الرئيسية > اخبار العراق > البارزاني : لا نخشى الميغ والميراج أو الـ أف 16 لكن نخشى الثقافة التي تؤمن بلغة الطائرات والمدافع

البارزاني : لا نخشى الميغ والميراج أو الـ أف 16 لكن نخشى الثقافة التي تؤمن بلغة الطائرات والمدافع

أكد رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني، الجمعة، أن الميغ والميراج أو الـ أف 16 لا تخيف الكرد بقدر ما تخيفهم الثقافة التي تؤمن بلغة الطائرات والمدافع والدبابات، فيما اتهم أطرافا بتقصد مهاجمة الكرد “لإثبات عروبتهم”، معتبرا أن “المأساة” التي عاشها الكرد لا تزال غير مفهومة لدى الشارع العربي.

وقال البارزاني خلال المؤتمر الأول للتجمع العربي لنصرة القضية الكردية، الذي عقد اليوم في أربيل بحضور مثقفين وأكاديميين وسياسيين محليين وعرب، وحضرته “السومرية نيوز”، إن “الكرد لا يخشون طائرات الميغ والميراج والـ أف 16، ولكن يخشون أن تعود الثقافة التي تعتقد أن لغة الطائرات والمدافع والدبابات هي المناسبة لحل المشاكل”، متهما أطرافا لم يسمها بـ”مهاجمة كردستان والشعب الكردي لإثبات عروبتهم”.

وأضاف البارزاني أن “مأساة الشعب الكردي غير مفهومة لدى الشارع العربي”، مشيرا إلى أن “الإقليم لا زال يبحث عن رفاة 180 ألف كردي دفنوا في صحارى البلاد، ومع ذلك فقد اختار الشعب الكردي البقاء ضمن العراق الديمقراطي الفدرالي التعددي”.

وأكد البارزاني أن “استراتيجية الإقليم واضحة، ولم يحيد عنها أبدا، وهي مواجهة الانتقام بالتسامح، وتفضيل لغة الحوار على لغة السلاح والتهديد”.

وكان رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني أعلن، في 23 من نيسان 2012، أنه طالب الكونغرس الأميركي بإلغاء صفقة الطائرات F16 مع العراق.

وانتقدت لجنة الأمن والدفاع البرلمانية انتقدت، في (24 من نيسان 2012)، رفض البارزاني تسليح العراق بطائرات F16، مبينة أنها لا تعرف ما هي الضمانات التي أعطيت للبارزاني من قبل أميركا، لأن واشنطن متعاقدة مع الحكومة الاتحادية وليس مع الإقليم، والعراق سيتم تسليحه من قبل أميركا بمختلف أنواع الأسلحة، ومجال التسليح سيكون من اختصاص الحكومة الاتحادية وليس محافظة أو إقليم.

وأعلنت الحكومة العراقية، في أيلول من عام 2011 الماضي، عن تسديد الدفعة الأولى من قيمة صفقة طائرات F16 إلى الولايات المتحدة، وفي حين ذكرت أن المبلغ يعد ثمناً لشراء 18 مقاتلة من هذا النوع، أكدت أن العراق يسعى لشراء 36 طائرة من هذا النوع.

وطائرات F16 التي تنتجها مجموعة جنرال دايناميكس الأميركية، وتصدر إلى نحو 20 بلداً، هي المقاتلة الأكثر استخداماً في العالم.

وطالب ائتلاف في، 27 نيسان 2012، حكومة إقليم كردستان بأن تسلم ما بحوزتها من الأسلحة الثقيلة للحكومة الاتحادية إذا كانت لا تفكر بالانفصال عن العراق، مشددا على أن الدستور ينص على أن الدفاع والأمن من مهام الحكومة الاتحادية، ولا يجيز لحكومة محلية امتلاك أسلحة ثقيلة سواء كانت دبابات أو مدافع أو طائرات.

إلا أن وزارة البيشمركة في إقليم كردستان العراق أقرت بعد ساعات من تصريح العسكري بأنها تمتلك أسلحة من مختلف الأنواع، وفي حين أكدت أن الدستور لم يحدد نوع الأسلحة التي يمتلكها الإقليم، شددت على أنها غير مستعدة للحديث بشأنها إلا بعد تنفيذ وزارة الدفاع لتعهداتها ضمن ورقة التفاهم مع الإقليم الموقعة في العام 2007.

ووقعت وزارة الدفاع العراقية مذكرة تفاهم مع وزارة البيشمركة في عام 2007، تتضمن حل مشكلة ميزانية قوات البيشمركة وتسليحها وتسديد الرواتب التقاعدية لعناصرها واعتبار البيشمركة جزءا من المنظومة الدفاعية العراقية، إلا أنها لم تنفذ طيلة السنوات الخمسة الماضية بسبب المشاكل المستمرة بين بغداد واربيل على القضايا الأساسية.

وكانت قوات الفيلق الخامس التابعة للجيش العراقي السابق والتي كانت منتشرة في محافظة الموصل والفيلق الأول في كركوك قد تركت اغلب أسلحتها بعد هروب منتسبيها في التاسع من نيسان من العام 2003 من دون قتال، وكان الفيلقان يمتلكان حينها مئات المدرعات والدبابات والآليات وحتى الطائرات المروحية، والتي تم نهبها بالكامل بعد أسابيع من سقوط نظام صدام حسين من المعسكرات التي تركت فيها في المحافظتين.

يذكر أن حدة الخلافات بين الكتل السياسية تصاعدت بعد أن تحولت من اختلاف العراقية ودولة القانون إلى اختلاف الأخير مع التحالف الكردستاني أيضاً، بعد أن جدد رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني في (6 نيسان 2012) هجومه ضد رئيس الوزراء نوري المالكي، واتهمه بالتنصل من الوعود والالتزامات، مشدداً على أن الكرد لن يقبلوا بأي حال من الأحوال أن تكون المناصب والصلاحيات بيد شخص واحد “يقود جيشاً مليونياً ويعيد البلاد إلى عهد “الديكتاتورية”.

شاهد أيضاً

فيديو | جنود عراقيين يضحون بأنفسهم للقبض على إنتحاري 😲✌️

إنتشر مقطع فيديو على مواقع التواصل الإجتماعي يظهر جنود في الجيش العراقي ولحظة تمكنهم من …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *