الرئيسية > اخبار العراق > اغلاق سجن ابو غريب بشكل نهائي لدواعي امنية

اغلاق سجن ابو غريب بشكل نهائي لدواعي امنية

18

أعلنت وزارة العدل العراقية، اليوم الثلاثاء، عن إغلاق سجن بغداد المركزي (ابو غريب) بصورة كاملة وإخلاء نزلاءه، وأكدت انها نقلت 2400 نزيل إلى السجون الإصلاحية في المحافظات الوسطى والشمالية، فيما عزت السبب الى “دواع امنية” كون السجن يقع في منطقة ساخنة.

وقال وزير العدل حسن الشمري في بيان صحافي تلقت (المدى برس) نسخة منه، إن “الوزارة أغلقت سجن بغداد المركزي، (ابو غريب) سابقاً، بصورة كاملة وإخلاءه من النزلاء بالتعاون مع وزارتي الدفاع والداخلية”.

وأضاف الشمري أن “الوزارة أنهت نقل جميع النزلاء والبالغ عددهم (2400) نزيل بين موقوف ومحكوم بقضايا إرهابية إلى السجون الإصلاحية في المحافظات الوسطى والشمالية”.

وبين وزير العدل أنها “اتخذت هذا القرار ضمن إجراءات احترازية تتعلق بأمن السجون كون سجن بغداد المركزي يقع في منطقة ساخنة”، مشيرا الى أن “لجنة مشكلة في الوزارة باشرت بتوزيع الموظفين والحراس الإصلاحيين في السجن على بقية السجون في بغداد”.

وكان مصدر أمني رفيع أفاد، في (3 نيسان الحالي)، بأن الحكومة نقلت نزلاء سجن أبو غريب، غربي بغداد، إلى أماكن أخرى، خشية اقتحامه من الجماعات المسلحة لاسيما بعد اقترابهم من المنطقة التي يقع فيها.

يذكر أن قضاء أبو غريب، المحاذي للفلوجة،(62 كلم غرب العاصمة بغداد)، يشهد اشتباكات بين القوات الأمنية والمسلحين، منذ عدة أيام، وسط تسريبات عن نية التنظيمات “الإرهابية” مهاجمة المنطقة من عدة جهات.

وكان تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وبلاد الشام (داعش)، نشر على حسابه في موقع “تويتر” مؤخراً فيديو يظهر فيه مسلحون يستعرضون عسكرياً بعشرات العجلات التي تعود للجيش العراقي، في قضاء أبو غريب، غربي بغداد، بحسب زعم ناشر المقطع.

ويظهر في الفيديو الذي يستغرق ثماني دقائق، عجلات عسكرية ومدنية متنوعة ومدرعات تحمل أعلام (داعش) وفيها مسلحي التنظيم مدججين بالأسلحة الخفيفة والثقيلة، يجوبون أحد شوارع أبو غريب، وسط ترحيب الأهالي وترديدهم عبارات “باقية.. وتتمدد”، علماً أن هذا ليس الاستعراض الأول لداعش، إذ سبقه آخر في الفلوجة القريبة من أبو غريب.

شاهد أيضاً

قتيلان و37 جريح حصيلة تفجيرات طهران وداعش يتبنى العملية

أعلن مستشار وزير الصحة الايراني عباس زارع نجاد، الاربعاء، عن مقتل شخصين واصابة 37 اخرين …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *