الرئيسية > اخبار العراق > افتتاح أول مدرسة ابتدائية داخل سجن في البصرة بدعم من الأمم المتحدة

افتتاح أول مدرسة ابتدائية داخل سجن في البصرة بدعم من الأمم المتحدة

افتتحت مديرية التربية في محافظة البصرة، الأربعاء، مدرسة ابتدائية تتبع نظام التعليم المسرع داخل سجن المحافظة المركزي بدعم من منظمة (اليونسيف)، فيما أكدت إدارة السجن أن المدرسة التي تعد الأولى من نوعها في العراق تضم 30 تلميذاً من السجناء الأحداث، ومن المحتمل أن يدرس فيها أيضاً بعض الحراس الإصلاحيين.

وقال مدير مديرية التربية في البصرة مكي محسن مهوس إن “المديرية افتتحت بالتعاون مع وزارة العدل، وبدعم مباشر من منظمة (اليونسيف) مدرسة ابتدائية داخل سجن البصرة المركزي”، مبيناً أن “المدرسة مخصصة للسجناء الأحداث، وتتبع نظام التعليم المسرع الذي يختزل مراحل الدراسة الست بثلاث مراحل فقط”.

ولفت مدير التربية الى أن “المدرسة هي أول مدرسة تفتتح داخل سجن عراقي”، مضيفاً أن “هذه التجربة من المؤمل أن تعمم على كافة السجون الإصلاحية في المحافظات”، معتبراً أن “التعليم داخل السجون يسهم بإصلاح النزلاء الأحداث اجتماعياً وثقافياً، ويسمح لهم بمواصلة حياتهم بشكل إعتيادي بعد إطلاق سراحهم”.

من جانبه، قال مدير مكتب منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونسيف) في الجنوب مولود ورفه في حديث لـ”السومرية نيوز”، إن “المدرسة أطلقنا عليها اسم (الأمل)، لأنها تعني الأمل بمستقبل أفضل للسجناء الأحداث”، مؤكداً أن “حق التعليم يجب أن يكون مكفولاً لكافة الأطفال العراقيين، بما فيهم السجناء، ولهذا، بادرنا بدعم مشروع إنشاء المدرسة، ونتوقع أن تكون هناك مدارس مشابهة في سجون بقية المحافظات”.

بدوره، قال معاون مدير السجن سليم سالم هادي في حديث لـ”السومرية نيوز”، إن “المدرسة تضم في عامها الدراسي الأول ما لا يزيد عن 30 نزيلاً تتراوح أعمارهم ما بين 12 إلى 19 سنة”، مضيفاً أن “إدارة السجن تعتزم السماح للحراس الإصلاحيين الذين لم يكملوا المرحلة الابتدائية الدراسة في المدرسة الجديدة الى جانب النزلاء الأحداث”.

وأشار هادي إلى أن “المدرسة الجديدة تقع وسط السجن، وتتألف من ثلاثة (كرفانات) مؤثثة بشكل جيد، وساحة صغيرة لرفع العلم”، موضحاً أن “الكادر التعليمي يرتبط من الناحية الإدارية بمديرية التربية”.

يذكر أن سجن البصرة المركزي الذي يقع في منطقة صناعية حمدان، نحو 8 كم جنوب مدينة البصرة، افتتح بداية العام الماضي 2011، ويضم مئات النزلاء من فئات عمرية مختلفة، ويعمل فيه مئات الموظفين والحراس الإصلاحيين، كما تساهم بحراسة محيطه ومداخله قوة عسكرية من فرقة المشاة الرابعة عشر، ويحتوي السجن على قاعات كبيرة، فضلاً عن حدائق، ومركز رياضي، ومختبر لتعليم استخدام الكمبيوتر، علاوة على ورش مخصصة لتدريب السجناء على مزاولة بعض الحرف والمهن.

يشار إلى أن محافظة البصرة، نحو 590 كم جنوب بغداد، كانت تضم سجنا مركزيا كبيرا يقع في منطقة باب الزبير القريبة من مركز المدينة لكنه تعرض للهدم من قبل مواطنين غاضبين وسجناء سابقين لدى سقوط نظام الحكم السابق عام 2003، وقد أعلنت مديرية صحة البصرة أواخر عام 2010 عن نيتها إنشاء مركز طبي تخصصي لجراحة العظام والكسور في موقعه، إلا أنها لم تباشر بتنفيذ المشروع حتى الآن.

شاهد أيضاً

فيديو | جنود عراقيين يضحون بأنفسهم للقبض على إنتحاري 😲✌️

إنتشر مقطع فيديو على مواقع التواصل الإجتماعي يظهر جنود في الجيش العراقي ولحظة تمكنهم من …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *