الرئيسية > اخبار العراق > الجامعة العربية : تسعة أو عشرة رؤساء دول سيحضرون قمة بغداد

الجامعة العربية : تسعة أو عشرة رؤساء دول سيحضرون قمة بغداد

أعلنت جامعة الدول العربية، الاثنين، أن تسعة أو عشرة رؤساء دول سيحضرون قمة بغداد الخميس المقبل، ولفتت إلى أن الملف السوري سيحتل جانباً كبيراً من مناقشاتها، فيما اتهمت أطراف لم تسمها بمحاولة عرقلة عقد القمة في العاصمة العراقية.

وقال الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية أحمد بن حلي في لقاء بثته قناة العراقية شبه الرسمية، إن “تسعة أو عشرة رؤساء دول عربية سيحضرون قمة بغداد”، مضيفاً أن بعض الأطراف “لا تريد لقمة بغداد أن تعقد لا في موعدها ولا في مكانها، إلا أن الجامعة العربية ربحت هذا التحدي وقررت عقدها ببغداد”.

واعتبر بن حلي أن “العراق يشهد مرحلة جديدة بعد خروج القوات الأميركية، حيث بدأ باستعادة دوره العربي والإقليمي”، لافتاً إلى أن بغداد “فاجأت” الجامعة العربية باستعداداتها للقمة التي قال إنها “تستحق عليها نسبة تفوق مئة في المئة”.

وذكر بن حلي أن “إعلان بغداد سيكون عبارة عن وثيقة تتضمن توجيهات للقادة العرب، كما سيتناول حركة المجتمعات العربية نحو التعددية والديمقراطية”.

وتابع بن حلي أنه “لا بد للقمة أن تناقش التحولات التي تشهدها المنطقة”، مبيناً أن “الملف السوري سيحتل جانباً كبيراً من المناقشات”.

وتشهد سوريا منذ 15 آذار 2011 حركة احتجاج شعبية واسعة بدأت برفع مطالب الإصلاح والديمقراطية وانتهت بالمطالبة بإسقاط النظام، فيما ووجهت بعنف من قبل قوات الأمن السورية وما يعرف بـ”الشبيحة”، أسفر حتى اليوم عن سقوط ما يزيد عن 9000 قتيل بينهم، فضلاً عن عشرات آلاف الجرحى والمفقودين والمعتقلين، فيما تتهم السلطات السورية مجموعات إرهابية بتنفيذ أعمال العنف.

ووصلت أكثر من 180 شخصية سياسية ودبلوماسية، مساء اليوم الاثنين (26 اذار 2012)، إلى بغداد ضمن أكبر وفد يمثل الجامعة العربية ومصر والمغرب للمشاركة في القمة العربية المزمع عقدها الخميس المقبل في بغداد، كما وصل وفد البحرين والسعودية برئاسة سفيريهما الدائمين في الجامعة العربية.

وكانت الوفود العربية بدأت بالوصول منذ الصباح، بينهم أمين عام البرلمان العربي نور الدين بوشكوج، ووكيل وزارة الخارجية العماني أحمد الحارثي، ومستشار وزارة ماليتها عبد الملك الهنائي، وزير التجارة والصناعة الأردني سامي قمو، ووكيل وزارة الاقتصاد الفلسطينية عبد الحفيظ نوفل، كما وصل وفد لبناني أيضاً برئاسة مدير عام وزارة الاقتصاد فؤاد فليفل.

وتشهد العاصمة العراقية بغداد إجراءات أمنية مشددة وغير مسبوقة بمناسبة عقد القمة العربية الخميس المقبل، تتمثل بانتشار أمني الكثيف ونصب نقاط تفتيش في شوارع العاصمة، فضلاً عن التفتيش الدقيق للمركبات والمواطنين، مما تسبب بشل حركة السير وزخم مروري خانق.

وكشفت لجنة الأمن والدفاع البرلمانية، اليوم الاثنين (26 آذار الحالي)، عن تخصيص نحو 100 طائرة مقاتلة ومروحية لتأمين الأجواء خلال القمة، مؤكدة أن القوات الأمنية سيطرت على مخارج ومداخل بغداد والمناطق السائبة، فيما كانت وزارة الداخلية قد أعلنت (في 23 آذار الحالي) عن اتخاذ التدابير الاحترازية كافة لاستقبال الوفود المشاركة في مؤتمر القمة وتوفير الحماية اللازمة لهم ولجميع الإعلاميين الوافدين لتغطيته، كما أعلنت قيادة عمليات بغداد بدورها (في 13 آذار الحالي) أن نحو 100 ألف عنصر أمني سيشاركون في الخطة الأمنية للقمة.

يذكر أن عقد القمة العربية في بغداد يعد الحدث الدولي الأكبر الذي ينظمه العراق منذ العام 2003، إذ شكلت أمانة بغداد لجنة لتهيئة وتأمين المتطلبات الخاصة بمؤتمر القمة العربية وتقديم الرؤى والأفكار والتحضيرات المطلوبة لتحسين وتطوير الواجهة العمرانية للمدينة، بما يتناسب مع تاريخها ومكانتها بالتنسيق مع الوزارات والجهات المختصة.

شاهد أيضاً

فيديو | جنود عراقيين يضحون بأنفسهم للقبض على إنتحاري 😲✌️

إنتشر مقطع فيديو على مواقع التواصل الإجتماعي يظهر جنود في الجيش العراقي ولحظة تمكنهم من …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *