الرئيسية > اخبار العراق > البارزاني يتعهد بـ”إعادة” الايزيديين إلى ديارهم ويؤكد: (داعش) يسعى للقضاء على الكرد

البارزاني يتعهد بـ”إعادة” الايزيديين إلى ديارهم ويؤكد: (داعش) يسعى للقضاء على الكرد

image

أعلن رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني، اليوم الثلاثاء، أن تنظيم (داعش) “منظمة إرهابية” لكن بـ”إمكانيات” دولتين، واكد ان هدف التنظيم “ابادة” الشعب الكردي و”القضاء” على إقليم كردستان، وفيما اشار إلى أن الكرد والايزيديين “جسد واحد لا ينفصلان”، تعهد بـ”العمل على إعادة اهالي سنجار إلى ديارهم”.
وقال مسعود البارزاني في بيان صدر عن الحزب الديمقراطي الكردستاني على هامش لقائه كوادر الحزب الايزيديين في دهوك ، إن “(داعش) منظمة ارهابية لكن بإمكانيات دولتين”، مؤكدا أن “هدفهم النهائي هو ابادة الشعب الكردي، فهو يحاول القضاء على اقليم كردستان لانه لا يؤمن باي امة وخاصة الكرد”.
واضاف البارزاني ان “ما نفذته (داعش) في الآونة الأخيرة وعبارة عن امتداد للسياسات التي تعرض لها الشعب الكوردي”، مبينا أن “الكرد حاولوا كثيرا ان يفهم العالم اننا لسنا شعبا يريد الانتقام”.
وتابع البارزاني أن “الشعب الكردي تعرض لكارثة كبيرة وهذه الكارثة هي شبيهة بالكوارث التي تعتبر امتدادا لكارثة الأنفال”، لافتا إلى أن “هناك 12 الف شخص من إخواننا الفيليين مازالوا مفقودين، في حين دمرت 4500 قرية من قرى كردستان، وتم نقل سكانها الى المجمعات القسرية بهدف القضاء على هذه الأمة”.
واكد البارزاني انه “تم إبادة 180 ألف مواطن من إقليم كردستان خلال هذه العمليات، من بينهم مسلمون ومسيحيون وايزيديون، ولم يتم العثور بعد عملية تحرير العراق اثناء فتح المقابر الجماعية ولحد الآن، سوى على ثلاثة او اربعة الاف جثة اما البقية فهم مفقودون في صحارى العراق”.
وعن الاوضاع في سنجار اشار رئيس إقليم كردستان إلى أن “هناك اكثر من الف عنصر من قوات البيشمركة متواجدون في جبل سنجار”، لافتا انه “اذا منحنا الله الفرصة فسيعود اهل سنجار مرفوع الرأس إلى ديارهم”.
وشدد بارزاني أن “الايزيديين هم اعرق الكرد، وهم الجزء الرئيس في كوردستان”، لافتا إلى أن “الحزب الديمقراطي الكردستاني والايزيديين جسد واحد لا ينفصلان عن بعضهما البعض، كذلك الحال بين الحزب الديمقراطي وسنجار”.
واشار البارزاني انه “حارب من أجل حرية الديانة الايزيدية، ليكونوا أحرارا كالمسلمين والمسيحيين في كردستان، وعمل من اجل إعادة الشخصية الى الفرد الايزيدي لكي لا يشعروا انهم مختلفون”.
وكان رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني، في وقت سابق اليوم الثلاثاء، أن تنظيم (داعش) “غير مسار جربه في العراق وسوريا تجاه الكرد”، وأكد قوات البيشمركة ستهزمهم رغم ذلك، وفيما دعا دول العالم إلى تجفيف منابع تمويل “الإرهاب البشرية والمادية”، اعرب السفير الفرنسي الجديد في العراق رغبة بلاده بـ”توطيد العلاقات مع إقليم كردستان على كافة المستويات”.
واعلن رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني، في الـ14 من تشرين الاول 2014، أن قوات البيشمركة كشفت التكتيكات العسكرية للإرهابيين مبكراً وتمكنت من إيقافها ودحرها في مناطق عدة”، وأكد أن البيشمركة كانت تعاني من “حصار بالتسليح وواجهت منظمة إرهابية تمتلك قدرات دولة”، وفيما أشار وزير الخارجية البريطاني إلى أن التحالف الدولي والبيشمركة يمتلكان رؤية واضحة تجاه تنظيم (داعش)، لفت إلى أن إقليم كردستان يتحمل العبء الأكبر كونه “يقاتل نيابة عن العالم”.
وكان البارزاني أكد، يوم السبت،( 4 تشرين الاول 2014)، أن الحرب التي يخوضها شعب كردستان ضد تنظيم (داعش) “معركة الوجود الكردي” ضد قوة “غاشمة هزمت جيشين وسيطرت على اسلحتهما المتطورة”، وأكد أن عناصر البيشمركة البواسل “يسطرون انتصارات يومية كبرى”، وفيما أشار إلى أن البيشمركة “تقاتل اليوم نيابة عن جميع البشرية”، أعرب عن أمله بأن يشهد عيد الأضحى “انتصارات أكبر”.
وطالب نائب ايزدي، امس الاثنين،( 20 تشرين الاول 2014)، القوات الامنية بإنقاذ 700 عائلة إيزيدية محاصرة في جبل سنجار من قبل عناصر(داعش)،وفيما دعا المجتمع الدولي الى تقديم المساعدة لهذه العوائل،اوضح ان الضربات الجوية لطيران التحالف “محدودة وغير مركزة”.

شاهد أيضاً

العصائب ترد على الآلوسي : “إغلق فمك قبل ان يُغلق”

وجه جواد الطليباوي المتحدث باسم جماعة “عصائب اهل الحق” المنضوية في الحشد الشعبي يوم الخميس …