الرئيسية > اخبار مختارة > الثقافة البرلمانية: المالكي يرحب وبشدة بمظفر النواب اذا ما عاد الى البلاد

الثقافة البرلمانية: المالكي يرحب وبشدة بمظفر النواب اذا ما عاد الى البلاد

أكدت لجنة الثقافة والإعلام في مجلس النواب، الثلاثاء، أن رئيس الحكومة نوري المالكي يرحب بعودة جميع المثقفين العراقيين المغتربين، خاصة الشاعر العراقي مظفر النواب إلى البلاد، مشيرة إلى أن خصوصية النواب تأتي كونه شخصية استثنائية.

وقال رئيس اللجنة علي الشلاه في حديث لت”السومرية نيوز”، إن “الوضع في سوريا غير مطمئن للعراقيين المتواجدين هناك”، مبينا أن “رئيس الحكومة نوري المالكي يرحب بعودة جميع العراقيين ومنهم المثقفين العراقيين”.

وأضاف الشلاه أن “رئيس الحكومة نوري المالكي يرحب بشدة بعودة “الشاعر الكبير مظفر النواب” في حال إذا كان راغبا بالعودة للبلاد”، مشيرا إلى أن “المالكي أراد أن يؤكد ترحيبه بعودة الشاعر الكبير وكل المثقفين العراقيين جميعا وخاصة النواب كونه شخصية استثنائية وشاعر كبير ورمز من رموز العراق ولابد أن يخصه بالذكر “.

وكان اتحاد الأدباء العراقيين دعا، في (18 تموز الحالي)، الحكومة الاتحادية العراقية إلى التدخل واتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية المثقفين والأدباء العراقيين في سوريا وضمان سلامة عودتهم إلى ارض الوطن لاسيما الشاعر مظفر النواب والفنان فؤاد سالم.

وكانت الحكومة العراقية قد دعت في (17 من تموز الحالي)، رعاياها المقيمين في سوريا إلى المغادرة والعودة إلى البلاد بعد “تزايد حوادث القتل والاعتداء” عليهم، بعد ساعات على تسلم جثامين 23 عراقياً بينهم صحافيان قتلوا في أحداث سوريا.

وكان الشاعر العراقي البارز مظفر النَوّاب زار في (11 أيار الماضي) العراق بعد أربعين سنة قضاها في المنفى توزعت بين عدد من الدول العربية والأجنبية، والتقى فور عودته رئيس الجمهورية جلال طالباني في قصر السلام في بغداد.

وغادر النواب بغداد في العام 1963 بعد اشتداد التنافس بين الشيوعيين والقوميين فكان هروبه إلى الاحواز عن طريق البصرة لكن المخابرات الإيرانية آنذاك اعتقلته وسلمته إلى الأمن السياسي العراقي وهو في طريقه إلى روسيا، فحكمت عليه المحكمة العسكرية بالإعدام، ومن ثم خفف الحكم إلى السجن المؤبد، لكنه تمكن من الهرب مجددا من السجن ليغادر العراق نهائيا في العام 1969 إلى بيروت ومن ثم الى دمشق التي استقر فيها.

وتشهد سوريا منذ 15 من آذار 2011، حركة احتجاج شعبية واسعة بدأت برفع مطالب الإصلاح والديمقراطية وانتهت بالمطالبة بإسقاط النظام بعدما ووجهت بعنف دموي لا سابق له من قبل قوات الأمن السورية وما يعرف بـ”الشبيحة”، أسفر حتى اليوم عن سقوط ما يزيد عن 17 ألف قتيل بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان في حين فاق عدد المعتقلين في السجون السورية على خلفية الاحتجاجات الـ25 ألف معتقل بحسب المرصد، فضلاً عن مئات آلاف اللاجئين والمهجرين والمفقودين، فيما تتهم السلطات السورية مجموعات “إرهابية” بالوقوف وراء أعمال العنف.

شاهد أيضاً

لماذا الرجل يمتلك حلمات الصدر تماماً كالنساء؟ 🤔

قد تتسائل، لماذا الرجل يمتلك حلمات الصدر تماماً كالنساء؟ في الوقت الذي لا يتواجد أي …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *