الرئيسية > اخبار العراق > احداث امنية > الدفاع : الخطة الأمنية ستنتهي مع مغادرة الوفود العربية ولا علاقة لنا بانقطاع الاتصالات

الدفاع : الخطة الأمنية ستنتهي مع مغادرة الوفود العربية ولا علاقة لنا بانقطاع الاتصالات

أعلنت وزارة الدفاع العراقية، الخميس، أن الخطة الأمنية الموضوعة لقمة بغداد ستنتهي مع مغادرة الوفود العربية، وفي حين أكدت عدم علاقتها بانقطاع شبكات اتصال الهاتف النقال، اشارت إلى أنه موضوع تقني وليس أمنيا.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع العقيد ضياء الوكيل إن القوات الأمنية العراقية أحرزت تقدما كبيرا على مستوى تنفيذ مفردات الخطة الأمنية الموضوعة لقمة بغداد، وتعاملت مع الوضع بكفاءة عالية”، مبينا أن “هذه الخطة ستنتهي مع مغادرة الوفود العربية”.

وأضاف الوكيل أن “أعداد المشاركين في الخطة التي تناقلتها وسائل الإعلام مبالغ فيها”، مشيرا إلى أن “قيادة العمليات لم تخوض في أعداد الأجهزة الأمنية كي لا تتعرض حياة الجنود للخطر”، بحسب تعبيره.

وأكد الوكيل أن “انقطاع الاتصالات موضوع تقني وليس أمني، ولا علاقة لنا به، بل أنه يختص هندسة الاتصالات”، موضحا أن “الاتصالات لم تقطع بشكل نهائي، إلا أن بعضها انقطع لفترة محددة”.

وأشار الوكيل إلى أن “الحديث عن قصف مطار بغداد بالصواريخ معلومات غير صحيحة وغير موثوقة”، مؤكدا “عدم تسجيل أي خرق أمني حتى الآن”.

وتشهد العاصمة العراقية بغداد إجراءات أمنية مشددة وغير مسبوقة تتمثل بالانتشار الأمني الكثيف في شوارع العاصمة، والتفتيش الدقيق للمركبات والمواطنين، مما تسبب في شل حركة السير، فضلا عن انقطاع شبكة اتصالات الهواتف النقالة، في إجراء يعتبره المراقبون احترازيا على خلفية تهديد تنظيم القاعدة بنقل هجماته إلى المحافظات خلال انعقاد مؤتمر القمة في العاصمة بغداد.

وأعلنت الحكومة العراقية، عن تعطيل الدوام الرسمي في المؤسسات الحكومية بالعاصمة ابتداء من يوم 25 آذار الحالي، وحتى الأول من نيسان المقبل، فيما أعلنت وزارة الداخلية، في (23 آذار الحالي)، أن الخطط والإجراءات الأمنية التي اتخذتها قبل انعقاد القمة دفعت بـ”الإرهابيين” إلى توجيه ضرباتهم لدائرة العاصمة الأوسع والمحافظات الأخرى، مجددة استعدادها الكامل لتأمين الحماية للوفود العربية.

وأعلنت قيادة عمليات بغداد، في (13 آذار الحالي)، أنه لم يتم اتخاذ أي قرار بفرض حظر للتجوال في العاصمة بغداد خلال القمة العربية، معتبرة أن هذا الأمر مرهون بالظروف التي ستترتب عنها، فيما أكدت أن نحو 100 ألف عنصر أمني سيشاركون في الخطة الأمنية.

وبدأت في القصر الحكومي وسط العاصمة العراقية بغداد، أمس الأربعاء (28 آذار 2012)، أعمال مؤتمر وزراء الخارجية العرب بحضور رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي، والتي تخللتها تسليم ليبيا العراق رئاسة المؤتمر، فيما انطلقت، أمس الأول (27 آذار الحالي)، أعمال باجتماع وزراء المال والاقتصاد العرب بحضور سبع وزراء فقط ووكلاء الوزارات ومندوبي الدول العربية، وتقرر فيه اعتماد استراتيجيات أمنية وسياحية ومتابعة تنفيذ البنود الصادرة عن القمم الاقتصادية السابقة، فيما دعا رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي الوزراء إلى “وقفة تضامنية” للنهوض بالاقتصاد العربي كما هو معمول به في العالم، كما دعا الشركات العربية إلى المشاركة في إعمار العراق.

يذكر أن عقد القمة العربية في بغداد يعد الحدث الدولي الأكبر الذي ينظمه العراق منذ العام 2003، إذ شكلت أمانة بغداد لجنة لتهيئة وتأمين المتطلبات الخاصة بمؤتمر القمة العربية وتقديم الرؤى والأفكار والتحضيرات المطلوبة لتحسين وتطوير الواجهة العمرانية للمدينة، بما يتناسب مع تاريخها ومكانتها بالتنسيق مع الوزارات والجهات المختصة.فيما استبعدت قضية أحداث البحرين والأزمة السياسية في العراق من البنود.

شاهد أيضاً

فيديو | جنود عراقيين يضحون بأنفسهم للقبض على إنتحاري 😲✌️

إنتشر مقطع فيديو على مواقع التواصل الإجتماعي يظهر جنود في الجيش العراقي ولحظة تمكنهم من …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *