الرئيسية > اخبار العراق > الحردان يدافع عن الحشد الشعبي ويهاجم من ينتقدهم ويدعو مقاتليه بعدم “سلب” الأموال

الحردان يدافع عن الحشد الشعبي ويهاجم من ينتقدهم ويدعو مقاتليه بعدم “سلب” الأموال

imageimage

هاجم قائد صحوة العراق وسام الحردان، اليوم السبت، بعض السياسيين في الحكومة العراقية ممن وصف “الحشد الشعبي وفصائل المقاومة” بـ”الميليشيات”، وطالبهم بـ”التقدم لقتال” تنظيم (داعش) بدلاً منهم، وفيما دافع عن مقاتلي الحشد الشعبي، أوصى مقاتليه بـ”معاملة أهالي المناطق التي يدخلون اليها بـ”الحسنى” وعدم “سلب الأموال”، أكد النائب شيروان الوائلي أن العراق “مصمم” على أن يقود معركته بنفسه ولا يحتاج لقوات برية على الأرض.
وقال وسام الحردان في حديث له على هامش انعقاد المؤتمر الإسلامي لعشائر العراق بقاعة تموز في فندق عشتار، وسط بغداد، إن “ما أود قوله ونقله الى الجميع بأن تنظيم (داعش) لا يقتل بالمؤتمرات وعقد الندوات والخطابات، لكنها فرصة لإيصال الصوت الى الحكومة التنفيذية والى دول الجوار والدول العربية والعالمية والإسلامية لنبيّن لهم بأن داعش اتعبنا وحصد منا الكثير”.
وانتقد الحردان “بعض السياسيين ممن يصفون قوات الحشد الشعبي وفصائل المقاومة بالميليشيات”، داعياً إياهم “الى التقدم لقتال (داعش) بدلاً عنهم إذا كانوا يتحدثون بهذه الطريقة”.
وأضاف الحردان أن “الحشد الشعبي والفصائل كلهم اخواننا من العرب والعشائر”، مؤكداً عدم “ممانعته حمل بيارقهم ولا حتى شعارات الفصائل لأنهم من ابنائنا واخوتنا”.
وأوصى الحردان “قوات الحشد الشعبي بمعاملة السكان في المناطق التي يدخلون اليها بالحسنى وعدم اعتبارهم من ضمن تنظيم (داعش)”، مشيراً إلى أن “هناك أناساً مظلومين والكثير منهم تضرر من (داعش)”.
ودعا قائد صحوة العراق “قوات الحشد الشعبي وفصائل المقاومة الى عدم سلب الأموال”.
من جانبه قال النائب شيروان الوائلي في حديث له إن”الجزء المهم أن العشائر والحشد الشعبي وحتى القوات الأمنية أوقفت تداعيات وتوسع تنظيم داعش بعدما وصلت الى حد خطير”، مثمناً “دور المرجعية الرشيدة لأخذها الدور في الوقت المناسب”.
وأكد الوائلي ان “الأيام الأخيرة شهدت خطوات متقدمة منها طرد داعش من أماكن مهمة كآمرلي وبيجي وجرف الصخر وأيضاً مناطق الأنبار”، لافتاً إلى أن “هناك حاجة الى جهد كبير وتوفير المزيد من التجهيزات والسلاح ليكون العراق مقبرة لداعش”.
وأشار الوائلي إلى أن “العراق مصمم على قيادة المعركة بنفسه، ولكن نحتاج الى دعم بالتدريب والاستشارة والاستخبارات والغطاء الجوي”، لافتاً الى أن “القرار يبقى عراقياً قبل أن يكون أميركياً”، مشدداً على أن “العراق لا يحتاج لقوات برية على الأرض”.

شاهد أيضاً

قتيلان و37 جريح حصيلة تفجيرات طهران وداعش يتبنى العملية

أعلن مستشار وزير الصحة الايراني عباس زارع نجاد، الاربعاء، عن مقتل شخصين واصابة 37 اخرين …