الرئيسية > اخبار العراق > الامم المتحدة تعلن نزوح 140 الف شخص في الانبار منذ بداية المعارك

الامم المتحدة تعلن نزوح 140 الف شخص في الانبار منذ بداية المعارك

نزوح-عوائل-الانبار

أعلنت مفوضية غوث اللاجئين التابعة للامم المتحدة، اليوم الجمعة، نزوح أكثر من 65 ألف شخص من مدينتي الفلوجة والرمادي بمحافظة الانبار خلال الاسبوع الماضي، مضيفة ان عدد نازحي المحافظة بلغ اكثر من 140 الف شخص منذ نهاية العام الماضي، وفيما بينت أن هذه تعد أكبر عملية نزوح يشهدها العراق منذ اندلاع العنف الطائفي في البلاد للفترة من 2006 الى 2008، أكدت أن هذه الاعداد تضاف الى الاعداد الاخرى من المهجرين اصلا داخل العراق والبالغ عددهم اكثر من مليون شخص.

وقال المتحدث باسم مفوضية غوث اللاجئين التابعة للامم المتحدة أدريان ايدواردز في تصريحات صحفية من مقر الامم المتحدة في جنيف واطلعت عليها (المدى برس)، إنه “خلال الاسبوع الماضي فقط تم نزوح اكثر من 65 الف شخص هروبا من المعارك الدائرة مدينتي الفلوجة والرمادي مركز محافظة الانبار”، مبينا أن “منذ نهاية العام الماضي فان أكثر من 140 الف شخص قد نزحوا واصبحوا من دون مأوى بسبب المعارك الدائرة هناك”.

وأضاف ايدواردز أن “هذه الارقام تشير الى أكبر عملية نزوح يشهدها العراق منذ اندلاع العنف الطائفي في البلد للفترة من 2006 الى 2008”.

وبيّن الناطق باسم مفوضية غوث اللاجئين أن “هذه الارقام تضاف الى الاعداد الاخرى من المهجرين اصلا داخل العراق والبالغ عددهم 1.13 مليون شخص والذين يتوزعون في محافظات بغداد وديالى ونينوى”.

وكانت إدارة محافظة الأنبار أعلنت ، في 20 كانون الثاني 2014، عن نزوح 70% من سكان مدينة الفلوجة بسبب تدهور الأوضاع الأمنية والإنسانية في المدينة، فيما أكدت أن المساعدات التي تصل إلى المدينة غير كافية لسد احتياجاتها.

وسبق ان اعلنت وزارة الهجرة والمهجرين، في الـ12 من كانون الثاني 2014، عن وصول اعداد النازحين من مدن الانبار إلى اكثر من 13000 نازح”، وبينت أنهم “نزحوا الى اطراف الانبار والى محافظات كربلاء وصلاح الدين واقليم كردستان”، وفيما رجحت ارتفاع اعداد النازحين في حال استمرار الاوضاع على حالها”، وصفت عودة النازحين الى الانبار “بالبطيئة جدا”.

وكشفت إدارة محافظة الانبار، يوم الاحد (12 كانون الثاني 2014)، عن نزوح 1000 اسرة من جزيرة الخالدية، شرقي الرمادي، بسبب قصف مروحيات الجيش والدبابات خلال الاشتباكات مع عناصر تنظيم (داعش)”، واكدت أن الاسر زحفت نحو الرمادي وأقضية هيت وراوه وعنه ومناطق اخرى”، فيما أشارت إلى أن هناك أسرا محاصرة داخل منازلها تطالب بسيارات اسعاف لنقلها.

وكان الأمين العام للعتبة الحسينية، الشيخ عبد المهدي الكربلائي، أعلن في (5 كانون الثاني 2014)، عن فتح أبواب مدن الزائرين التابعة للعتبة، أمام العوائل النازحة من الأنبار إلى كربلاء.

وكان مجلس محافظة الأنبار، أكد في (5 كانون الثاني 2014)، أن الوضع الإنساني في مدينتي الفلوجة والرمادي “صعب” من جراء النقص الكبير في المواد الغذائية والإنسانية، مبيناً أن مئات العوائل نزحت من الفلوجة نتيجة تعرضها للقصف العشوائي من قبل قوات الجيش، ومقتل أو إصابة العشرات وتدمير المنازل والمحال التجارية، في حين أعلنت إدارة محافظ نينوى، عن عزمها إرسال ألف حصة مواد تموينية إليها كوجبة أولى من المساعدات الإنسانية ودعت لحملة تبرعات للمزيد منها.

كما حذر مسؤولون في الأنبار، في (الرابع من كانون الثاني 2014)، من إمكانية حدوث “كارثة” إنسانية في الفلوجة نتيجة نفاذ الغذاء والدواء والوقود والخدمات واضطرار آلاف العوائل فيها للنزوح عنها، وفي حين بين مجلس المحافظة أنه “رفض” دخول الجيش إلى المدينة خشية حصول “كارثة إنسانية وتدمير بناها التحتية”، اتهم مواطنون فيها المسؤولين المحليين، بـ”الفرار” إلى بغداد أو إقليم كردستان، وتركهم يواجهون “الحصار”، والقوات الأمنية بقطع منافذ الدخول كافة إلى الأنبار من جانب بغداد وسامراء وبيجي.

شاهد أيضاً

قتيلان و37 جريح حصيلة تفجيرات طهران وداعش يتبنى العملية

أعلن مستشار وزير الصحة الايراني عباس زارع نجاد، الاربعاء، عن مقتل شخصين واصابة 37 اخرين …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *