الرئيسية > شباب و بنات > اغلبية حالات الطلاق تكون في سن الأربعين

اغلبية حالات الطلاق تكون في سن الأربعين

51481reconsidering-divorce-COUPLE

حينما يكون الرجل أمضى سن حياته مع زوجة ربما لم تشبعه عاطفياً  فإن اتخاذه قرار الزواج من ثانية في نظر الكثيرين “مرحلة مراهقة متأخرة” يمر بها هذا الرجل، ولو نظرنا إلى حقيقة الأمر، فإن هذا الرجل قد أعطى وقدم وأخذ في المقابل من تلك الزوجة، بينما ما زال يحمل الأحقية في أن يستمتع بأخرى مما أجازه له الدين والشرع معاً.
يؤكد الدكتور ماجد آرنست أستاذ الطب النفسى أن حالات الطلاق في الأربعين وطلب الخلع من قبل المرأة، يتزايد في هذه السن تحديداً، بحيث تكون هذه المرأة قد صبرت وقدمت الجزء الأكبر من الأدوار المطلوبة منها، ووصلت إلى قرار عقلي ومشاعري يخولها اتخاذ ما يناسبها حسب ما جوّزه أيضاً لها الشرع في ذلك، والمراهقة المتأخرة ليست نزوة، بل هي حالة فراغ يعيشها الزوج بعد أن أعطت الزوجة 90 % من وقتها موزعاً بين اهتمام بالعمل والأبناء والتركيز على مستقبل هؤلاء، ما جعل الزوج يشعر بأنه مرحلة انتهت، وعليه أن يشارك زوجته في التفكير والعمل من أجل الأبناء ليس إلا، وفي سن الخمسين فما فوق يكون في أشد الاحتياج للمرأة أكثر من الرجل في الثلاثين واصفاً حالته بأنه في احتياج إلى حنان المرأة .

شاهد أيضاً

لهذه الأسباب تعيش السيدات أكثر من الرجال

لقد وضعنا مجموعة مختارة من 24 صورة فوتوغرافية والتي تظهر أن هناك نوعاً من الصعوبة …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *