الرئيسية > اخبار العراق > الحكومة تعيد افتتاح منفذ القائم لاستقبال للاجئين السوريين وتستثني الشباب

الحكومة تعيد افتتاح منفذ القائم لاستقبال للاجئين السوريين وتستثني الشباب

أعلنت إدارة محافظة الانبار، الثلاثاء، أن الحكومة المركزية قررت إعادة افتتاح منفذ القائم لاستقبال اللاجئين السوريين، وفي حين أكدت أن القرار استثنى الشباب، أشارت إلى أن الحكومة حددت دخول 100 أسرة يوميا.

وقال المتحدث باسم محافظ الانبار محمد فتحي حنتوش إن “الحكومة المركزية قررت إعادة افتتاح منفذ القائم الحدودي لاستئناف دخول اللاجئين السوريين إلى البلاد”، مبيناً أن “الحكومة استثنت الشباب من القرار”.

وأضاف حنتوش أن “القرار حدد دخول 100 شخص فقط يومياً من النساء والأطفال والعجزة والمرضى”، مشيرا إلى أن “اول اسرة سورية دخلت، ظهر اليوم، عبر المنفذ”.

وكان مصدر في إدارة منفذ القائم الحدودي مع سوريا، قال في حديث لـ”السومرية نيوز”، في (22 آب 2012)، إن السلطات العراقية أغلقت وبشكل نهائي المنفذ بواسطة كتل خراسانية، فيما أشار إلى أن عناصر الجيش الحر ما تزال تسيطر على الجهة المقابلة للمنفذ.

وأعلن مجلس محافظة الأنبار، في (30 آب 2012)، أن قوة خاصة قادمة من بغداد تسلمت إدارة منفذ القائم الحدودي غرب المحافظة بشكل كامل، فيما أكد أنه ما زال مغلقاً.

وسبق أن طالب مجلس محافظة الأنبار، في (23 آب 2012)، رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي بالتدخل العاجل لإنقاذ 100 أسرة سورية فرت من مدينة البوكمال عالقة في العراء على الحدود مع سوريا وإدخالها عبر منفذ القائم، محذراً من تعرض الأطفال الرضع إلى الموت، فيما أعلن المجلس، بعد نحو ساعتين، أن المالكي أمر بإدخال تلك الأسر العالقة، مؤكداً أن الأسر بدأت تتدفق بشكل كبير على المنفذ.

وتشهد سوريا منذ (15 آذار 2011)، حركة احتجاج شعبية واسعة بدأت برفع مطالب الإصلاح والديمقراطية وانتهت بالمطالبة بإسقاط النظام بعدما ووجهت بعنف دموي لا سابق له من قبل قوات الأمن السورية وما يعرف بـ”الشبيحة”، أسفر حتى اليوم عن سقوط ما يزيد عن 21 ألف قتيل بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان في حين فاق عدد المعتقلين في السجون السورية على خلفية الاحتجاجات الـ25 ألف معتقل بحسب المرصد، فضلاً عن مئات آلاف اللاجئين والمهجرين والمفقودين، فيما تتهم السلطات السورية مجموعات “إرهابية” بالوقوف وراء أعمال العنف.

يذكر أن نظام دمشق تعرض ويتعرض لحزمة متنوعة من العقوبات العربية والدولية، كما تتزايد الضغوط على الأسد للتنحي من منصبه، إلا أن الحماية السياسية والدبلوماسية التي تقدمها له روسيا والصين اللتان لجأتا إلى استخدام حق الفيتو ثلاث مرات حتى الآن، ضد أي قرار يدين ممارسات النظام السوري العنيفة أدى إلى تفاقم النزاع الداخلي الذي وصل إلى حافة الحرب الأهلية، وبات يهدد بتمدده إلى دول الجوار الإقليمي.

شاهد أيضاً

فيديو | جنود عراقيين يضحون بأنفسهم للقبض على إنتحاري 😲✌️

إنتشر مقطع فيديو على مواقع التواصل الإجتماعي يظهر جنود في الجيش العراقي ولحظة تمكنهم من …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *