الرئيسية > اخبار العراق > التحالف المدني الديمقراطي : لا للولاية الثالثة وسنشكل معارضة برلمانية

التحالف المدني الديمقراطي : لا للولاية الثالثة وسنشكل معارضة برلمانية

CDA-F111

أكد التحالف المدني الديمقراطي ، عدم تأييده لعودة رئيس الحكومة المنتهية ولايته، نوري المالكي، على رئاسة الكابينة الوزارية مرة أخرى، وأن أي نائب يعطيه صوته من خارج ائتلافه “قد تم شرائه بسوق العبيد”، وفي حين بين أنه يتجه نحو تشكيل معارضة برلمانية “نشيطة وقوية”، شدد على أنه “لن يكون جزءاً من المحاصصة التي وفرت بيئة للإرهاب وفشلت بنحو ذريع في تقديم أي منجز حقيقي” للشعب العراقي.

وقال العضو البارز في التحالف المدني الديمقراطي، مثال الآلوسي، في حديث إلى صحيفة (المدى)، إن “التحالف غير معني بالتحالفات السياسية أو السمسرة الطائفية، التي يتداولها الإعلام بشأن تشكيل الحكومة المقبلة”، مشيراً إلى أن “التحالف المدني يراقب عن كثب وبهدوء المباحثات والحوارات بين الكتل الفائزة في الانتخابات”.

وعد الآلوسي، أن “بعض الأحزاب السياسية المعروفة لا تحترم إرادة الناخب العراقي بعد إصرارها على الاحتفاظ بكرسي السلطة بنحو مباشر أو غير مباشر”، مبيناً أن “التغيير الذي يسعى إليه التحالف المدني ويجعله قاعدة للتفاوض يشمل رئيس الحكومة المنتهية ولايته، والاستعداد لبناء دولة مؤسسات تحترم القانون وحقوق الإنسان والفصل بين السلطات”.

رأى العضو البارز في التحالف المدني الديمقراطي، أن هناك “محاولات من قبل بعض الكتل السياسية للالتفاف على إرادة الناخب العراقي”، مبيناً أن “التحالف المدني الديمقراطي لن يؤيد عودة رئيس الحكومة المنتهية ولايته، نوري المالكي، على رئاسة الكابينة الوزارية مرة أخرى”.

واعتبر الآلوسي، أن “أي نائب يعطي صوته لنوري المالكي من خارج ائتلاف دولة القانون، قد تم شرائه بسوق العبيد”، مؤكداً أن “التحالف المدني سيؤيد أي حكومة لها أهداف لتحقيق مصالح أبناء الشعب العراقي لاسيما الأمن والخدمات”.

وتابع العضو البارز في التحالف المدني الديمقراطي، مثال الآلوسي، أن “التحالف يدعم أي تحالف سياسي قادر على تشكيل الحكومة المقبلة شريطة ألا تكون ولاية ثالثة لنوري المالكي”، موضحاً أن “التيار الصدري والمجلس الأعلى الإسلامي، يدعوان إلى تشكيل حكومة جديدة بتحقيق الإصلاح لكن الجانب الإيراني بدء يضغط عليهما لتغيير مواقفهما”.

إلى ذلك قالت عضوة التحالف المدني الديمقراطي، شروق العبايجي، في حديث إلى صحيفة (المدى)، إن “التحالف يتجه نحو تشكيل معارضة برلمانية نشيطة وقوية ولا تدخل في محاصة طائفية”، عادة أن “القرار نهائياً إلا في حال وجود أغلبية يكون لها دورها في تشكيل حكومة مدنية”.

ورأت العبايجي، أن “الواقع الحالي يدل على عدم رغبة كتل كبيرة بإقامة دولة مدنية”، مشيرة إلى أن “التحالف المدني لم يجد برنامجاً قريباً من توجهاته لدى أي كتلة سياسية حتى الآن”.

على صعيد متصل قال القيادي في الحزب الشيوعي، وعضو التحالف المدني، جاسم الحلفي، في حديث إلى صحيفة (المدى)، إن “برنامج التحالف يرفض الطائفية ويسعى لإقامة الدولة المدنية ديمقراطية على وفق مبدأ المواطنة”، عاداً أن “برنامج التحالف يتقاطع بالتالي مع الطروحات والتحالفات التي تنطلق من المحاصصة”.

وأكد الحلفي، أن “التحالف المدني الديمقراطي غير معنياً بالتحالفات التي تريد إعادة إنتاج المحاصصة بنحو مباشر أو غير مباشر”، مشدداً على أن “التحالف لن يكون جزءاً من المحاصصة التي وفرت بيئة للإرهاب وفشلت بنحو ذريع في تقديم أي منجز حقيقي للشعب العراقي”.

وكان التحالف المدني الديمقراطي، قد خاض الانتخابات البرلمانية التي جرت في الثلاثين من نيسان 2014، ببرنامج هدف لإقامة “الدولة المدنية ونبذ المحاصصة الطائفية وتعزيز الحريات وحل الميليشيات”، وطالب بتعزيز اللامركزية وحل مشاكل الحكومة الاتحادية وإقليم كردستان على وفق الدستور، عاداً أن استمرار نهج السنوات الماضية سيؤدي إلى “عدم الاستقرار وتهديد السلم الأهلي”.

وأعلن عن تشكيل التحالف المدني الديمقراطي في (الـ19 من تشرين الثاني 2013)، بعد اجتماع واسع لممثلي القوى والشخصيات المدنية الديمقراطية، وتضم قائمة التحالف المدني الديمقراطي الانتخابية ، عدد من الأحزاب والحركات العلمانية والليبرالية واليسارية أبرزها الحزب الشيوعي العراقي، كما تضم عدد من الشخصيات الأكاديمية المستقلة والإعلامية البارزة.

يذكر أن عدد مرشحي قائمة التحالف المدني الديمقراطي للانتخابات البرلمانية، ضمت 250 مرشحاً موزعين على 14 محافظة ضمنها العاصمة بغداد.

شاهد أيضاً

قتيلان و37 جريح حصيلة تفجيرات طهران وداعش يتبنى العملية

أعلن مستشار وزير الصحة الايراني عباس زارع نجاد، الاربعاء، عن مقتل شخصين واصابة 37 اخرين …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *