الرئيسية > اخبار مختارة > الاسد يفرج عن بعض الموقوفين اثر الاحتجاجات وقام بتعديل وزاري

الاسد يفرج عن بعض الموقوفين اثر الاحتجاجات وقام بتعديل وزاري

نفى مسؤول في الخارجية السورية، الاتهامات التي وجهتها الخارجية الامريكية لسوريا، التي تفيد بان إيران تساعد نظام الرئيس السوري بشار الأسد في قمع التظاهرات المناوئة له التي تشهدها مناطق سورية عدة. وقال مصدر مسؤول في وزارة الخارجية السورية أن ما ادلى به متحدث في وزارة الخارجية الاميركية من أن هناك أدلة لدى الخارجية الاميركية على أن إيران تساعد سوريا في قمع الاحتجاجات اتهامات “لا صحة لها اطلاقا”. وأضاف: “لا صحة إطلاقا لما جاء في هذا التصريح، وإذا كان لدى الخارجية الأميركية أدلة فلماذا لا تعلنها”.

وكان المتحدث باسم الخارجية الاميركية مارك تونر قد قال امس، ردا على سؤال عما نشرته صحيفة “وول ستريت جورنال” حول تلقي سوريا دعما من إيران لقمع الاحتجاجات: “نعتقد ان هناك معلومات ذات مصداقية حول تقديم إيران مساعدة لسوريا في قمع التظاهرات وهذا امر مقلق فعلا”. وأضاف: “إذا كانت سوريا تطلب من إيران المساعدة فلا يمكنها الحديث جديا عن اصلاحات”.

وكانت صحيفة “وول ستريت جورنال” نشرت نقلا عن مسؤولين أميركيين القول إن إيران بدأت بتسليم سوريا معدات لمكافحة الشغب، وإن شحنات إيرانية أخرى مماثلة في طريقها إلى سوريا.

على صعيد آخر قال شاهد عيان إن نحو 300 شخص قاموا بمسيرة الخميس مرددين “الحرية.. الحرية” في مدينة السويداء في منطقة الدروز في سوريا. وأضاف الشاهد أن قوات الأمن وموالين للرئيس بشار الأسد استخدموا العصي في تفريق المحتجين. وكان هذا أول احتجاج يقع في منطقة الدروز السورية منذ بدء المظاهرات المناهضة لحكم الأسد في مدينة درعا قبل قرابة شهر وامتدادها بعد ذلك إلى مناطق أخرى.

وكان التلفزيون السوري قد أعلن في وقت سابق الخميس، قائمة الحكومة السورية الجديدة التي كلف الرئيس بشار الأسد وزير الزراعة في الحكومة السابقة عادل سفر بتشكيلها في 3 نيسان/أبريل. واحتفظت التشكيلة الجديدة من الحكومة السابقة بوزيري الدفاع علي حبيب والخارجية وليد المعلم، بينما عين اللواء محمد إبراهيم الشعار وزيرا للداخلية.

كما بقي وزراء الدولة لشؤون رئاسة الجمهورية منصور عزام والنفط سفيان علاو والري جورج صارمي والثقافة رياض عصمت والاتصالات عماد صابوني والاوقاف محمد عبد الستار في مناصبهم. كذلك جرى تبادل حقائب بعض الوزراء في التشكيلة الجديدة.

وكان الأسد كلف وزير الزراعة في الحكومة السابقة عادل سفر بتشكيل حكومة جديدة خلفا لحكومة محمد ناجي عطري التي استقالت في 29 آذار/مارس. وشغل عطري رئاسة الحكومة في سوريا منذ 2003 واجريت على حكومته عدة تعديلات منذ ذلك التاريخ.

ومن أهم هذه الاجراءات التي أعلن عنها على لسان مستشارة الرئيس السوري بثينة شعبان، دراسة إلغاء قانون الطوارىء المعمول به منذ عام 1963، إعداد مشروع لقانون الأحزاب وزيادة رواتب الموظفين في القطاع العام، والقيام بإجراءات لمكافحة الفساد.

ويأتي هذا التعديل الوزاري بالتوازي مع إعلان مصدر رسمي سوري الخميس عن قرار الإفراج عن جميع الموقوفين على خلفية الأحداث “ممن لم يرتكبوا أعمالا إجرامية”. وذكرت وكالة الأنباء الرسمية (سانا) أن الأسد قرر الإفراج عن جميع الموقوفين على خلفية الأحداث الأخيرة ممن لم يرتكبوا أعمالا إجرامية بحق الوطن والمواطن.

شاهد أيضاً

لماذا الرجل يمتلك حلمات الصدر تماماً كالنساء؟ 🤔

قد تتسائل، لماذا الرجل يمتلك حلمات الصدر تماماً كالنساء؟ في الوقت الذي لا يتواجد أي …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *