الرئيسية > اخبار العراق > البصرة تعطل دوائرها لثلاثة أيام وتخول المحافظ بإدارة خمسة مليارات دينار لمواجهة الأمطار

البصرة تعطل دوائرها لثلاثة أيام وتخول المحافظ بإدارة خمسة مليارات دينار لمواجهة الأمطار

193

قرر مجلس البصرة، اليوم الاثنين، تعطيل الدوام الرسمي لدوائر المحافظة وتخويل المحافظ بإدارة الأموال التي خصصها لمواجهة الأمطار، وفيما أشارت إلى تخصيص خمسة مليارات لهذا الغرض، أكد مسؤولون محليون على أن شبكات المجاري تحتاج إلى إدامة في جميع الأوقات وليس في فترة الأمطار فقط.

وقال رئيس مجلس البصرة خلف عبدالصمد خلف في حديث إلى (المدى برس)، “قررنا استنادا إلى الصلاحيات التي خولها المجلس لنا، قررنا تعطيل الدوام الرسمي للدوائر الحكومية لمدة ثلاثة أيام اعتبارا من، يوم غد الثلاثاء، لحين انتهاء موجة الأمطار الغزيرة في المحافظة”.

وأضاف عبدالصمد أن “مجلس المحافظة خصص مبلغ خمسة مليارات دينار لمواجهة الأمطار الغزيرة ومنع الفيضان في شوارع البصرة، وحث الدوائر الخدمية للعمل على مدار الساعة وبأن هذه الأموال ستكون تحت تصرف المحافظ وإدارته لمواجهة الأمطار الغزيرة”.

وشهدت البعض من شوارع البصرة تجمعا لمياه الأمطار، مما تسبب بعرقلة حركة السير في الشوارع الرئيسية، في وقت تجوب الأليات التابعة لدائرة البلدية والمجاري الشوارع لمعالجة تجمع المياه في مناطق متعددة.

من جانبه قال عضو مجلس محافظة البصرة احمد عبدالحسين في حديث إلى (المدى برس)، إن “الدوائر الخدمية تتحمل المسؤولية بعدم معالجة الأمر في أوقات مناسبة”،عادا أن “تسليك المجاري وتنظيفها يأتي في أوقات لم تشهد أمطارا غزيرة، لكن التحرك يكون في ضوء المشكلة وهذا خطا كبير”.

ولفت عبدالحسين إلى أن “عددا من المشاريع التي شملت إنشاء شبكات المجاري، تم إنجازها ولم تسلم إلى دائرة المجاري، كما لم تحال إلى شركة مجاري، من أجل إدامتها وتسليكها”، مشيرا إلى أن “هذا الأمر يعد خللا كبيرا في هذا الجانب الخدمي”.

وأعلنت إدارة الديوانية، اليوم الاثنين، تعطيل الدوام في مدارس المحافظة إلى أشعار آخر، لإيواء المتضررين بسبب الأمطار الغزيرة، وفيما أكدت تشكيلها غرفة عمليات ضمت جميع الدوائر البلدية والخدمية والساندة، أوضحت أن قوات الشرطة والدفاع المدني ستقوم بمهمة إجلاء المتضررين أن ساءت الأحوال الجوية أكثر مما هي عليه.

وأكدت أمانة بغداد، اليوم الاثنين، اتخاذ إجراء عاجل لفتح خطوط طوارئ لتصريف مياه الأمطار في عدد من مناطق شرقي قناة الجيش، لاسيما الشعب ومدينة الصدر والغدير وغيرها، وفيما يأتي القرار بعد إعلانها عن عجز مضخاتها عن حل المشكلة، أشارت إلى أنه يأتي بعد توجيه صدر لجميع الدوائر البلدية باستنفار ملاكاتها وآلياتها وتشغيل محطات المجاري بكامل طاقاتها.

وأعلنت أمانة بغداد، اليوم الاثنين، اتخاذ إجراءات احترازية لمواجهة الإمطار الغزيرة المتوقع هطولها على العاصمة بغداد، وفيما أكدت أن مضخات الطوارئ لديها “تعاني من صعوبة تصريف المياه بسبب محدودية أحجامها”، أشارت إلى أن مشكلات نقل وتصريف مياه المجاري والأمطار في بعض مناطق جانب الرصافة “ستبقى قائمة”.

وكانت دائرة الأنواء الجوية العراقية اعلنت، اليوم الاثنين، ( 18 تشرين الثاني 2013)، أن المحافظات الجنوبية العراقية تتعرض منذ، صباح اليوم، إلى عواصف رعدية وأمطارا غزيرة “لم تحدث منذ سنوات”، وفيما أكدت أنها “ستصل إلى العاصمة بغداد مساء” وتستمر لثلاثة أيام، عزت السبب إلى اندماج منخفضي البحرين الأحمر والمتوسط الجويين.

وأعلن مجلس محافظة البصرة، يوم أمس الأحد،( 17 تشرين الثاني 2013)، “إعلان حالة الطوارئ” استعدادا لمواجهة هطول الأمطار الغزيرة المتوقعة اليوم الاثنين، وبين أنه “خصص خمسة مليارات دينار” للجهات الخدمية للقيام بمهامها في الحالات الطارئة، وفيما أشارت بلدية البصرة إلى أنها “فتحت قنوات مبازل لتصريف المياه” في مناطق تخلو من شبكات التصريف، أكدت أن شبكات التصريف في المحافظة “غير قادرة على استيعاب أمطار غزيرة بهذا الشكل”.

وكانت إدارة محافظة ميسان أعلنت، يوم أمس الأحد، “حالة التأهب” لمواجهة كميات الأمطار المحتمل سقوطها خلال اليومين المقبلين، وبينت أنها باشرت “بإعداد خطة استباقية” للسيطرة على تصريف مياه الأمطار، وفيما أشارت إلى أنه “سيتم شراء مولدات كهربائية كبيرة وغاطسات وتوفير أسطول من الصاروخيات الساحبة”، أكدت جمعية الهلال الأحمر أنها “وفرت 400 خيمة و1000 سلة غذائية و5000 مواد إغاثة للحالات الطارئة”.

وحذر مرصد أميركي للأنواء الجوية، أول أمس السبت (16 تشرين الثاني 2013)، من أمطار فيضانية ستضرب وسط وجنوبي العراق من يوم غد الاثنين لغاية يوم الخميس المقبل.

وشهدت البصرة، في (11 تشرين الثاني 2013)، إلى غرق غالبية مناطقها وسط استياء المواطنين وغضبهم على الحكومة المحلية والأجهزة الخدمية المعنية، وفي حين عزا مجلس المحافظة مسؤولية ذلك إلى “قلة العمال بسبب عطلة محرم وانقطاع الكهرباء”، وصفت نائبة عن المحافظة الجهات المعنية بأنها “فاشلة”، وطالبت “بتشكيل غرفة عمليات لاتخاذ إجراءات حازمة ضد المقصرين وتصريف المياه”.

وأعلنت أمانة بغداد، في الـ11 من تشرين الثاني 2013، أن كمية الأمطار التي هطلت على العاصمة خلال الـ12 ساعة الماضية، بلغت 58 ملم، عادة أنها “الأشد” منذ نحو عقدين من الزمن، مؤكدة أنها أعلى من طاقة خطوط وشبكات المجاري مما يتطلب بعض الوقت لتصــريفها، وهو ما يذكر بتصريحاتها والمسؤولين الحكوميين الآخرين، خلال الموسم السابق.

وكانت الأمانة العامة لمجلس الوزراء أعلنت، في (10 تشرين الثاني 2013)، عن تعطيل الدوام الرسمي بسبب الأمطار، مستثنية أمانة بغداد ووزارتي الصحة والبلديات من القرار.

وكان مواطنو العاصمة بغداد انتقدوا، في العاشر من تشرين الثاني 2013، عدم تهيؤ أمانة بغداد لفصل الشتاء بشكل كاف “ينقذها من الإحراج” اثر تساقط الأمطار، وبينوا أن المشكلة تكمن في “غياب تصريف كمية مياه الأمطار المتساقطة”، وأكدوا أن الأمطار “أغرقت الشوارع وستحتل المنازل” في حال عدم توقفها أو تصريفها، فيما رجحت الأنواء الجوية في إقليم كردستان “استمرار” موجة هطول الأمطار.

وتساقطت الأمطار بغزارة، منذ الثامن من تشرين الثاني 2013 وحتى العاشر منه، مما أدى إلى ارتفاع مستوى الماء في الشوارع العامة، وشوهدت مستنقعات وبرك مياه كبيرة وعديدة في معظم شوارع العاصمة بغداد، مما أدى إلى إعاقة حركة سير المركبات وتذمر المواطنين.

وأظهرت موجة الأمطار التي هطلت على بغداد والمحافظات، في (25 كانون الأول 2012)، حجم “العيوب” في شبكات المجاري وصعوبة تصريف مياه الأمطار التي شكلت فيضانات كبيرة، لم تنفع معها الحلول “الترقيعية” التي لجأت إليها الدوائر المعنية.

يذكر أن العاصمة بغداد والمحافظات العراقية تعاني منذ سنوات من مشاكل “كبيرة ومزمنة” في مجال الخدمات، ومن أكثرها تكراراً الكهرباء، ومياه الشرب، والصرف، وشبكات الطرق وغيرها.

شاهد أيضاً

قتيلان و37 جريح حصيلة تفجيرات طهران وداعش يتبنى العملية

أعلن مستشار وزير الصحة الايراني عباس زارع نجاد، الاربعاء، عن مقتل شخصين واصابة 37 اخرين …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *