الرئيسية > اخبار العراق > البارزاني يجدد هجومه على المالكي ويؤكد أن تقرير المصير سيكون الخيار في حال عدم تعاون بغداد

البارزاني يجدد هجومه على المالكي ويؤكد أن تقرير المصير سيكون الخيار في حال عدم تعاون بغداد

جدد رئيس اقليم كردستان العراق مسعود البارزاني هجومه على رئيس الحكومة نوري المالكي واعتبر أن العراق يتجه إلى “نظام ديكتاتوري”، وأكد أن تقرير المصير بالنسبة للكرد سيكون الخيار الوحيد في حال عدم تعاون بغداد مع الإقليم لحل المشاكل.

وقال البارزاني في بيان نشر على موقع رئاسة إقليم كردستان العراق بمناسبة لقائه في واشنطن مع أبناء الجالية الكردستانية المقيمة في الولايات المتحدة، “للأسف يواجه العراق حاليا ازمة جدية ويتوجه نظام حكمه نحو التفرد والدكتاتورية”، وأضاف “السلطة الحاكمة والقوى المعارضة في كردستان محل فخرنا جميعا وعندما تصل المسألة الى مصير كردستان وامتنا والشعوب نكون جميعا في خندق واحد”.

وتابع البارزاني أن “الأسس الديمقراطية والشراكة الحقيقية في خطر وهناك يوميا انتهاك دائم للدستور العراقي”، مؤكدا أن “الخلافات بين الإقليم وبغداد تكمن في مشكلة الديمقراطية والشراكة في السلطة وإدارة البلاد وهي مشكلة العراقيين جميعا، أما مشاكل المادة 140 ومسالة البيشمركة وموازنة الإقليم وقانون النفط والغاز فهي مشكلاتنا القومية ولم يتم حلها حتى الآن ولن نساوم عليها، وسنستند إلى الدستور”.

وأكد البارزاني أنه بعد عودته إلى العراق سيكون هناك اجتماع موسع للقادة العراقيين لإيجاد الحل الجذري للمشاكل، وبين بالقول “وفي حال عدم تعاون بغداد معنا سوف نعود الى رأي شعبنا لتقرير مصير الكرد”، معتبرا أن “العراق الجديد تأسس بدماء الشعب ولا نقبل العقلية الدكتاتورية بعد الآن”.

وكان رئيس إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني أكد في تصريحات صحافية، في الثامن من نيسان الحالي، انه سيبذل جهده لعقد اجتماع للكتل السياسية في العراق لحل الأزمة الراهنة في البلاد، مهددا بالرجوع إلى الشعب واستفتائه إذا لم يتم عقد هذا الاجتماع.

وتصاعدت حدة الخلافات بين الكتل السياسية بعد أن تحولت من اختلاف العراقية ودولة القانون إلى اختلاف الأخير مع التحالف الكردستاني أيضاً، بعد أن جدد رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني في (6 نيسان 2012)، خلال زيارته للولايات المتحدة هجومه ضد الحكومة المركزية في بغداد واتهمها بالتنصل من الوعود والالتزامات، وفيما شدد على أن الكرد لن يقبلوا بأي حال من الأحوال أن تكون المناصب والصلاحيات بيد شخص واحد، “يقود جيش مليوني”.

يشار إلى أن بعض وسائل الإعلام في بغداد وإقليم كردستان تحدثت، في (6 نيسان 2012)، عن وجود اتفاق سياسي بين التحالف الوطني والعراقية والتحالف الكردستاني بشأن سحب الثقة من رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي وترشيح بديل عنه لترؤسها، وذكرت تلك الوسائل أيضاً أنه تم الاتفاق على أن السياسي أحمد الجلبي الأكثر حظاً ليكون خليفة للمالكي، الأمر الذي نفاه رئيس التحالف الوطني إبراهيم الجعفري، ووصف تلك الأنباء بـ”الأكذوبة”، معتبراً أنها “محاولة للاصطياد في الماء العكر”.

كما كشفت القائمة العراقية بزعامة إياد علاوي، في (8 نيسان 2012)، عن مساع ستقودها مع التحالف الكردستاني وبعض أطراف التحالف الوطني لسحب الثقة عن رئيس الحكومة نوري المالكي إذا لم يعمل بمبدأ الشراكة الوطنية وتطبيق الدستور، مؤكدة وجود مباحثات جدية مع الكرد بهذا الشأن.

شاهد أيضاً

لماذا الرجل يمتلك حلمات الصدر تماماً كالنساء؟ 🤔

قد تتسائل، لماذا الرجل يمتلك حلمات الصدر تماماً كالنساء؟ في الوقت الذي لا يتواجد أي …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *