الرئيسية > اخبار العراق > الحكومة العراقيه ترفض ارسال قوات اجنبيه الى العراق والعشائر تجدد مطالباتها بتصحيح اخطاء الماضي

الحكومة العراقيه ترفض ارسال قوات اجنبيه الى العراق والعشائر تجدد مطالباتها بتصحيح اخطاء الماضي

image

جدد مستشار الأمن الوطني، اليوم الاثنين، رفض الحكومة العراقية مطالبات ارسال قوات أجنبية برية لتحرير الانبار، وفيما بين وضع الية جديدة لتحرير المحافظة تقودها الحكومة بمساندة ابناء العشائر، اكد وجهاء ومسؤولي الانبار ضرورة دعم مقاتليهم واعادة تحشيد الجبهات المنسحبة من مقاتلة (داعش)، ومعالجة اخفاقات المرحلة السابقة.
وقال مستشار الامن الوطني فالح الفياض خلال مؤتمر صحافي عقد عقب لقاءه بعدد من شيوخ عشائر الانباروأعضاء مجلس المحافظة في مركز النهرين للدراسات الستراتيجية في المنطقة الخضراء وسط بغداد
اللقاء كان ضمن الاجتماعات التنفيذية التشاورية بين الحكومة المركزية و وجهاء ومسؤولي الانبار الذين يقاتلون تنظيم داعش”.
وأضاف الفياض أن “الاجتماع جاء بهدف توحيد الرؤى و المواقف وتحديد الية تحرير مناطق الانبار من سيطرة تنظيم داعش، وكذلك لرسم عمل عراقي مشترك تقوده الحكومة ويساهم فيه أبناء الانبار من خلال تقدم الجيش في تحرير المناطق بإسناد من أهالي المحافظة”، عادا الاجتماع “فرصة جيدة لتلافي العقد الماضية والتاريخية التي ساهمت في إعطاء فرصة للإرهابيين بالتمدد في الانبار”.
وأشار الفياض الى أن “وفد الانبار سيلتقي اليوم رئيس الوزراء حيدر العبادي لبحث جميع الملفات وتوجهات وتصورات الحكومة العراقية تجاه الأوضاع في الانبار”، مجددا “رفض الحكومة العراقية السماح بدخول قوات عسكرية برية أجنبية لتحرير مناطق الانبار أو أي مناطق أخرى”.
واكد الفياض ان “من لديه ابطال كالذين قاتلوا في جرف الصخر وامرلي لا يحتاج لتدخل اجنبي بري”، مبينا ان “العراق يقاتل عدوا يشكل خطر على الوجود البشري ومن واجب الجميع أن يساندونا في مواجهة، من خلال تزويدنا بالسلاح والجهد الجوي و تجفيف منابع الارهاب وتمويلهم”.
من جهته قال الأمين العام لمؤتمر العمل من أجل الانبار حكمت سليمان عيادة في كلمة له خلال المؤتمر “بعد حوارات مطولة مع مستشارية الأمن الوطني وجدنا أذن صاغية ويد ممدودة، وتم التوصل لعدة مقررات مهمة خلال هذا الاجتماع”.
وبين سليمان أن “المقررات تتضمن اتخاذ موقف قوي وصريح ضد الإرهاب والتطرف بكل مسمياته وأشكاله، ودعم الجبهات الصامدة في الانبار بأسرع وقت لضمان ثباتها وجعلها منطلق لتحرير المناطق المحيطة بها، وتهيئة السبل و الوسائل لإعادة تحشيد الجبهات المنسحبة وضم أبناء المحافظة الراغبين بمقاتلة داعش”.
واضاف سليمان ان ” من الضروري يجب فتح مراكز لتجميع عناصر الأجهزة الأمنية الذين تركوا مواقعهم واعتبارها فرصة أخيرة للراغبين بالعودة، وأظهار خطاب اعلامي قوي واضح ورصين لحشد صفوف اهل الانبار ضد داعش، ودعم المقاتلين الحقيقين في ارض المعركة، والـتاكيد على اولوية المشروع الوطني ونبذ المشاريع الخارجية التي لا تصب في مصلحة البلد”.
وواشار السليمان الى ” التاكيد على معالجة إخفاقات العملية السياسية واخطاء المرحلة السابقة، واعطاء اهل الانبار حقوقهم بشكل كامل، ودعوة جميع العراقيين للتعبير عن موقفهم الوطني ضد الارهاب وداعش، والانضمام للمصالحة الوطنية الحقيقية وتشكيل غرفة عمليات اسناد في بغداد تتكون من المناطق الصامدة وجميع الوزارات لدعم الأمن والأمان فيها والانطلاق إلى المناطق الاخرى”.
وتابع سليمان أن “المؤتمرين يؤكدون على وحدة العراق وسلامة اراضيه ودعم العملية السياسية والالتزام في الدستور”.

شاهد أيضاً

قتيلان و37 جريح حصيلة تفجيرات طهران وداعش يتبنى العملية

أعلن مستشار وزير الصحة الايراني عباس زارع نجاد، الاربعاء، عن مقتل شخصين واصابة 37 اخرين …