الرئيسية > اخبار العراق > اعتصام لموظفي البرلمان احتجاجاً على رفع الحواجز الكونكريتية عن مبناه

اعتصام لموظفي البرلمان احتجاجاً على رفع الحواجز الكونكريتية عن مبناه

اعتصم العشرات من موظفي مجلس النواب، اليوم الثلاثاء، احتجاجاً على رفع الحواجز الكونكريتية عن مبناه، فيما أمهلت هيئة رئاسة البرلمان مكتب القائد العام للقوات المسلحة 48 ساعة لإعادتها، مؤكدة أن البرلمان سيصدر قراراً يلزم الحكومة بذلك.

وقال مقرر البرلمان محمد الخالدي في تصريح لوكالة ‘السومرية نيوز’، إن ‘العشرات من موظفي مجلس النواب نظموا، اليوم، اعتصاماً داخل مبناه احتجاجاً على رفع الكتل الكونكريتية عنه’، مبينا أن ‘هيئة الرئاسة اتصلت هاتفيا برئيس ديوان مجلس النواب لمعالجة الموضوع وتقرر إيقاف دوام الموظفين لمدة يومين’.

وأضاف الخالدي أن ‘هيئة الرئاسة أمهلت مكتب القائد للقوات المسلحة 48 ساعة لإعادة تلك الكتل’، مشيرا الى أن ‘البرلمان سوف يصدر قراراً يلزم الحكومة بذلك’.

وكان مستشار في مجلس النواب العراقي اعتبر، في (16 حزيران 2012)، أن رفع الحواجز الكونكريتية عن مبنى البرلمان ‘خطوة خاطئة وإجراء فاسد’، وفيما بين أنها تمثل ‘الكيل بمكيالين’ كونها لم تشمل السلطتين التنفيذية والقضائية، اتهم مؤيدي القرار بـ’الانحياز’ للسلطة التنفيذية.

فيما اعتبرت لجنة الأمن والدفاع البرلمانية الإجراء بـ’السياسي’، معتبرة أن القضايا السياسية باتت تنعكس على الوضع الأمني في البلاد بشكل واضح، فيما حملت مكتب القائد العام للقوات المسلحة مسؤولية أي استهداف للبرلمان.

وشرعت القوى الأمنية العراقية، خلال الأيام الماضية، برفع جميع الحواجز الإسمنتية عن مبنى البرلمان الواقع ضمن المنطقة الخضراء بمعدل 4 قطع يومياً، مما أثار المخاوف من تعرضه إلى هجمات في ظل الأجواء السياسية المتوترة خصوصاً مع ارتفاع معدلات العنف التي شهدتها العاصمة بغداد منذ مطلع شهر حزيران الحالي.

وشهدت العاصمة العراقية بغداد في شهر أيار الماضي ومطلع شهر حزيران الحالي رفع عدد كبير من الكتل الكونكريتية من مناطق الجادرية والبياع والسيدية والكرادة ومدينة الصدر، وعدد آخر من مناطق العاصمة، إضافة إلى رفع قسم كبير من تلك الكتل من الشوارع العامة.

وتضم المنطقة الخضراء التي تقع وسط العاصمة السفارتين الأميركية والبريطانية، فضلاً عن قصر المؤتمرات العراقي والعديد من المباني الحكومية.

يذكر أن مبنى مجلس النواب الواقع في المنطقة الخضراء المحصنة وسط بغداد، تعرض في الـ28 من تشرين الثاني 2011، إلى تفجير بسيارة مفخخة أسفر عن مقتل وإصابة خمسة أشخاص بينهم المتحدث باسم التحالف الكردستاني مؤيد الطيب، في تفجير يعد الأول من نوعه داخل المنطقة الخضراء، منذ أكثر من أربع سنوات.

شاهد أيضاً

فيديو | جنود عراقيين يضحون بأنفسهم للقبض على إنتحاري 😲✌️

إنتشر مقطع فيديو على مواقع التواصل الإجتماعي يظهر جنود في الجيش العراقي ولحظة تمكنهم من …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *