الرئيسية > شباب و بنات > “الخيانة الإلكترونية” علاقات جديدة خارج الإطار الزوجي

“الخيانة الإلكترونية” علاقات جديدة خارج الإطار الزوجي

201405081120641

أتاحت مواقع التواصل الاجتماعي مجالاً واسعاً لإقامة العلاقات الاجتماعية، ولكنها أغرت متزوجين ومتزوجات للبحث عن علاقات جديدة خارج الإطار الزوجي، مما أثّر سلباً في الوضع الأسري، وخاصةً في السعودية، بسبب الإقبال الكبير على استخدام هذه المواقع.

وتشتكي نساء كثيرات من مكوث أزواجهن ساعات طويلة أمام شاشات الهواتف الذكية، بما يشبه الإدمان على استخدام مواقع التواصل، في بيئة أسرية تتسم أحياناً بغياب الحوار، مما يؤدي إلى نشوب خلافات، قد تصل إلى حد الانفصال بين الزوجين، حسبما ذكرت صحيفة الحياة اللندنية.

تقول سارة (25 سنة) متزوجة منذ خمسة أعوام، ولها تجربة مؤلمة مع زوجها السابق الذي كان له “عدد لا يحصى من الحسابات” على مواقع التواصل الاجتماعي: “كنت أكتشف دورياً حسابات جديدة يسجلها ويضيف اليها خصوصاً فتيات لا أعرفهن، إلى أن وصل بي الأمر إلى الانفصال عنه، إذ إنني وجدت ما يصعب على أي زوجة أن تقبله”.

وفي تجربة أخرى، يروي أحمد أن انشغال زوجته الدائم، زاد من شكوكه حولها. ويقول عن تجربته التي انتهت بورقة الطلاق: “صارت غير مبالية بالتزامات البيت وحاجات الأبناء، كما أفسد العلاقة جلوسها ساعات طويلة على الإنترنت تتابع حسابها ولائحة الأصدقاء وردودهم على أحد مواقع التواصل”.

المشاركة وتبادل الآراء 
ويوضح استشاري الطب النفسي البروفسور طارق الحبيب أن “الهدف من التعارف في الشبكات الاجتماعية غالباً هو المشاركة والتعرّف الى الآراء المختلفة أكثر من بناء علاقات شخصية فردية. كما أن الحرية في انتقاء الأفراد الذين يرغب الفرد في التواصل معهم قد لا تتحقق من خلال العلاقات الواقعية، التي تعتبر مرفوضة في تصور زوار لمواقع التواصل الاجتماعي، عدا أن بعضهم يعتبر تلك العلاقات وسيلة للتعبير والتنفيس والاطلاع على الأخبار أكثر من كونها علاقات دائمة”.

ويرى أستاذ علم الاجتماع في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الدكتور منصور العسكر، لجوء بعضهم إلى العلاقات الافتراضية يرجع إلى أن”العلاقات الواقعية فيها نوع من الروتين، بخلاف تلك الافتراضية التي تتميز بالتنويع، لذا أصبح لها تأثير واضح في الواقع الاجتماعي”.

ويرى الرئيس السابق لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في مكة الشيخ أحمد الغامدي أن اعتقاد متحفظين بأن التواصل بين الجنسين في المواقع المذكورة محرّم أو خاطئ، هو “رفض خاطئ لكل جديد”، موضحاً أن “الدين لم يأت بقطع العلاقة بين الجنسين، بل جاء بتنظيمها في صور مشروعة قد يدرك بعضهم ويتفهّم مستجدات وسائلها”.

شاهد أيضاً

لهذه الأسباب تعيش السيدات أكثر من الرجال

لقد وضعنا مجموعة مختارة من 24 صورة فوتوغرافية والتي تظهر أن هناك نوعاً من الصعوبة …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *