الرئيسية > اخبار عالمية وعربية > اصبع مبتور يحبط مخططات إرهابية في السعودية

اصبع مبتور يحبط مخططات إرهابية في السعودية

الرياض – قاد اصبع مبتور طبيباً سعودياً في العاصمة الرياض إلى الشك في هوية صاحب الاصبع، حينما لم يستطع المريض اليمني تقديم شرح واف لسبب بتر اصبعه مما جعل الطبيب يتصل بإدارة المستشفى التي استدعت على عجل الشرطة، والتي باشرت التحقيق لينتهي الأمر بإعلان أجهزة الأمن السعودية أمس تفكيك شبكة إرهابية تتشكل خصوصا من يمنيين.

ويمثل الحدث منعرجا هاما في ملف الإرهاب بالجزيرة العربية، حيث يؤكد عمليا أن تنظيم القاعدة في اليمن، والذي استطاع خلال أحداث الثورة الشعبية على حكم علي عبد الله صالح، أن يثبّت أقدامه بعديد المناطق بالبلاد دخل بمرحلة التمدد نحو السعودية.

ويأتي ذلك بمثابة محاولة من التنظيم لشن هجوم مضاد على المملكة وإلهائها عن المشاركة في الحرب عليه داخل اليمن، حيث يتعرض لضربات شديدة تشارك في تنسيقها مخابرات عديد الدول من ضمنها المخابرات السعودية.

وتنظر المملكة بشكل متكامل إلى الملف اليمني الشائك، ولا تنفصل الجهود السياسية التي قادتها في إطار المبادرة الخليجية لتحقيق انتقال سلمي للسلطة، عن المساعدات الاقتصادية التي تبذلها لليمن لمنع إفلاسه، وكذلك عن جهود محاربة تنظيم القاعدة، ذلك أنه من شأن تحوّل اليمن إلى دولة فاشلة أن يفتح بؤرة غير متحكم فيها للإرهاب والقرصنة في منطقة ذات أهمية بالغة في مجال أمن الطاقة عالميا.

وأعلنت السعودية الأحد إحباط مخططات لهجمات إرهابية نوعية كانت تستهدف خصوصا قوات الأمن والمنشآت العامة اذ تم ضبط خليتين مرتبطتين بتنظيم القاعدة في الرياض وجدة والقبض على ثمانية اشخاص غالبيتهم من اليمنيين.

ونقلت وكالة الانباء السعودية الرسمية عن المتحدث الامني باسم وزارة الداخلية قوله ان هذه المخططات بلغت “مرحلة متقدمة”.

وقال المتحدث إن “الجهات الأمنية المختصة رصدت وعلى مدى عدة أشهر أنشطة لعناصر مشبوهة لها اتصال بالتنظيم الضال في الخارج”، وهو المصطلح المستخدم في السعودية للدلالة الى تنظيم القاعدة.

وبحسب المصدر، “اتضح من المتابعة قيام هذه العناصر بتشكيل خلية ارهابية في مدينة الرياض عملت على الدعاية للفكر التكفيري الضال وتجنيد عناصر لتنفيذ عمليات إجرامية تستهدف رجال أمن ومواطنين ومقيمين ومنشآت عامة”.

وذكر انه تم الكشف عن خلية أخرى مرتطبة بهذه الخلية في مدينة جدة على البحر الاحمر.

وبعد متابعة الخلية في الرياض، تبين بلوغ عناصرها “مرحلة متقدمة في السعي لتحقيق أهدافهم بما في ذلك إعداد وتجهيز المتفجرات وتجربتها خارج مدينة الرياض”، ما أسفر بحسب المتحدث عن إصابة أحد أعضاء الخلية بحروق وبتر في أصابعه.

وعمل عناصر الخلية على “التواصل مع التنظيم الضال “القاعدة” في الخارج تمهيدا للبدء في عملياتهم الاجرامية النوعية”.

وتم القبض على زعيم هذه الخلية، وهو سعودي، واسفرت اعترافاته عن “معلومات تفصيلية” عن عناصر الخلية ومخططاتها والأشخاص الذين كان يتم التواصل معهم في الخارج، فضلا عن “القبض على ستة من اعضاء هذه الخلية، وجميعهم من الجنسية اليمنية”.

وتم تفتيش ثلاثة مواقع في الرياض بينها “غرفة ملحقة بأحد المساجد”، وقد عثر في هذه الغرفة على “مواد كيميائية تستخدم لتصنيع المتفجرات وجوالات معدّة لاستخدامها في التفجير عن بعد ووثائق ومبالغ نقدية تم التحفظ عليها”.

وفي إطار التحقيقات، تم الكشف عن ارتباطات لهذه الخلية بخلية اخرى في جدة، وهي ثاني أكبر مدينة في السعودية، وألقي القبض على أحد عناصرها وهو سعودي بحسب المتحدث الأمني.

وقد عمل هذا الرجل على “اعداد مواد كيميائية متفجرة وتجربتها”.

كما استدعت السلطات الأمنية مواطنين سعوديين قالت انهما “متواريين عن الانظار”، وذلك “لإيضاح حقيقة موقفيهما”.

ودعت وزارة الداخلية “كل من يعرف عنهما أية معلومات المبادرة للإبلاغ عنهما” وحذرت “كل من يؤويهما أو يتعامل معهما”.

شاهد أيضاً

المرأة المصرية الأثقل في العالم تخسر 100 كيلوغرام

خضعت مصرية، يُعتقد بأنها أثقل امرأة في العالم بوزن 500 كيلوغرام، لعملية جراحية لإنقاص وزنها …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *