الرئيسية > اخبار العراق > البطاط يعلن اطلاق سراحه ويؤكد: المالكي سيدمر الشيعة وفشل في معركة الانبار

البطاط يعلن اطلاق سراحه ويؤكد: المالكي سيدمر الشيعة وفشل في معركة الانبار

1524625_1393399714245283_1563363322_n

اعلن الامين العام لحزب الله العراقي واثق البطاط، اليوم, أن المحكمة الجنائية اطلقت سراحة بعد اكثر من شهر ونصف من اعتقاله، وبين ان اعتقاله تم وفق بلاغات كيدية يقف رئيس مجلس الوزراء نوري المالكي ورائها، وفيما اتهم المالكي بالفشل في معركة الانبار وتدمير “الشيعة”، حذر ” المكون الشيعي من انتخاب المالكي مجددا”، كونه سيكون البداية لتهجيرهم من منازلهم في مناطق الفرات الاوسط والجنوب، بينما اشاد بالصدر، ووصف موقف زعيم المجلس الاعلى الاسلامي بـ”المخجل”.

وقال البطاط في حديث الى (المدى برس) إن “المحكمة الجنائية أطلقت سراحي قبل ثلاثة أيام بعد عدم ثبوت كل التهم التي وجهت إلي”، موضحا أن “كل الدعاوي ومذكرات إلقاء القبض التي نوه عنها رئيس الوزراء هي كيدية”.

وأضاف البطاط أن “المالكي كان يعتقد ان حربه في الانبار هي حرب نزهة وأراد ان يستأثر بالنصر فأبعدني عن الساحة”، مشيرا الى أن “الحجج التي كانت تقال خلف الكواليس بان البطاط القي القبض عليه لتثبت الحكومة بأنها متوازنة”، موضحا أنها “القت القبض علي وفي الوقت نفسه ألقت القبض على العلواني رغم الفرق الكبير بيننا”.

وبين “نحن شكلنا جيشا مناطقيا لحماية المناطق والدفاع عن الناس والعلواني حسب التهم المنسوبة إليه فهو ذباح مرتبط بالقاعدة ويقتل الناس ويأخذ أموالا من السعودية والخليج”.

وأكد البطاط أن “المالكي دمر الشيعة كونه سحب السلاح من تسع محافظات شيعية فأصبحت مكشوفة وأبقى الصحوات والبيشمركة فيما أعطى السلاح لشيوخ الانبار”، محذرا من أنهم “سينقلبون عليه مما تصبح هذه المحافظات معرضة الى الهجوم”، منبها بأن “من سينتخب المالكي منذ الان عليه ان يستعد لعمليات تهجير واسعة”.

وأشاد الامين العام لحزب الله بـ “الموقف الجيد للصدر”، موضحا أنه “عرى الكثير من الكتل ومن المتحدثين باسمه وموقفه يدل على خوفه على المال أكثر من المالكي الذي سكت عن سراق المال العام والنواب الذين صوتوا على قانون التقاعد العام”، فيما عد موقفرئيس المجلس الاسلامي الاعلى عمار الحكيم بأنه “كان مخجلا”.

وكشف البطاط “أوصيت جيش المختار في حال اعتقالي وأعطيتهم تعليمات بان نستعد في بغداد للدفاع عن المواطنين”، متوقعا “هجوم الإرهابيين على العاصمة”، مؤكدا أن “المالكي فشل في الانبار ولا يستطيع مواجهة داعش أما جيش المختار فهو قادر على القضاء على داعش”.

وكانت وزارة الداخلية أكدت، في (2 كانون الثاني 2014)، أن اعتقال قائد جيش المختار والامين العام لحزب الله العراقي واثق البطاط تم وفق مذكرة اعتقال صادرة من القضاء العراقي، فيما اشارت الى أن ” البطاط يخضع حاليا للتحقيق.

وكانت وزارة الداخلية العراقية اعلنت، في (31 كانون الاول 2013)، أن قواتها اعتقلت اثنين من أشقاء الامين العام لحزب الله في العراق قائد ميليشيا (جيش المختار) واثق البطاط خلال مداهمة منزله في مدينة العمارة، واكدت أن أمر إلقاء القبض على البطاط “أمر فعلي”، وفيما أشارت إلى أنها ستعتقله ما أن تحين الفرصة لذلك، لفتت إلى أن البطاط “يستغل الأزمات للظهور كدعاية إعلامية له ليتحدث عن أمور من نسج خياله”.

وكان مجلس محافظة ميسان نفى، في(30 كانون الأول 2013)، مداهمة منزل الأمين العام لحزب الله واثق البطاط أو مقره، وسط مدينة العمارة (39 كم جنوب العاصمة بغداد).

يذكر أن البطاط، سبق أن تبنى هجمات مسلحة، على معسكر الحرية (ليبرتي)، غربي بغداد، والمناطق السعودية المحاذية للعراق، كما هدد بمهاجمة الكويت إذا تجاوزت الحدود العراقية، في حين أعلنت الحكومة العراقية عن أوامر بإلقاء القبض عليه، إلا أنها لم تعتقله حتى الآن، مما أثار الكثير من الانتقادات ضدها و”اتهامها بالكيل بمكيالين” تجاه المجاميع المسلحة.

يذكر أن محافظة الأنبار، مركزها مدينة الرمادي، (110 كم غرب العاصمة بغداد)، تشهد عمليات عسكرية واسعة النطاق تستخدم فيها مختلف الاسلحة بما فيها الأسلحة الأميركية والروسية التي بدأ العراق باستيرادها ضد التنظيمات المسلحة، وتوتراً شديداً على خلفية اعتقال القوات الأمنية النائب عن قائمة متحدون، أحمد العلواني، ومقتل شقيقه، فضلاً عن مقتل ابن شقيق رئيس مجلس إنقاذ الأنبار، حميد الهايس، ونجل محمد الهايس، زعيم تنظيم أبناء العراق، في (الـ28 من كانون الأول 2013 المنصرم).

شاهد أيضاً

قتيلان و37 جريح حصيلة تفجيرات طهران وداعش يتبنى العملية

أعلن مستشار وزير الصحة الايراني عباس زارع نجاد، الاربعاء، عن مقتل شخصين واصابة 37 اخرين …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *