالات.

وعلى الرغم من تحسن العلاقات العراقية الايرانية في المجالات السياسية والاقتصادية عقب سقوط نظام صدام حسين الا ان المشاكل المتوارثة من حرب السنوات الثماني بين البلدين لاتزال عالقة خصوصا في قضايا الحدود والممرات المائية.

وشهدت العلاقات العراقية الإيرانية خلافات كثيرة ترجع إلى عقود من الزمن، ومعظمها تتركز على عائدية شط العرب الذي يصب في الخليج، وكان شاه إيران محمد رضا بهلوي ألغى عام 1969 اتفاقية الحدود المبرمة بين البلدين عام 1937، وطالب آنذاك بأن يكون خط منتصف النهر (التالوك) الحد الفاصل بين البلدين، وفي عام 1972 وقعت اشتباكات عسكرية متقطعة على الحدود، وبعد وساطات عربية وقع البلدان اتفاقية الجزائر سنة 1975، التي يعتبر بموجبها خط منتصف شط العرب هو الحد الفاصل بين إيران والعراق.

وشهد عام 1979 تدهوراً حاداً في العلاقات بين العراق وإيران إثر انتصار الثورة الإسلامية الإيرانية عام 1979، وألغى رئيس النظام السابق صدام حسين اتفاقية الجزائر في 17 أيلول 1980، واعتبر كل مياه شط العرب جزءاً من المياه العراقية، وفي 22 سبتمبر 1980 دخل البلدان حربا استمرت حتى عام 1988، أسفرت عن سقوط مئات الآلاف بين قتيل وجريح من الطرفين.

وخلال التسعينيات استمر العداء بين البلدين في ظل احتضان إيران لبعض قوة المعارضة العراقية وأهمها منظمة بدر التي كانت تمثل الجناح العسكري للمجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق، فيما كان النظام السابق يقدم الدعم والتسهيلات لمنظمة مجاهدي خلق المعارضة للنظام الإيراني المتواجدة في العراق.

شاهد أيضاً

المرأة المصرية الأثقل في العالم تخسر 100 كيلوغرام

خضعت مصرية، يُعتقد بأنها أثقل امرأة في العالم بوزن 500 كيلوغرام، لعملية جراحية لإنقاص وزنها …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *