الرئيسية > اخبار العراق > اقليم كردستان يرفض تعطيل الدوام بعيد الجيش ويؤكد : يجب التذكير بجرائمه السابقة

اقليم كردستان يرفض تعطيل الدوام بعيد الجيش ويؤكد : يجب التذكير بجرائمه السابقة

0013

أعلنت وزارة الشهداء والمؤنفلين في حكومة اقليم كردستان، اليوم الاثنين، رفضها تعطيل الدوام في ذكرى تأسيس الجيش العراقي، وأوضحت أنها تهدف الى “ايصال رسالة عن جرائم الجيش السابق في الاقليم”، وفيما بينت أنها “اقامت معرضا فنيا يبين هذه الجرائم”، اكدت منظمة مؤنفلي كردستان أن الجيش “مستمر بترحيل العوائل الكردية من المناطق التنازع عليها” .

وقال وزير الشهداء والمؤنفلين في حكومة اقليم كردستان ارام احمد محمد في حديث الى (المدى برس) إن “الوزارة قررت الاستمرار بالدوام الرسمي اليوم ، لمناسبة تاسيس الجيش ورفضت تعطيل الدوام”، موضحا أن ” الرفض جاء من اجل ايصال رسالة عن الذكريات التي نحملها عن الجيش العراقي السابق والتي تتسم بالمأساة جراء الجرائم التي ارتكبها في كردستان واجزاء اخرى من العراق”.

واضاف محمد أن “هذا اليوم هو مناسبة لاستذكار الجرائم التي تمت من ابادة جماعية وترحيل وازالة للقرى وغيرها التي تستدعي العمل على تأمين التعويضات للمتضررين من هذه الجرائم”، مشيرا الى أن “وزارة الشهداء ستواصل هذا السياق بعدم تعطيل دوامها في 6 كانون الثاني من كل عام” .

وتابع وزير الشهداء أن “وزارة الشهداء والمؤنفلين اقامت معرضا تشكيليا وفوتغرافيا احتوى على عدد كبير من اللوحات التي تبين الجرائم الكثيرة المرتكبة بحق الكرد ومنها المقابر والترحيل وغيرها بالاضافة الى لوحات تمثل جوانب من طبيعة الاقليم الجميلة”، لافتا الى أن “هذه اللوحات تمثل الانتقال من تلك المأسي والتطلع والتمسك بأمل الحياة”.

واعرب محمد عن “أمله بان يكون الجيش الحالي مخصصا للعمل على مواجهة التهديدات الخارجية والابتعاد عن استخدامه في القضايا والامور الداخلية التي لها اجهزة مختصة بالتعامل مع هذه القضايا” .

ومن جانبه، قال رئيس منظمة مؤنفلي كردستان زمان عبده في حديث الى (المدى برس) “نستنكر تعطيل الدوام الرسمي في يوم 6 كانون الثاني لمناسبة تأسيس الجيش الذي قام بعملية التطهير ضد الكرد ولعب دور العدو لهم” .

واضاف عبده أن “ضحايا الكرد من جراء عمليات الجيش السابق بلغت 182 الف كردي ذهبوا ضحية عمليات الانفال و800 الف في مذبحة البارزانيين و5 الاف في حلبجة ومن جميع الاعمار بلا استثناء”، لافتا الى أن “الجيش العراقي مستمر في اعمال الترحيل للكرد في مناطق كركوك وكرميان وغيرها الى الان”.

ويصادف عيد الجيش في السادس كانون الثاني من كل عام، ويتكون الجيش العراقي الحالي من 15 فرقة عسكرية معظمها مشاة يقدر عديد أفرادها بنحو 350 ألف عسكري، ويملك ما لا يقل عن 140 دبابة ابرامز أميركية حديثة الصنع، إضافة إلى 170 دبابة روسية ومجرية الصنع، قدم معظمها كمساعدات من حلف الناتو للحكومة العراقية والمئات من ناقلات الجند والمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ، فضلاً عن عدد من الطائرات المروحية الروسية والأميركية الصنع، وعدد من الزوارق البحرية في ميناء أم قصر لحماية عمليات تصدير النفط العراقي.

وكانت مدينة حلبجة، (80 كم جنوب شرقي السليمانية)، قصفت من قبل النظام السابق بالمدفعية والطائرات بقنابل كيماوية في (الـ16 من آذار 1988)، خلال الحرب العراقية الإيرانية (1980- 1988)، وأوقع القصف نحو خمسة آلاف قتيل وعدداً كبيراً من الجرحى واخرين من المصابين بأمراض مزمنة بسبب التعرض للكيماويات، وأصدرت المحكمة الجنائية العراقية العليا حكماً بالإعدام بحق المشرف على العملية العسكرية آنذاك علي حسن المجيد، وعدد من أركان النظام السابق.

يذكر أن مجلس الوزراء العراقي، قرر في (الـ18 من كانون الأول 2013 الحالي)، اختيار حلبجة التابعة لمحافظة السليمانية،( 364 كم شمال شرق العاصمة بغداد)، لإقامة مؤتمر إقليمي لحظر الأسلحة الكيمياوية، وشكل لجنة تحضيرية للتهيئة والإعداد لعقد الاجتماع الإقليمي الثالث عشر للسلطات الوطنية المعنية بتنفيذ اتفاقية حظر الأسلحة الكيمياوية.

شاهد أيضاً

قتيلان و37 جريح حصيلة تفجيرات طهران وداعش يتبنى العملية

أعلن مستشار وزير الصحة الايراني عباس زارع نجاد، الاربعاء، عن مقتل شخصين واصابة 37 اخرين …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *