الرئيسية > اخبار العراق > احداث امنية > استنفار أمني لمواجهة نشاط “الجيش العراقي الحر”

استنفار أمني لمواجهة نشاط “الجيش العراقي الحر”

أفاد شهود عيان في مدن وسط وجنوبي البلاد ان الاجهزة الامنية استنفرت طاقاتها بعد ورود معلومات تشير إلى استعداد ما يعرف بالجيش العراقي الحر لتنفيذ عملياته في مدن سامراء في محافظة صلاح الدين، والصويرة في واسط، والاسكندرية شمالي محافظة بابل، وفي قرى تابعة لمحافظة ديالى. وبحسب شهود عيان فأن تلك المدن شهدت مؤخرا انتشارا واسعا لعناصر وحدات الجيش، وقامت بعمليات اعتقال عدد من المشتبه بانضمامهم إلى الجيش الحر. وشهدت مدينة سامراء

مطلع الشهر الحالي استعراضا لمسلحين يعتقد انهم من عناصر الجيش الحر. ونفى المتحدث باسم وزارة الدفاع العقيد ضياء الوكيل وجود نشاط للجيش العراقي الحر ، مؤكدا ان بعض الجماعات المسلحة :” اتخذت من هذا الاسم واجهة جديدة لتنفيذ عملياتها الارهابية”، مشيرا الى ان وحدات الجيش العراقي مستمرة في اداء واجباتها” بملاحقة عناصر تنظيم القاعدة ، وتم اعتقال العديد منهم في عملية عسكرية نفذت جنوب غربي محافظة نينوى مطلع الشهر الحالي”.
عضو لجنة الامن والدفاع في مجلس النواب حاكم الزاملي اكد بدوره ان لجنته توفرت لديها معلومات عن قيام مجاميع مسلحة بافتتاح معسرات لتدريب عناصرها ، معربا عن اعتقاده بإمكانية أن يكون هذا التوجه محاولة لإعلان تشكيل ما يسمى الجيش الحر في العراق “معلوماتنا تؤكد إقامة معسكرات لتدريب عناصره في منطقة الجزيرة جنوب الموصل ومنطقة البحيرات بجرف الصخر بمحافظة بابل، وفي مناطق بأطراف محافظة المثنى”. وأعلن نواب ينتمون الى ائتلاف دولة القانون بزعامة رئيس الحكومة نوري المالكي وقوف جهات اقليمية وراء تشكيل هذا الجيش، وذكرت ان مسؤوليته انيطت برئيس هيئة علماء المسلمين حارث الضاري المقيم في العاصمة الأردنية عمان ، الذي اصدر بيانا نفى صحة تلك الانباء ، واثر ذلك قيل إن نائب رئيس مجلس الثورة في النظام السابق عزة الدوري هو المسؤول عن تشكيل الجيش.

شاهد أيضاً

4 عادات خاطئة عند قيادة السيارة تؤدي إلى استنزاف محفظتك 🚘🚗💸

إذا لديك سيارة، فهناك مجموعة من عادات القيادة التي تقوم بها. ولسوء الحظ، ليس كل …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *