الرئيسية > اخبار العراق > الحكومة العراقية تتوقع حضور 1500 صحافي إلى قمة بغداد وتتعهد بتسهيلات لهم

الحكومة العراقية تتوقع حضور 1500 صحافي إلى قمة بغداد وتتعهد بتسهيلات لهم

توقعت الحكومة العراقية، الجمعة، أن يصل عدد الصحافيين الذين سيغطون اعمال القمة العربية التي تستضيفها بغداد إلى 1500 صحافي من مختلف الجنسيات، وفيما بينت أن طلبات الصحافيين يتم تقديمها عن طريق الموقع الرسمي للقمة، أكدت استعدادها لتوفير كافة التسهيلات.

وقال المتحدث باسم الحكومة علي الدباغ في حديث لـ”السومرية نيوز”، إنه “لا توجد لدى الحكومة أية مشكلة بشأن استقبال الوفود الإعلامية القادمة من داخل أو خارج العراق، لتغطية مؤتمر القمة العربية الذي سيعقد في بغداد نهاية الشهر الحالي”، مبينا أن “الحكومة ستوفر كافة التسهيلات من اجل تذليل العقبات أمام الإعلاميين، كما أنها ستتعاون معهم لنقل المعلومة بشكل حر وبالتفاصيل التي يرونها مناسبة”.

وأعرب الدباغ عن ترحيبه “بجميع الصحفيين أكانوا من داخل العراق أو خارجه”، إلا أنه أكد أن حضور هؤلاء يتم عن طريق تقديمهم “طلبات عن طريق الموقع الرسمي للقمة العربية”، لافتا إلى أن “الجامعة العربية تتوقع أن يكون عدد الصحفيين الوافدين إلى مؤتمر القمة من 1000 إلى 1500 صحفي”.

ولفت المتحدث باسم الحكومة إلى أنه من ضمن التسهيلات ايضا “خمس سيارات للبث الفضائي الـSNG مجانا ستخصصها قناة العراقية (شبه الرسمية) لمن لا تتوفر لهم فرصة امتلاكها أو إدخالها لنقل التقارير المتعلقة بإعمال القمة”.

وكان وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري أعلن، في الأول من شباط 2012، أن القمة العربية المقبلة ستعقد في بغداد في 29 آذار الحالي، مؤكداً أن الحكومة جادة في توفير الأمن للقادة والرؤساء المشاركين في القمة، فيما اعتبر نائب الأمين العام للجامعة العربية أحمد بن حلي أن العراق قادر على إنجاح القمة العربية، وأنه مقبل على مرحلة سيترأس خلالها العمل العربي.

وأشاد الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي، مطلع آذار الحالي، بالإجراءات التي اتخذتها الحكومة العراقية لتأمين القمة العربية المقرر عقدها في بغداد 29 آذار الجاري، فيما أكد أن الجامعة لديها تطمينات بأن الحضور العربي في القمة سيكون “عالي المستوى”.

وأجلت الجامعة العربية، في (5 أيار 2011)، القمة العربية التي كان من المقرر عقدها في آذار 2011 ببغداد إلى آذار 2012، بناءً على طلب عراقي بعد توافق الدول العربية الأعضاء نظراً للواقع العربي “الجديد وغير المناسب” الذي أحدثته الثورات التي كانت وقتها في مصر وليبيا واليمن وتونس وسوريا.

ويعد انعقاد القمة العربية في العاصمة العراقية بغداد الحدث الدولي الأكبر الذي تنظمه البلاد منذ العام 2003، إذ شكلت أمانة بغداد لجنة لتهيئة وتأمين المتطلبات الخاصة بمؤتمر القمة العربية وتقديم الرؤى والأفكار والتحضيرات المطلوبة لتحسين وتطوير الواجهة العمرانية للمدينة، بما يتناسب مع تاريخها ومكانتها بالتنسيق مع الوزارات والجهات المختصة، وقد أعلنت في نهاية شهر كانون الثاني المنصرم أن كامل الاستعدادات للقمة باتت منجزة بنسبة 100%.

واستضاف العراق القمة العربية مرتين، الأولى في العام 1978 والتي تقرر خلالها مقاطعة الشركات والمؤسسات العاملة في مصر التي تتعامل مباشرة مع إسرائيل وعدم الموافقة على اتفاقية كامب ديفيد، أما القمة الثانية التي حملت الرقم 12 وعقدت في العام 1990 فقد شهدت حضور جميع الزعماء العرب باستثناء الرئيس السوري السابق حافظ الأسد الذي كان في حالة عداء مع نظام الرئيس السابق صدام حسين على خلفية تنافسهما على زعامة البعث وموقف سوريا الداعم لإيران في حرب السنوات الثمانية التي خاضها العراق معها، كما شهدت القمة توترات حادة بين العراق من جهة ودولتي الكويت والإمارات العربية المتحدة من جهة أخرى، اندلعت بعدها حرب الخليج الثانية.

شاهد أيضاً

فيديو | جنود عراقيين يضحون بأنفسهم للقبض على إنتحاري 😲✌️

إنتشر مقطع فيديو على مواقع التواصل الإجتماعي يظهر جنود في الجيش العراقي ولحظة تمكنهم من …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *